بدء ملامح جولة جديدة من مفاوضات الحل

2017-04-01 07:55:20

 

رام الله- رايــة: 

ستكون القضية الفلسطينية على موعد مع جولة جديدة من مفاوضات الحل بقيادة الولايات المتحدة، بعد توقف الجهود في اواخر فترة ادارة اوباما وفشل مساعي وزير خارجيته جون كيري طيلة 8 سنوات من عمر ادارته. 

ولا يعرف حتى الان، على أي الأسس ستبني الادارة الامريكية جهودها للحل، ففي حين كان "حل الدولتين" هو الثابت في المفاوضات التي قادها كيري، يرى مراقبون ان ادارة ترامب لا تبدي تمسكا بهذا الحل، وستبحث عن صيغة اخرى للسلام. 

وكما يبدو فإن ملامح التحرك بدأت تظهر بعد القمة العربية التي عقدت في الاردن قبل ايام.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيستقبل في الأيام القليلة المقبلة، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تواليا، وذلك لبحث شتى ملفات المنطقة مع الزعيمين.

وأكد البيت الأبيض أن ترامب سيستقبل يوم الاثنين المقبل، في واشنطن، نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، لبحث محاربة تنظيم "داعش" من بين قضايا أخرى حل العلاقات الثنائية والشؤون الاقليمية ودعم عملية السلام الاسرائيلية - الفلسطينية.

وكان الرئيس عباس قد عقد قمة ثلاثية مع نظيريه السيسي والملك عبد الله الثاني على هامش القمة العربية. 

وبحث الاطراف الثلاثة "تنسيق المواقف" فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قبيل لقاءاتهما المتتالية مع ترامب. 

وفي يوم الأربعاء بعيد لقاء السيسي وترمب، يحّل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ضيفا على البيت الأبيض، ليجري لقاءه الثاني مع دونالد ترامب منذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه، بحسب ما قال مسؤول أمريكي.

وأكد المسؤول الأمريكي أن زيارة الملك عبد الله يوم الأربعاء المقبل، تأتي وسط جهود دبلوماسية لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأعادت القمة العربية في البحر الميت، التأكيد على حل الدولتين كحل مركزي ووحيد وتبنت المبادرة العربية من العام 2002 التي تشيد بتطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل بعد اقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67.

وكان الناطق باسم حركة فتح اسامة القواسمي كشف لـ"رايــة"، أن الرئيس عباس سيلتقي ترامب في 15 نيسان الجاري، بناء على الدعوة التي وجهها الاخير خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس.

وسيشكل اللقاء بالنسبة للرئيس عباس، فرصة لجس نبض الادارة الامريكية حيال عملية السلام ورؤيتها للحل مع الاسرائيليين. 

وتوقع مراقبون ان تشهد المنطقة اعادة اطلاق مفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني برعاية امريكية، بعد التوصل لتسوية فيما يتعلق بالاستيطان.