مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:37
الظهر 12:43
العصر 04:22
المغرب 07:21
العشاء 08:49
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

اطلاق مهرجان رام الله الشعري

الضفة..انتشار متزايد للمخدرات

أطعمة تعجل من شفاء كسور العظام

  • الكل
  • إعلام جديد
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا

كيف تنظر لهدنة بين حماس و"إسرائيل"

لم يعد خافياً على أحد أن الاستهداف متعدد الأوجه لاستقرار المملكة الاردنية سواء اقتصاديا أو أمنيا تفاقم بعد المواقف المشرفة والصلبة للقيادة الأردنية المساندة للموقف الفلسطيني والداعمة لهوية القدس العربية، ووقوف المملكة خلف الارادة والقرارات الدولية المؤيدة للحق الفلسطيني في دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس كأساس لاستقرار المنطقة.

إن القيادة الأردنية وعلى رأسها الملك عبد الله الثاني تعلم جيدا ان حكومة اليمين المتطرفة في تل أبيب ترفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية وتتهرب من المبادرة العربية للسلام، وتواصل الاستيطان في الضفة الغربية متنكرة للحقوق الفلسطينية ومتحدية للأمن القومي الاردني والعربي من خلال الاصرار على البقاء العسكري على تخوم الضفة الشرقية ونهر الأردن في تهديد للوجود والحقوق الفلسطينية وتحدي للأمن القومي الأردني.

لقد تمكنت الأردن بصرامة من مواجه التحديات الامنية في الآونة الأخيرة ، وخاصة حادثة السلط، وقدم رجال الجيش الأردني أرواحهم لحماية المواطنين وسط فخر شعبي بقوات الامن الاردنية، صرامة توازي الحكمة في التعامل مع المظاهرات الشعبية المحتجة على الأوضاع الاقتصادية، حكمة فوتت فرص العبث باستقرار المملكة أو التأثير على مواقفها القومية.

إن الموقف الأردني ازاء الأزمة السورية وحرص المملكة على وحدة الأراضي السورية وضمان حرية الشعب السوري في اختيار قيادته وحكومته عبر صندوق انتخاب شفاف تشارك فيه كل القوى السورية الحريصة على سوريا، يعد موقفا اردنيا كبيرا ولم يكن مجانيا فقد دفعت الأردن ثمنا باهظا عبر استيعاب ملايين اللاجئين السوريين على أراضيها وحماية الحدود الأردنية السورية الممتدة.

ويعتبر تواجد الملك عبد الله الثاني بجوار أخيه الرئيس محمود عباس في قمة اسطنبول الرافضة لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس، والحوارات المتواصلة بين القيادتين الفلسطينية والأردنية أغاظت حكومة الاحتلال وحلفائها وشكلت تحديا للقرارات الأمريكية المنحازة لحكومة الاحتلال.

الشعب الفلسطيني قبل قيادته لن ينسى المواقف الأردنية، وسيعتز بالشراكة الأردنية – الفلسطينية في الاشراف على المسجد الأقصى وادارة المعركة بقوة وصلابة وحكمة من أجل الحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية والتمسك بقرارات المجتمع الدولي حول عروبة القدس رغم الضغوط السياسية والاقتصادية التي تتعرض لها المملكة وفلسطين.