ترامب في رام الله
بقلم: رأي الراية

التكهنات التي سادت مشهد العلاقات الفلسطينية –الأمريكية، إبان تولي الرئيس الأمريكي الجديد، كانت كثيرة ومفزعة لمن وهب عقله لترجمات الاعلام العبري، حول نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، ونهاية حل الدولتين، كأنها حتميات سياسية سينجزها ترامب كهدية مجانية لنتنياهو دون أي مقدمات، في مخالفة لأبجديات علم السياسة القائمة على المصالح والحسابات المترابطة والمتشابكة في اقليم درجة حرارته ترتفع يوما بعد يوم، وأقطاب صاعدة يدركها صناع القرار الجدد في البيت الأبيض والمستشارين المخضرمين في واشنطن.

سارت الحقائق عكس الأمنيات الاسرائيلية وبدى واضحا أن رئاسة ترامب تُحاصر بمعلومات وتكهنات موجهه لفرض واقع محدد في مجمل العلاقات الأمريكية بداية من العلاقة مع روسيا وليس بأخرها مع الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، وعمليا سارت الأمور بشكل عقلاني، بداية من استقبال الادارة الأمريكية لوفد فلسطيني رفيع المستوى من صائب عريفات وماجد فرج، وبالتزامن مع زيارة نتنياهو إلى البيت الأبيض كان مدير المخابرات الأمريكية في رام الله يلتقي بالرئيس أبو مازن، تطورات تلاها على وجه السرعة اتصال ترامب مع أبو مازن ودعوته لزيارة الأبيض ضمن قائمة أوائل الرؤساء المدعوين للقاء الرئيس الأمريكي الجديد الذي يدرك أهمية الفضية الفلسطينية وعلاقتها مع كثير من الملفات الاقليمية والدولية، ويرى كثير من المراقبين أن الرجل ليس قائد يفضل المماطلة بل زعيم يريد اتمام صفقات واغلاق ملفات في عهده.

المرحلة السابقة كانت أسيرة ما روجه الاعلام العبري، مع بعض التصريحات الاسرائيلية، مما يتطلب من الاعلام الفلسطيني عدم الانجرار وراء التسريبات والتصريحات الاسرائيلية وكأنها قدر، أو وحي من السماء، ويجب الثقة في الحق الفلسطيني والتراكم الايجابي الحاصل لصالح شرعية الوجود الفلسطيني، وحقوقه رغم كل ما يدبر للشعب الفلسطيني في عواصم تريد وضع الورقة الفلسطينية في ملف مصالحها للمناورة والمقايضة.

الحقوق الفلسطينية تسير بقوة نحو الاعتراف وكسب الشرعيات العالمية، وأثبتت السياسات الفلسطينية أنها حكيمة وراسخة في مواجهة التطرف الاسرائيلي الذي يغذي لغة الاعتداء وقلب الحقائق ويعمل على استفزاز العالم بعنجهيته وغروره.



الأحد 19/03/2017 - 08:30 صباحاً

التعليـــقات

حماس ما بعد اغتيال الاسير المحرر مازن فقها
0
0
0

المشاركة تنتهي بتاريخ 02/04/2017
إستطلاعات سابقة
بقلم: فتحي أبو مُغلي
بقلم: نبيل عمرو
حدث في مثل هذا اليوم

رام الله- رايـة:

1091 - سقوط مدينة قرطبة الأندلسية بيد دولة المرابطين.
1804 - وصول الوالي العثماني الثالث لمصر خورشيد باشا وذلك بعد جلاء الحملة الفرنسية عنها.
1872 - زلزال بقوة 7.8 على مقياس ريختر في أوينز فالي في كاليفورنيا.
1931 - توقيع معاهدة تعاون بين العراق والأردن.
1945 - قوات الحلفاء تحتل مدينة فرانكفورت الألمانية وذلك قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية.
1952 - الفرنسيون يعتقلون أعضاء الحكومة التونسية وينفونهم إلى جنوبي تونس.
1953 - العالم الأمريكي يوناس سولك يكتشف مصلًا ضد شلل الأطفال.
1954 - الإعلان عن حل مجلس الثورة العسكري في مصر، لكن تم الرجوع عن ذلك.
1971 - استقلال بنغلاديش عن باكستان.
1979 - التوقيع على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في واشنطن العاصمة وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة.
1993 - المتأسلمون في الجزائر يغتالون الكاتب والشاعر الطاهر جعوت.
1994 - الكويت تمنع المنقبات من قيادة السيارات.
2007 - إجراء استفتاء تعديل الدستور في مصر وذلك لإدخال تعديلات شملت حذف الإشارات إلى النظام الاشتراكي للدولة، ووضع الأساس الدستوري لقانون الإرهاب.
2015 - بدء التدخل العسكري في اليمن بقيادة السعودية.
2016 - حكومة الوفاق الوطني الليبية تبدأ عملها في تونس العاصمة برئاسة فايز السراج.
محشش اجا عقد عمل فى الكويت! يوم السفر قاعد فى المطار! فالمذيع الداخلي بيقول: "على ركاب الرحلة 770 المتوجهة الى الكويت التواجد بصالة الدخول"، "النداء الاخير لركاب الرحله 770 المتوجهة ...
رمزي أبو رضوان من مواليد مدينة بيت لحم في العام 1979، لأبوين من بلدة النعاني المهجرة قضاء الرملة في مناطق 1948، وعاش وكبر في مخيم الأمعري للاجئين ب ...