التحالف ينظم مؤتمرا حول تحديات المشاركة السياسية امام الشباب

2019-04-24 18:20:37

عقد تحالف السلام الفلسطيني اليوم الأربعاء، مؤتمرا في رام الله، حول تحديات وفرص المشاركة السياسية للشباب شارك فيه عشرات النشطاء والمهتمين من مختلف انحاء الضفة الغربية.

وقال نضال فقهاء مدير التحالف في كلمة افتتح بها المؤتمر ان "المشاركة السياسية لا تمنح من أحد لأحد، وانما يتم العمل من اجل تحقيقها من خلال مبادرات خلاقة وعمل دؤوب".

واضاف: "الشباب هو الفئة الاكبر في المجتمع، وتصل نسبتهم الى حوالي 70 في المئة، لكن دورهم محدود، وحصولهم على دور يتطلب منهم العمل بدأب من خلال مبادرات شبابية منظمة ومؤثرة".

واشار الى عدد من المبادرات الخلاقة التي ظهرت في الآونة الاخيرة، مشيرا الى الحاجة لبناء جسور بين الشباب في الضفة الغربية وفي قطاع غزة.

وقدم الباحث بكر اشتية استاذ الاقتصاد في جامعة النجاح ورقة في المؤتمر قال فيها ان فئة الشباب هم الفئة الاكثر تهميشا في المجتمع. واضاف: "الشباب هم الفئة الاكبر في المجتمع لكن ضعف مكانتهم في الاقتصاد يضعف مشاركتهم السياسية". ومضى يقول: "نسبة البطالة عالية بين الشباب وتبلغ بين حملة الشهادات العليا 56 في المئة، حسب الجهاز المركزي للإحصاء، وهذا ما يضعف دورهم في الحياة السياسية".

وحث الباحث اشتية الحكومة على توجيه الانفاق الحكومي لمساعدة الشباب في برامج تدريب وتأهيل وتشغيل محذرا من أن اهمال هذه الفئة يشكل خطرا على استقرار النظام السياسي حيث يفتح الطريق امام جهات أخرى بديلة اخرى لملء الفراغ.

وحث الباحث الشباب على اكتساب المهارات اللازمة للمشاركة في الحياة الاقتصادية والسياسية. وقال: "الانسان بدون مهارات وبدون شغف وبدون جهد لا يمكنه الوصول الى اي موقع".

وقدمت الباحثة فاتن بوليفه ورقة حول الشباب والمشاركة السياسية شرحت فيهما مختلف اشكال المشاركة السياسية في النظم السياسية المختلفة.

وقدم الباحث حمادة جبر ورقة حول الشباب والمشاركة السياسية استعرض فيها عوامل ضعف المشاركة السياسة في فلسطين، والفرص المتاحة امام الشباب حاثا اياهم على المبادرة للتغير.

وقدم المشاركون مداخلات في المؤتمر حول ما اسموه تهميش الشباب وعدم العدالة في توزيع الموارد.

وقالت احدى المشاركات ان الانقسام يلفي ظلالا ثقيلة على الشباب ويحد من مبادراتهم مشيرة الى ان اية مبادرة في قطاع غزة يتهم اصحابها بالعمل لصالح السلطة واية مبادرة في الضفة الغربية يتهم اصحابها بالعمل وفق اجندة "حماس".

وقالت مشاركة اخرى ان غياب فرص العمل للخريجين تدفع الشباب الى اليأس والهجرة او الى العمل في اسرائيل او في قطاعات خارج اختصاصهم.