اليوم 18 لإضراب الأسرى... لاحلول تلوح في الأفق
رام الله - رايـة:
تزامنا مع انضمام خمسين أسيراً من قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي يواصل نحو 1800 اسير فلسطيني في سجون الاحتلال، اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثامن عشر على التوالي لتحقيق عدد من المطالب الانسانية الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية وتنكرها إدارة سجون الاحتلال.
واجهضت اسرائيل بادرة المفاوضات الاولى مع الاسرى بعدما حيدت قادة الاضراب عن المفاوضات الامر الذي رفضه الأسرى جملة وتفصيلا.
اقرأ أيضا: بوادر لفتح باب المفاوضات مع الأسرى المضربين
وعلق ذوو الأسرى املا على وعود قطعتها حركة حماس على نفسها بإمهال اسرائيل 24 ساعة للاستجابة لمطالب الأسرى المضربين الا فسوف تقوم بزيادة 30 أسيراً على قوائم صفقة التبادل مقابل كل يوم تتأخر فيه اسرائيل عن تلبية مطالب الأسرى.
وبدوره قال رئيس نادي الاسير قدورة فارس لـ"راية" ان لاحلول تلوح في الافق بسبب التعنت الاسرائيلي المتزايد اتجاه قضية الأسرى المضربين.
شاهد أيضا: حطموا أرقام سجون العالم.. من هم عمداء الأسرى؟
أما الشارع الفلسطيني فقد شهد منذ أول يوم للاضراب مظاهرات حاشدة ومسيرات غاضبة ومهرجانات مؤلفة سبقها اضراب عام في كافة ارجاء الوطن اسنادا للاسرى.
ومن جانبها نجحت هيئة الاسرى ونادي الأسير في استصدار قرار يسمح بعودة زيارات المحامين للأسرى المضربين بعد منع دام17 يوما.
شاهد أيضا: الأسرى المرضى.. مسكن واحد لأوجاع وطن
ومن داخل قسوة العزل خرجت رسالة من الأسير المضرب ناصر ابو حميد، وهو احد قادة الاضراب يوجهها الى الشعب الفلسطيني أكد فيها على أنه ورفاقه ماضون في معركتهم حتى النهاية، لتحقيق مطالبهم العادلة، وأن كل محاولات إدارة سجون الاحتلال لكسر الإضراب من خلال زعزعة وحدة الحركة الأسيرة والالتفاف على المطالب وإجراء مفاوضات جانبية، باءت بالفشل ولن تنجح في النيل من عزيمة وإصرار الأسرى المضربين، مشيرا أن لا تفاوض إلا مع قيادة الإضراب،و الأسير مروان البرغوثي".
وناصر حميد هو ابن لخنساء فلسطين التي تعاني قسوة الحرمان من اربعة ابناء تغيبهم عتمة السجون يواجهون جميعهم احكاما بالسجن المؤبدة.
اقرا أيضا: حكايا: أم ناصر و 18 مؤبداً ونيف...!
ام ناصر حميد التي تضرب عن الطعام منذ الأول لاضراب الحركة الاسيرة ترقد الان في مجمع رام الله الطبي اثر تدهور وضعها الصحي نتيجة اضرابها عن الطعام منذ 18 يوما.
وفي اخر خطوات قمعية اتخذتها سلطات الاحتلال بحق الاسرى المضربين فقد نفذت حملة تنقلات واسعة بحق الاسرى من سجن عسقلان، ووزعتهم على سجون أخرى.