قوى رام الله والبيرة تدعو للتصدي للمستوطنين بكل الأشكال المتاحة وإفشال مخططات الضم والتهجير
تواصل دولة الاحتلال وذراعها الضارب في الأراضي الفلسطينية المحتلة سوائب المستوطنين عدوانها الوحشي الذي يطال القرى والبلدات والمنشآت ولم تسلم من هذا العدوان الإثم المساجد والمزروعات في تبادل للأدوار فيما بينهما بتوسيع الهجمات والتنكيل بالمواطنين فيما يتم أغلاق الحواجز والبوابات في تعدي على ابسط قواعد القانون الدولي بحرمان المواطن من حق التنقل والعلاج الطبي الذي تكفله كل الأعراف الدولية والدفع بعشرات السرايا العسكرية في إطار مخطط الضم والتهويد وفرض الأمر الواقع.
إن القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة وهي تؤكد إصرار شعبنا على مواصلة كفاحه المشروع وحقه في الدفاع عن نفسه أمام إرهاب الدولة المنظم وجرائم الاحتلال تطالب بتحرك سياسي وشعبي متكامل من اجل إفشال سياسة الاحتلال الهادفة لترحيل شعبنا من أرضه، وتدعو الى اعلى درجات اليقظة والجهوزية للتصدي لاعتداءات المستوطنين وإفشال مخططاتهم الهادفة لتطهير الأرض عرقيا، كما تدعو الى تعزيز وتوطيد الوحدة الميدانية وتكاتف الجميع أمام هذه الحرب العدوانية والى التصدي بكل الأشكال المتاحة لهذه الاعتداءات وصدها وتوجه التحية الى أهالي تل وبيت فوريك وصرة وقرى الريف الشرقي في رام الله والبيرة والى جميع أبناء وبنات شعبنا على امتداد الأرض الفلسطينية الذين هبوا للدفاع عن انفسهم وممتلكاتهم وحقهم في الحياة .
وتدعو القوى الى تفعيل اللجان الشعبية وتشكيل المزيد منها وحماية بيوتنا وأهلنا وزرعنا ومواشينا، وأغلاق الطرق في وجه البؤر العدوانية وحماية الأرض، كما تدعو الى تسخير كل الإمكانيات على المستوى الرسمي والأهلي ومؤسسات القطاع الخاص وتقديم العون والدعم لتثبيت صمود الناس وترجمة هذه الشعارات الى واقع ملموس لتخيف وطأة إجراءات الاحتلال وكي لا تترك هذه القرى والبلدات وحيدة في مواجهة سياسات الاحتلال ومستوطنيه.
وتدعو القوى أبناء شعبنا الى شد الرحال لحماية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة مع تصاعد الاعتداءات اليومية والاقتحامات لباحاته، وحماية صمود المقدسيين فيها والدفاع عن التجمعات البدوية في محيطها، والبادية الفلسطينية المهددة بالترحيل خصوصا الخان الأحمر.
وفي ملف الأسرى تدعو القوى الى مواصلة الحملة الدولية التي انطلقت مؤخرا لإسناد ضحايا الاعتداءات والعنف الجنسي داخل السجون والمعتقلات الاحتلالية، وتدعو الى توسيع الحراك الشعبي في ساحات المدن وأمام مقرات الصليب الأحمر، وتكثيف الاتصالات واللقاءات مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة والهيئات الدولية، وتدعو الى المزيد من الضغط على دولة الاحتلال لوقف ممارساتها بحق الأسيرات والأسرى وتوفير الحماية لهم، وتطالب بتعليق عضوية الاحتلال في المؤسسات الدولية ومحاسبتها على جرائمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة والى فرض العقوبات الشاملة عليها حتى تنصاع للقانون الدولي.