"الفيفا" هذه الاسبوع.. هل يعلن طرد المستوطنات ؟

2017-05-07 11:34:54

 

رام الله- رايــة:

يناقش المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي "الفيفا" هذا الاسبوع توصيات لجنة الرقابة الدولية على أوضاع كرة القدم الفلسطينية والتي أنهت تقريرها في أبريل/ نيسان، في اعاقب تشكيلها على خلفية سحب الطلب الفلسطيني بطرد "اسرائيل" من الفيفا قبل نحو عامين مقابل ارسال لجنة رقابة الى فلسطين للوقوف على الاعتداءات الاسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية، وابرزها قضية اندية المستوطنات. 

وعلى الرغم من سحب الطلب الفلسطيني قبل طرحه للتصويت امام الفيفا لطرد الاتحاد الاسرائيلي من الاتحاد الدولي، الا ان اللجنة لم تحقق المطلوب فلسطينيا، كما يبدو.

ووفق وكالة رويترز، فإن التقرير الجديد للجنة أصاب جبريل الرجوب رئيس للجنة الاولمبية بخيبة أمل.

واجتمعت اللجنة التي يرأسها الجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل، مع المسؤولين الفلسطينيين الشهر الماضي وأطلعتهم على نتائج التقرير الذي سيتم التصويت عليه في مؤتمر الفيفا.

وقال الرجوب: "التوصيات لم ترق لطموحات الفلسطينيين لكنهم يرحبون بها".

ويركز الجانب الفلسطيني في اهم مطالبه على فرق المستوطنات التي تشارك في الدوري الاسرائيلي.

ويطالب الفلسطينيون بإقصاء هذه الفرق كونها تنتطلق من مستوطنات مقامة على أرض فلسطينية محتلة، ومصنفة على انها "غير شرعية" في القرارات الدولية. 

ويقول الاتحاد الفلسطيني إن هذا يتعارض مع لوائح الفيفا التي تحظر على أندية أحد الاتحادات الأعضاء خوض مباريات على أراض تابعة لاتحاد آخر دون الحصول على تصريح.

وقال الرجوب إن من بين التوصيات إبقاء الوضع كما هو عليه "لكن هذا يعتبر خرقا لقرارات مجلس الأمن الذي يعتبر هذه الأراضي مناطق محتلة".

وتتحدث توصية أخرى عن أنه طبقا للوائح الفيفا "يحق لأي اتحاد أن يدير الرياضة في مناطقه وإذا خرج عن ذلك.. فإن هذا يقتضي أن يمنح الفيفا مهلة لمدة ستة أشهر للكيان الصهيوني (للالتزام بالقوانين) وإذا رفض يعود (مجلس) الفيفا لقوانين المنظمة".

وكان قرار الرجوب بسحب طلب التصويت على "طرد اسرائيل" قبل عامين، استياء وجدلا فلسطينيا واسعا، خاصة وان الحدث حينها كان يكتسب زخما عربيا ودوليا.