"هيومن رايتس ووتش" تطالب مصر بكشف مصير الفلسطينيين المختطفين لديها
رام الله- راية:
دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الانسان اليوم الخميس، السلطات المصرية الى كشف مصر الفلسطينيين الأربعة المختطفين لديها منذ قرابة عامين.
وفي رسالة وجهتها المنظمة إلى وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار، جاء فيها أن "على السلطات المصرية أن تكشف فورا عما إذا كانت تحتجز حاليا أو سابقا 4 رجال فلسطينيين من غزة ينتمون إلى "حماس"، ومكانهم مجهول".
واضافت المنظمة "على السلطات أن تنسب فورا اتهامات إلى الرجال إذا كانوا مشتبهين بنشاط إجرامي، وإلا فعليها الإفراج عنهم".
وكانت حركة حماس اعلنت في 19 اب 2015 عن ان 4 شبان اختطفوا في الاراضي المصرية بعد اجتيازهم معبر رفح في طريقهم لتلقي العلاج في تركيا.
ولم تكشف السلطات المصرية عن مصيرهم حتى يومنا هذا، في حين كشفت شبكة الجزيرة في تحقيق لها عن احتجازهم في ظروف سيئة داخل احد السجون المصرية.
وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "مرور 20 شهرا دون اتصال بالرجال المفقودين فيه شقاء ومعاناة للأهل والأصدقاء. على السلطات المصرية أن تتحلى بالصراحة وتكشف إن كان الفلسطينيون الأربعة المختفون من غزة رهن احتجازها".
والمختطفون هم كل من عبد الله أبو الجبين، 23 عاما، من مخيم جباليا للاجئين، وعبد الدايم أبو لبدة، 26 عاما، من مخيم البريج للاجئين، وحسين الزبدة، 29 عاما، من سكان الشيخ رضوان، وياسر زنون، 26 عاما من سكان مدينة رفح.
وقال المنظمة انه بحسب القانون الدولي فإن رفض الدولة الإقرار باحتجاز الشخص أو عدم كشفها عن مكانه أو مصيره إثر احتجازه أو توقيفه من قبل قوات حكومية، مع وضع المحتجز خارج نطاق حماية القانون، يمثل اخفاء قسريا.
وتابعت: سجنت السلطات المصرية عشرات الآلاف من الخصوم السياسيين منذ عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي في 2013. بين أغسطس/آب 2015 وأغسطس/آب 2016، وثقت "المفوضية المصرية للحقوق والحريات" وهي مجموعة مستقلة، الاختفاء القسري على يد الشرطة لـ 912 شخصا، بينهم 52 شخصا لم يعاودوا الظهور حتى وقت إصدار المجموعة لتقريرها.