طوباسي يدين منع وفد نقابي يوناني من دخول فلسطين ويعتبره استهدافاً للتضامن الدولي .
أثينا - أدان السفير الفلسطيني السابق لدى اليونان والرئيس المشارك للملتقى التقدمي للتضامن اليوناني الفلسطيني ، د. مروان إميل طوباسي ، قيام سلطات الأحتلال الإسرائيلي بمنع وفد نقابي يوناني من دخول دولة فلسطين بعد تلبيته دعوة رسمية من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين للمشاركة في زيارة تضامنية مع الحركة العمالية الفلسطينية .
واعتبر طوباسي أن هذا الإجراء الذي تم بمطار اللد باعادة الوفد الى اليونان ، يمثل انتهاكاً واضحاً لحرية الحركة والتنقل وللحقوق النقابية والإنسانية التي تكفلها المواثيق الدولية ، ويعكس استمرار سياسة الأحتلال الرامية إلى عزل الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية والنقابية عن محيطها الدولي ومنع الوفود المتضامنة من الإطلاع على الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت الأحتلال .
وأكد أن استهداف الوفد النقابي اليوناني يحمل دلالات سياسية تتجاوز مجرد منع الزيارة ، ويأتي في سياق محاولات الأحتلال الحد من تنامي حركة التضامن الدولية مع شعبنا ، خاصة في الأوساط النقابية والعمالية التقدمية التي تواصل رفع صوتها دفاعاً عن الحقوق الفلسطينية المشروعة .
وأشاد طوباسي والذي يشغل ايضا موقع العضوية بالمجلس الأستشاري لحركة "فتح "بالمواقف التاريخية للحركة النقابية اليونانية والقوى الديمقراطية والتقدمية في اليونان ، مؤكداً أنها شكلت على الدوام سنداً مهماً لنضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والأستقلال وإنهاء الأحتلال الاستيطاني .
ودعا طوباسي الإتحاد الأوروبي والحركة النقابية الدولية ومنظمة العمل الدولية والمؤسسات الحقوقية إلى إدانة هذه الممارسات والضغط على سلطات الأحتلال لوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الوفود الدولية والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني .
وأشار إلى أن إجراءات الأحتلال لن تنجح في عزل فلسطين عن محيطها الدولي ، بل ستزيد من إصرار القوى الحرة حول العالم على توسيع دائرة التضامن مع الشعب الفلسطيني وتعزيز العلاقات بين المؤسسات النقابية والشعبية الفلسطينية ونظيراتها الدولية .
وختم طوباسي بالتأكيد على أن العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني واليوناني ، وما يربط حركتيهما النقابية والشعبية من نضالات مشتركة دفاعاً عن الحرية والعدالة وحقوق الإنسان ، ستبقى أقوى من محاولات الأحتلال لفرض العزلة والحصار السياسي على الشعب الفلسطيني .