كاسيميرو..السلاح الفتاك للكتيبة الملكية
خاص-راية:
مؤمن حامد-
" الدبابة " لقب أطلقته صحيفة ماركا الاسبانية، العام الفائت على كاسيميرو، لاعب إرتكاز فريق العاصمة الاسبانية ريال مدريد، عقب مباراة الاخير أمام منافسه اللدود برشلونة والتي انتهت بهدفين لهدف لصالح رفاق كاسيميرو.
نعم رفاق كاسيميرو، وليس رفاق رونالدو، مع تقديرنا لجهود الدون ومكانته الكروية النادرة إلى جانب مكانته في صدور عشاقه حول العالم، لكن لنعطي " الدبابة " حقها في العبور، ولنسلط الضوء قليلا على قدراتها الكروية الفتاكة، التي وقفت خلف الانتصار الاخير لريال مدريد في مبارته الصعبة أمام أتلتيك بلباو السبت الماضي.
اهدى كاسيميرو مدربه زيدان 3 نقاط ثمينة من ملعب السان ماميس، جلعت المدرب الانيق يشرب الماء بعد الهدف الثاني، ويجلس مطمئنا في الصدارة، بعدما بعث كاسيميرو كرته الطولية إلى رونالدو الذي بدوره مررها إلى بنزيما في صندوق الجزاء للفريق الباسكي، قبل ان ينهيها كريم بسلام في الشباك، والفضل يعود إلى مدفع الدبابة، الذي أكد على أسلوب لعب الفريق الابيض المكتفي بثلاث لمسات كي يقفز محتفلا بتسجيل الاهداف.
عاد كاسيميرو مرة أخرى، ولكن هذه المرة موقعا أسفل العارضة على هدف من عيار هادئ ومحنك، جاء من ركنية خطف كاسيميرو فيها الاضواء التي وجهت إلى راموس المحاصر بأجسام ثلاث لاعبين من بلباو، ما دفع كاسيميرو إلى استغلال المنطقة الفارغة امام المرمى مستقبلا كرة كروس وعلى مرتين هزّ بدويها الشباك.
وفي لقب آخر " كاسحة الالغام البشرية " أطلقه أحد المعلقين على كارلوس هنريك كاسيميرو، يشير إلى قوته في افتكاك الكرة من خصومه، وفي الكثير من اللقاءات نشاهد أهمية الفتى البرازيلي في اسعاد صدر المدرب، من حيث سد ثغرات الدفاع، لاسيما مع الصعود المتكرر لزميله مارسيلو على الجبهة اليسرى، وإلى جانب ذلك نشاهده يسد منافذ بناء الهجمات في نصف ملعب الخصوم في الوضعية التي يتقدم بها الريال إلى الامام.
بين لقبي " الدبابة، وكاسحة الالغام البشرية " يقف كاسيميرو سدا حصينا لخطط زين الدين زيدان، بعد عودته من بورتو في العام الماضي، ولا ننسى انه حقق مع ريال مدريد قبل اعارته الى النادي البرتغالي اللقب العاشر، ثم بعد عودته حقق كاس الاذنين الحادية عشر... فهل يكون كاسيميرو السلاح الفتاك في تخطي القلعة البافارية، على أمل الوصول إلى نهائي كارديف !