ختام مؤتمر اسطنبول.. دعوات مقاطعة وادانة مقابل ترحيب وتأييد

2017-02-27 08:37:30

 

رام الله- رايــة:

اختتم مؤتمر "فلسطينيي الخارج"، جلساته امس الاحد في مدينة اسطنبول التركية، بمشاركة 5 الاف من الشخصيات الفلسطينية حول العالم، لكن تصريحات الادانة والاستنكار مقابل التصريحات المرحبة، لم تختتم بعد. 

واصدرت حركة فتح بيانا جديدا امس، هاجمت فيه المؤتمر بشدة، واعتبرته محاولة لتجاوز منظمة التحرير وخلق بديل لها.

المؤتمر الذي عقد بعنوان "مشروعنا الوطني طريق عودتنا" قال في بيانه الختامي ان "الصراع مع الاحتلال وصل إلى مستوى كارثي نتيجة سلسلة تنازلات متدرجة قدمتها القيادة المتنفذة لمنظمة التحرير إلى جانب أسباب عربية ودولية أخرى".

وركز البيان على الكفاح الشعبي للتحرر من الاحتلال واقامة دولة فلسطينية على كامل ارض فلسطين. 

وقال: "إن اتفاقية أوسلو وما تبعها من تنازلات والتزامات وفساد وتنسيق أمني مع الاحتلال ألحقت ضررًا فادحًا بمصالح الشعب الفلسطيني".

واشار البيان الى ان المؤتمر سيعمل على إخراج منظمة التحرير من اتفاق أوسلو وإعادة بناء وتفعيل مؤسساتها، مطالبا الفصائل الفلسطينية بالوحدة على قاعدة الالتزام ببرنامج المقاومة والميثاق القومي عام 1964 والوطني الفلسطيني لعام 1968.و

وبحسب صحفيين حضروا المؤتمر، فإنه جمع فلسطينيين من 500 دولة حول العالم، غالبيتهم كفاءات بارزة في بلدانهم.

وأدانت حركة "فتح" بشدة المؤتمر وكل ما صدر عنه من مواقف وبيانات وقرارات.

واتهمت فتح في بيان لها، حركة حماس بـ"قيادة نهج الانقسام" من خلال هذا المؤتمر. 

في حين نفى القيادي في حركة حماس عزت الرشق ان تكون حركته خلف عقد المؤتمر، قائلا: من يزعمون أن حماس وراء المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج مخطئون.. لكن حماس تؤيده وتدعمه وتعتز بالقائمين عليه والمشاركين فيه من كل الاتجاهات".

وقال الصحفي المتابع للشأن السياسي محمد دراغمة انه "حتى مع الطعن في المؤتمر واهدافه، فانه طرح أسئلة صعبة امام القيادة السياسية، مثل أين دوركم في الشتات؟ وهل ما زالت منظمة التحرير قادرة على تمثيل فلسطينيي الشتات دون ان تتواجد بينهم، ودون ان يتاح لهم انتخاب ممثليهم في المجلس الوطني وتاليا اللجنة التنفيذية".

وأضاف ان "المؤتمر طرح أسئلة وتحديات امام القيادة السياسية، ستخسر كثيرا من شرعيتها اذا لم تواجهها وتجيب عليها بما يلبي احتياجات الشارع الفلسطيني في الشتات وفِي الوطن ايضا، وفِي مقدمتها التغيير والانتخابات".