دعوات اسرائيلية متصاعدة لـ"السيادة على الضفة"
رام الله- رايــة:
لم يتوقف المسؤولون الاسرائيليون عن الدعوة الى ضم مناطق ج الى "اسرائيل" وفرض السيادة الاسرائيلية على الضفة.
هذه الدعوات المتزامنة مع عهد جديد للإدارة الامريكية وسن قانون شرعنة البؤر الاستيطانية إضافة الى الحديث المتصاعد عن انهاء حل الدولتين وعدم جدواه، قد تأخذ طريقها الى الواقع.
الموضوع بدأ اسرائيليا بتصريحات قبل ان يعقد مؤتمر خصيصا لهذا الغرض، في القدس الليلة الماضية، بعنوان "معجزة السيادة".
واعربت نائبة وزير الخارجية الاسرائيلي تسيبي حوتوبيلي خلال المؤتمر عن اعتقادها بانه يجب تطبيق السيادة الاسرائيلية بالتدريج على الضفة.
واوضحت انه يمكن البدء بالمستوطنات المحيطة بالقدس ومن ثم باقي المستوطنات الاخرى المنتشرة في الضفة التي اقر مجلس الامن نهاية 2016 عدم شرعيتها ووجوب وقف الاستيطان بمجمله.
وفي السياق ذاته قال الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين في المؤتمر، إنّه "لا شك أن الحديث عن فرض السيادة الإسرائيلية في (الضفة الغربية المحتلة) هو مركّب هام ومركزي في الحوار السياسي، وهذا يعتبر تقدما كبيرا".
وتابع الكين وزير جودة البيئة وعضو الكابينيت الاسرائيلي: "نحن اليوم سعداء أن الحوار تحوّل بقوة إلى فرض السيادة، وذلك يذكرني بالحوار اليساري الذي أدى إلى اتفاقيات أوسلو... اليوم نتحدث عن الحاجة إلى فرض سيادة مرة واحدة أو على مراحل، وأنا مع فكرة فرض السيادة بمراحل".
وكان وزير التعليم الاسرائيلي قد دعا قبل أكثر من شهر الى ضم مناطق "ج" الى "اسرائيل" أي ما مساحته 60% من الضفة الغربية.