خلف الكواليس.. في رحلات الطيران

2017-02-01 13:47:00

رام الله- رايــة:

قد تحرص مضيفات الطيران على عجلة الركاب أثناء صعودهم إلى الطائرة، بالحقيقة ليس لذلك علاقة بالحفاظ على موعد الاقلاع، بقدر ما له علاقة بمصلحتهن الشخصية.

ذلك لأن احتساب أجر مضيفة الطيران يبدأ في ذات اللحظة التي تغلق فيها بوابة الطائرة!

وعلى مضيفات الطيران، قيود وقوانين تمنعهن من ارتياد الحانات والمطاعم لاحتساء المشروبات في ساعات التوقف بين الرحلات.

وتشتكي مضيفات الطيران من الرحلات اللاتي تقلع بها الطائرة براكب أو اثنين.

اما في الرحلات العادية، وبينما تتجول المضيفات بين الركاب في الطائرة، ربما يلفت انتباه إحداهن أحد الركاب فتنجذب إليه فتذهب إلى زميلاتها وتتحدث معهن عنه، أو يدور حوار بينهن يسخرن فيه من أحد الركاب على متن الطائرة.

لكن إن حاول أحد الركاب مضايقتهن، ماذا يحصل؟

بالإضافة إلى تدريبهن على الإسعافات الأولية والحماية من الحريق وحتى توليد الحوامل، فإن مضيفات الطيران يتلقين تدريباً على الدفاع عن النفس للتعامل مع التهديدات داخل الطائرة أو لردع بعض الركاب المزعجين.

ولهن أيضًا طرق ذكية للانقام من الركاب المزعجين، وذلك يكون عبر ما يقدمنه لهم من شراب أثناء الرحلة، فبعض المضيفات يضعن الكثير من الثلج في شراب الراكب المزعج والقليل القليل من الشراب.

وتمنع مضيفات الطيران تسلل الأزواج إلى حمام الطائرة من أجل بعض المتعة، إلا أن بعض المضيفات يغضضن الطرف عن هذه الحالات.

وقد تنصح المضيفات الركاب بأن لا يخلعوا أحذيتهم لدى دخول الحمام، لأن الأرضية قد تكون متسخة وليست نظيفة بسبب الاستعمال المتكرر.

أما في حال انسكبت مشروبات على الركاب، فالمضيفات خبيرات بإزالة البقع، وهذا أمر شائع الحدوث ولا يمكن تجنبه، لذلك فمضيفات الطيرات لديهن خبرة جيدة في إزالة البقع عن ملابس الركاب.

ولدى طاقم الطائرة والمضيفات طرق خاصة في الحفاظ على نضارة البشرة أثناء رحلة الطيران ويستخدمن مساحيق معينة لترطيب بشرتهن على الدوام.