شركة المشروبات الوطنية تختتم حملة "العودة إلى المدارس 2026" بتوزيع أكثر من 5,500 حقيبة مدرسية
اختتمت شركة المشروبات الوطنية حملة "العودة إلى المدارس 2026"، التي تنفذها الشركة سنوياً دعماً للطلبة والأسر الفلسطينية، بتوزيع أكثر من 5,500 حقيبة مدرسية بالتعاون مع أكثر من 95 جمعية ومؤسسة أهلية ومجتمعية في مختلف محافظات الضفة الغربية.
واستهدفت الحملة الطلبة من الأسر المحتاجة ومحدودة الدخل، إلى جانب الأطفال المرضى وذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وذلك من خلال المؤسسات والجمعيات الشريكة التي تعمل بشكل مباشر مع هذه الفئات، وتسهم في إيصال الحقائب المدرسية إلى الطلبة الأكثر احتياجاً.
وقال عماد الهندي، المدير العام لشركة المشروبات الوطنية، إن حملة "العودة إلى المدارس" تعكس إيمان الشركة بأن دعم التعليم والاستثمار في الأطفال يشكلان استثماراً حقيقياً في مستقبل المجتمع الفلسطيني، مؤكداً أن توفير المستلزمات المدرسية للطلبة المحتاجين يسهم في تخفيف جزء من الأعباء الاقتصادية عن أسرهم، ويمنح الأطفال فرصة لبدء عامهم الدراسي بظروف أفضل.
وأشار الهندي إلى أن الحملة تأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية صعبة واستثنائية تمر بها الأسر الفلسطينية، في وقت تشكل فيه تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار المستلزمات الأساسية، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية، تحديات إضافية أمام العديد من الأسر، خاصة مع بداية العام الدراسي وما يرافقه من أعباء تتعلق بالحقائب والقرطاسية والملابس والمستلزمات المدرسية.

وأضاف الهندي: "نؤمن في شركة المشروبات الوطنية بأن مسؤوليتنا تجاه مجتمعنا لا تقتصر على أعمالنا التجارية، بل تمتد إلى الوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجاً، وخاصة الأطفال والطلبة. ومن خلال حملة العودة إلى المدارس، نسعى إلى المساهمة في تخفيف جزء من الأعباء عن الأسر، ومساعدة الأطفال على بدء عامهم الدراسي بفرحة وثقة."
وأوضح الهندي أن الحملة هذا العام شهدت توسعاً في نطاقها، من خلال التعاون مع أكثر من 95 مؤسسة وجمعية في مختلف محافظات الضفة الغربية، الأمر الذي ساهم في الوصول إلى آلاف الطلبة في مناطق وشرائح مجتمعية مختلفة، وضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة.
وأكد أن التعليم يبقى من أهم مجالات اهتمام الشركة ضمن برامج مسؤوليتها المجتمعية، باعتباره أساساً لبناء مستقبل أفضل للأطفال والمجتمع الفلسطيني، مشدداً على أهمية تكاتف جهود القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية والمجتمعية في دعم الطلبة والأسر الفلسطينية، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
كما ثمّنت الشركة دور الجمعيات والمؤسسات الشريكة في إنجاح الحملة، لما تضطلع به من دور أساسي في تحديد الطلبة والأسر الأكثر احتياجاً والوصول إليهم في مختلف المحافظات، مؤكدة استمرارها في دعم المبادرات التي تترك أثراً إيجابياً ومستداماً في المجتمع الفلسطيني.
وتندرج حملة "العودة إلى المدارس" ضمن برامج المسؤولية المجتمعية التي تنفذها شركة المشروبات الوطنية على مدار العام، وتركز بشكل خاص على دعم التعليم والأطفال، وتمكين الفئات الأقل حظاً، وتعزيز التكافل المجتمعي، انطلاقاً من إيمان الشركة بدور القطاع الخاص في خدمة المجتمع والمساهمة في دعم مستقبل الأجيال القادمة.