بلدية إكسل البلجيكية تخلد ذكرى نعيم خضر بتسمية شارع باسمه
شاركت سفيرة دولة فلسطين لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي د. امل جادو شكعه اليوم، في مراسم افتتاح شارع يحمل اسم الدبلوماسي الفلسطيني الراحل نعيم خضر بدعوة من بلدية Ixelles بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك في الذكرى الخامسة والأربعين لاغتياله.
وفي كلمتها خلال الحفل، أعربت السفيرة عن بالغ تقديرها لبلدية إكسيل على هذه المبادرة الرمزية، مؤكدة أن إطلاق اسم نعيم خضر على أحد شوارع المدينة يشكل “استعادة للذاكرة وتكريماً لصوت حاولت الرصاصات إسكاته، ورسالة تؤكد أن العدالة والكرامة والتضامن لا يمكن اغتيالها”.
وأكدت أن نعيم خضر لم يكن مجرد دبلوماسي فلسطيني، بل كان “جسراً بين الشعوب ورجل حوار وشجاعة، حمل صوت فلسطين إلى بلجيكا وأوروبا بذكاء وإنسانية وكرامة في وقت كانت فيه القضية الفلسطينية تكافح من أجل إيصال صوتها إلى العالم”.
وشددت السفيرة على أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت “نضالاً إنسانياً من أجل الحرية والاعتراف والمساواة والحق في العيش بكرامة على أرض فلسطين”، معتبرة أن تخليد اسم نعيم خضر في بروكسل يحمل رسالة تتجاوز حدود الحي والمدينة، مفادها أن الذاكرة والتضامن والوقوف إلى جانب العدالة تظل قيماً حية لا تموت.
وتطرقت السفيرة في كلمتها إلى الأوضاع الراهنة في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة مؤلمة وتاريخية في ظل الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة والتصعيد المستمر من قبل المستوطنين الارهابيين في الضفة الغربية المحتلة. وقالت إن ما يجري يمثل قضية تتعلق بالكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية، مؤكدة أن الفلسطينيين، رغم المعاناة، ما زالوا يتمسكون بالأمل ويواصلون الدفاع عن حقهم في الحرية والعدالة.
وختمت السفيرة بالتأكيد على أن إدراج اسم نعيم خضر في قلب بلدية إكسيل، حيث عاش وعمل واغتيل، يحمل دلالة عميقة بالنسبة للشعب الفلسطيني، لأنه يؤكد أن تاريخه ومعاناته وإنسانيته تحظى بالاعتراف، ويجدد الوعد بمواصلة النضال من أجل الحرية والكرامة والعدالة وفق مبادئ القانون الدولي، ودعت بلجيكا والدول الاوروبيه الاخرى الى تجسيد هذا التضامن من خلال اتخاذ اجراءات وخطوات فعليه عالارض لوقف هذه الابادة والالتزام بالقانون الدولي ومحاسبه الاحتلال على جرائمه.
وشهدت مراسم الافتتاح حضور شخصيات سياسية ودبلوماسية ومجتمع مدني وأصدقاء الشعب الفلسطيني في بلجيكا إضافة إلى عائلة الشهيد ممثلة بزوجته وشفيقه د بشارة.