مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:54
الظهر 11:52
العصر 03:04
المغرب 05:30
العشاء 06:51
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

هل تنجح الحكومة بتطبيق الانفكاك الاقتصادي

فيديو

أرقام حول القوى العاملة في فلسطين

كأس العالم في فلسطين

 

في الوقت الذي تغرق فيه المنطقة بالدماء، وانفتاح شهية الاحتلال على تكرار نماذج دموية تستنزف المنطقة منذ سنوات ومشاريع تحريك السكان تحت سيف الخوف، جاء قرار الرئيس الأمريكي بحق القدس المحتلة، فهل نستدرج الفلسطينيون لانتفاضة ثالثة تدمر كل ما بناه شعب بالدم والعرق والانخراط في مغامرة الدم من أجل بيانات الاستنكار والادانة، وفي المقابل هل يمكن السكوت أمام العدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك على أسس الوجود الفلسطيني... انها معادلة خطرة

 

المخرج الذي اختاره الفلسطينيون بإشعال انتفاضة دبلوماسية عالمية بأعلى درجات التعقل والحكمة وجلب كل دول العالم الى جوار الحقوق والمطالب الفلسطينية هو القرار الصائب والمعركة الحقيقية، فالفلسطينيون على الأرض شعب لا يغطى بغربال الصفقات وخرافة أرض بلا شعب وشعب بلا وطن انتهت، حتى بريطانيا بلفور بحد ذاتها قالت لا في وجه الانحياز الأمريكي لإسرائيل وهي سابقة هامة منذ شراكة بلير – بوش في حرب العراق.

 

كل من رأى الثور الأمريكي الهائج وقف خلف الموقف الفلسطيني العنيد من أجل السلام والاستقرار، ورغم التهديد المالي الواضح من مندوبة البيت الأبيض لكل دولة تصوت مع الحقوق الفلسطينية كانت النتيجة واضحة، وقال العالم كلمته لأن "الكرامة لا تقدر بثمن" حسب شعار الأمم المتحدة أمام تقليص المساعدات الامريكية للأونروا.

 

ما غاب عن البعض خلال هذه "المعركة" هو السؤال عن موقع فلسطين على أجندة العالم في أشهر قليلة، لقد عادت للصدارة من مجلس الامن الى موسكو وباريس وبكين وأزهر القاهرة والقمة الإسلامية في إسطنبول وتجاوزت فلسطين الخلاف بين قطر والرياض، لتحط الطائرة الفلسطينية في كل عواصم العالم، ويقف الكبار والصغار احتراما لفلسطين واقرارا بحق الفلسطينيين في دولة السلام ... والسلام فقط.

 

الخيار الذي غنى له المستجدين على السياسة بالذهاب للحواجز ورفع منسوب الدم الفلسطيني في وجه الترسانة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، نسي فاتورة الدم من كامب ديفيد حتى أولمرت، بحسن نية أو سوء تقدير، وتناسى الإنجازات المسجلة في كل المحافل الدولية، ويريد العودة الى نقطة الصفر و"طوشة" على مقاس حكومة الاستيطان، حتى انهم لم يلتفتوا لانتصار الساجدين أمام البوابات الالكترونية حول المسجد الأقصى ومعادلة "العصيان يكسر السلاح"، وإرادة الشعوب اقوى من الجيوش.

 

أخيرا كما ان القدس وقرية قصرة مقدسة أيضا دماء شباب فلسطين نفيسة ومقدسة، والفلسطينيون قادرون على اغلاق عواصم العرب والعجم أمام التطبيع مع التهويد والاستيطان وعلى من كتب مبادرة بيروت 2002 أن يحمي قراره بعد تجربة بغداد ودمشق وطرابلس لان الوضع في القدس مختلف تماما.

  • الكل
  • إعلام جديد
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا

هل تعتقد أن المجلس المركزي سيحدث تغييراً في السياسة الفلسطينية تجاه الاحتلال؟