مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:30
الظهر 12:36
العصر 04:15
المغرب 07:15
العشاء 08:43
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

نديم نوارة..الاحتلال يخفف عن جنوده على حساب دماء شهداءنا

محترف الباركور الفلسطيني

افتتاح معرض "عيون عصرية" في رام الله

  • الكل
  • إعلام جديد
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا

كيف تنظر لمسيرات الغضب في غزة

رغم التناقضات الواضحة في مصالح وعقول كل المشاركين في القمة العربية من ملوك وزعماء، وحالة الضعف العربي غير المسبوقة، الا ان القيادة الفلسطينية تمكنت بحكمة وهدوء من جعل القمة "قمة فلسطين والقدس" كأولوية لا خلاف عليها بعيدا عن النوايا المبيتة، فقد نجحت نظرية " أمشي عدل يحتار عدوك فيك". فعلا يحتار العدو وقبله الصديق.

أهمية الموقف الفلسطيني المُتبنى سياسيا أنه يتمسك بالحقوق التي أقرها المجتمع الدولي في قرارات الأمم المتحدة سواء في الجمعية العامة أو مجلس الامن، والأليات التي تبناها العرب والمسلمون التي عبرت عنها المبادرة العربية سطرا.. سطرا وكلمة ..كلمة، وليس بعيد عن ذلك فقد عدت فرنسا لمؤتمر سلام وحضرت فلسطين وغابت حكومة الاحتلال، وطرحت روسيا فكرة مؤتمر لرعاية جهود السلام فرفضت دولة الاحتلال المشروع مبكرا في عملية احباط مبكر للمقترح الروسي.

حتى الولايات المتحدة الامريكية وجدت نفسها محاصرة برفض عالمي لانحيازها الأعمى لصالح الاحتلال الذي لا يملك رؤية للحل بمقداره تمسكه اليومي بسياسة الأمر الواقع وفرض وقائع جديدة على الأرض دون الالتفات لأصوات العقل حتى داخل المجتمع الاسرائيلي.

هناك من يرى البعض أن القيادة الفلسطينية بطيئة الخطوات نحو التحلل من التزامات "سلطة بلا سلطة"، بمنطق التحول السريع الذي لا يسمح به الواقع، لكن هؤلاء لا يروا أن تجديد المجلس الوطني خطوة تحول كبيرة لتمتين الجبهة الداخلية ما دام التمثيل الفلسطيني لم يتطور من منظمة التحرير إلى دولة فلسطين، وبعد تشكيل البرلمان الوطني واعتماد لجنة تنفيذية جديدة يؤسس لتحول هام باتجاه تفعيل مقررات المجلس الوطني للتخفيف من قيود الاحتلال واستمرار حصاره سياسيا في نفس الوقت.

دون صناعة الانسجام مع الحالة العربية، الالتحام مع الرؤية الدولية للسلام، وتجديد هياكل منظمة التحرير، لا يمكن استكمال مسيرة شعب لا تتطلب حل السلطة بل تحويلها الى أدوات نضالية تسيير نحو الدولة، فلا يمكن دفن واقع سياسي واداري واقتصادي كامل في حفرة الخطابات والشعارات، لأن مصالح الناس هي أول عوامل البقاء، أما سياسة الصدام فهي مساحة مفتوحة لصالح مشاريع الاحتلال، وها هي حماس أدركت أن المعركة العسكرية هي فخ الاحتلال وكمينه الدامي بعد ثلاثة حروب.

الحقوق بالضربة القاضية دفنت في زمن امتد من جمال عبد الناصر الى صدام حسين، بلا جدوى، وبقيت فلسفة الصبر هي من تصنع النجاح  من خلال تسجيل النقاط، وهو أمر لا يتم في العدم لأن الاحتلال يمتلك أيضا فرصة تسجيل النقاط، لكن جوهر المعركة هو من على الأرض لذلك معادلة 30 مستوطنا مقابل 100 فلسطيني في الضفة يجب أن تسير وفق عقارب الساعة الفلسطينية، وعكس العداد الاسرائيلي، انها معركة الانسان بعيدا عن طوشة "سلطة بلا سلطة".