زيارة للقدس.. من دون تصريح
رام الله- رايــة:
بعد أن أحكمت إسرائيل سيطرتها على القدس، وشددت الخناق على باحات المسجد الأقصى، أصبح لا يدخلها من لا يحمل تصريح، ولا يطأ عتباتها من أدرج على قائمة المنع الأمني.
لكن المنع الأمني والحواجز المتراصة على عتبات المدينة والبلدة القديمة، التي طوقت الحرم القدسي، و إسرائيل بكامل عتادها، لم تتمكن من منع الحالمين بزيارة للحرم، من دخوله "افتراضيًا".
مشروع روح القدس، يمكنك من دخول باحات الحرم، من الباب الذي تختاره، وإلى المكان الذي تريد، ينقل لك صورة وصوت الحرم، بزائريه ومؤذنيه وقراءاته، ويرسم مشهدًا من انعاكاسات القبة الذهبية هناك، وصوت أقدام الأطفال التي تغني للسلام بالتزامن مع تخبط أجنحة الحمام بالقرب من المآذن.
"راديو شات" الذي يذاع عبر أثير رايــة استضاف صاحبة مشروع روح القدس منال دنديس التي تعلق فؤادها بالمكان، وآلمها حرمان الملايين حول العالم من قراءة التاريخ بالقرب من أعمدة المساجد ونوافذها.
وقالت دنديس إن موقع روح القدس سيعرض 130 معلمًا أثريًا داخل باحات الحرم القدسي بتقنية الواقع الافتراضي 360°، مع شرح باللغة التي يختارها الزائر والتي تناسبه، كما يظهر التطبيق صورة و مكان الجزئية التي اختارها الزائر في خريطة المسجد الاقصى، اضافة الى ايقونة تسمح له بالتجول في ارجاءها عبر الفيديو، عدا عن توفير الموقع لالبوم صور يزيد عدده عن 250 صوره بانورامية.
إنها الرحلة الأولى والوحيدة إلى القدس، دون تصريح، وأول موقع إلكتروني ينظم جولات سياحية، تنطلق من أحد أبواب المسجد الأقصى وتنتهي بالقرب من قبة الصخرة المشرفة.
وأكدت دنديس في حوارها مع محمود حريبات مقدم برنامج راديو شات، على فلسطينية مشروع روح القدس قائلة "إن المشروع يحمل الروح الفلسطينية والطابع الفلسطيني الاصيل، وكل من عمل في إطاره على مدار عام كامل منحه شيئا من شوقه وحبه وانتمائه لهذا المكان".