"إبراهيم الحجي" أخفى باسل حينما طارده الاحتلال

2017-03-07 18:45:00

رام الله- رايــة:

غفل جهاز مخابرات الاحتلال "الشاباك" عن قدرات المثقف الفلسطيني الذي طارده لعام كامل، قبل أن يتمكن من الكشف عن مكان تواجده.

اختفاء باسل الأعرج كان مؤلمًا بالنسبة لأحبائه، لكن استشهاده وزيارة المكان الذي تواجد فيه، كان أكثر ألمًا، وكتب ابن خال الشهيد عن ذلك "في البيت الذي كان يختبئ به و استشهد فيه، كنت امر من أمامه يوميا وانا ذاهب الى العمل وفِي بعض الأحيان اكون أفكر به وانا أسير في نفس الشارع ،هذه الفكرة قتلتني عدة مرات هذا اليوم ، كنت أفكر ان كان ميتاً او حياً ،سنراه ام لا".

كان اقتحام المنزل والاشتباك مع مستؤجره مفاجئا بالنسبة لصاحب المنزل.

فباسل استأجر المنزل، على أنه المغربي إبراهيم حجي (40 عامًا) يحمل الجنسية السويدية، متزوج ولديه طفلين، وجاء لفلسطين مع بعثة دولية لإجراء أبحاث إقتصادية.

صاحب المنزل وصف "السيد ابراهيم" وهو باسل فالحقيقة، بأنه قليل الكلام، هادئ ومبتسم، يعمل جاهدًا للحصول على إقامة مؤقتة.

وبحسب رواية ابن خال الشهيد باسل، كان الأخير يتخفى باسم ابراهيم الحجي ويتواصل مع صاحب المنزل بلكنة انجليزية ركيكة.

الى ان استشهد باسل بعد اشتباك مع الاحتلال امس، وبانت لصاحب المنزل حقيقة تخفيه عن أنظار الاحتلال طيلة مدة مطاردته التي استمرت أشهر.

وعثر صاحب المنزل واصدقاء الشهيد على عدة كتب ومقتنيات داخل غرفته، والتي بقيت معه منذ اختفائه حتى فجر الأمس.