الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:03 AM
الظهر 12:42 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:05 PM
العشاء 8:22 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

ومضات

الكاتب: وليد بطراوي

بسكليت الحكومة
في لقاء جمعني صدفة بالأستاذ إبراهيم ملحم، الناطق بلسان الحكومة، تحدثنا في مواضيع مختلفة، واغلبها اجتماعية بعيدة كل البعد عن الحكومة ومنصبه الجديد، كوننا أصدقاء وتجمعنا ذكريات أول نشرة أخبار تلفزيونية تم بثها من القدس العام 1994 وكان هو وزوجتي والزميلة شروق الأسعد والزميلة إيمان الشريف والزميل باسم أبو سمية من قدموا النشرة، وكنت احد المراسلين الذين اعدوا تقريراً عن إضراب الطلبة في جامعة بيرزيت، والذي كلما شاهدته أقول انه صالح لكل زمان! ضمن ما تحدثت به مع الصديق ملحم، الأزمة المرورية وكان لا بد من التعريج على بعض المبادرات والخطوات التي تقوم بها الحكومة والتي وصفتها بأنها "تجميلية" وليست "جراحية". وخلال الحديث اقترح عليّ الصديق إبراهيم ان "اركب بسكليت" فرويت له انني عندما ركبت البسكليت قبل عدة سنوات فتح سائق سيارة "فورد" النافذة وصاح "الله لا يكبرك!" وأضفت، ان البلد "كلها طلعات وغير مستوية" فما كان منه إلا ان اقترح "اركب بسكليت ع البطارية" ضحكت وتساءلت "شو الفايدة إذا كان ع بطارية، ولّا بدك يكون مثل بسكليت الحكومة أولها عال العال وبعدين يصف ويطفي!" ضحك وقال، "هي أعطيتك ومضة!".

البحث عن العربية
تقوم بعض المؤسسات بطباعة منشورات من المفترض انها موجهة للمواطن الفلسطيني إلا انها بالانجليزية. فعلى سبيل المثال، وقع بين يدي دليل صادر عن مؤسسة فلسطينية ومطبوع بشكل جميل، يرشد أصحاب المصالح الى كيفية تسجيل أعمالهم لدى الوزارات والجهات المختلفة، بحثت عن العربية فيه فلم أجدها، فأدركت ان الهدف من الإصدار ليس المستفيد الحقيقي منه، بل المانح الذي دفع ثمن الورق والطباعة!

زيارة مستشفى
شاء لي ان أكون هناك، عند دخول إحدى القريبات بشكل طارئ الى احد المشافي الخاصة في رام الله. الطاقم الطبي تعامل وبسرعة مع الحالة، وبعد إجراء بعض الفحوصات كان لا بد لها إلا ان تبات ليلة. وكون التأمين لا يغطي الدرجة الخاصة، أي الغرفة التي تواجدت فيها لتلقي العلاج الأولى، تم نقلها الى الدرجة الثانية وهي غرفة تتسع لمريضين. وقبل ان يتم نقلها، طلبت الممرضة ان تنام مرافقة معها، بالرغم من ان التعليمات التي تم وضعها على الحائط تمنع إقامة المرافقين، وهو ما التزمنا به ورفضنا المبيت لسببين: الأول لأن الأمر مخالف للتعليمات والثاني لأنه لن يكون بإمكاننا المساعدة أثناء نوم المريضة، وأدركنا ان طلب الممرضة هذا جاء استسهالا لها ربما بسبب نقص الكادر الطبي المناوب. كانت الساعة حوالي 11 مساء، وما زال الزوار هناك في مخالفة واضحة لتعليمات الزيارة. الى جانب مريضتنا، استلقت مسنة على السرير، وفي زيارتها امرأتان ورجل. إحدى النساء فتحت خط "مسنجر" مع ابنة المريضة في أميركا واستمر الحديث الصاخب والمشوش حتى ساعة مغادرتي في 12:15 بعد منتصف الليل، بعد ان استكملت كل الإجراءات وقام الطبيب المناوب بطمأنتنا على حال المريضة. خلال تواجدنا في الغرفة، دخل الطبيب للاستفسار عن حال المريضة المجاورة، وبدأ بسؤالها عن حالها وعن أمور خاصة لم يكن بالإمكان عدم سماعها، ولهذا قررت ان اترك الغرفة حتى ينهي الطبيب الحديث، فهو لم يطلب منا نحن الغرباء المغادرة. اكثر ما أثار حفيظتي وجود سلة مهملات في غرفة المرضى لا يمكن وصفها بأقل من مكرهة صحية، صورتها ووضعت الصور على صفحة فيسبوك، وأرسلت رسالة الى إدارة المشفى استفسر فيها عن سبب وجود مثل هذه السلة في غرفة المرضى وعن دور دائرة الرقابة وضبط الجودة في المشفى. لم أتلق أي رد بالرغم من ان الرسالة "seen"!.


أطول 72 ساعة
حدثني جاري ان شركة الاتصالات رفعت سرعة الإنترنت لديه، لكن ذلك قد اثر على جودة خدمة التلفزة التي تقدمها الشركة المزودة للإنترنت، وذلك بحسب ما قالوا له ان "الرسيفر" لا يستوعب هذه السرعة وعليه إعادتها للسرعة الأصلية. وفعلا اتصل بشركة الاتصالات وطلب إعادة السرعة، فقالوا ان عليه الانتظار 72 ساعة حتى يتم تنفيذ الأمر. انتظر المدة الموعودة إلا ان الحال بقي كما هو، فاتصل بالشركة للاستفسار فلم يكن لدى الموظفة جواب، طلب الحديث مع المسؤول، فحولت له المكالمة إلا انه لم يكن على مكتبه كما قالت. عاود الاتصال مرات عديدة، دون جدوى وطلبوا منه الانتظار لأن ما يقصد بـ 72 ساعة أي بحدود 72 ساعة وليس 72 ساعة بالتمام والكمال، وحتى كتابة هذه الومضة ما زالت المشكلة قائمة وربما ستبقى كذلك الى حين ميسرة!.

لو كنت مسؤولاً
لو كنت وزيرا للخارجية لأرسلت رسالة احتجاج عاجلة الى نظيري اللبناني بخصوص ما حدث مع الفنانين التشكيليين نبيل العناني وسليمان منصور في مطار بيروت، على الرغم من السماح لهما بالدخول في وقت لاحق. ولتبعت هذه الرسالة برسائل الى جميع نظرائي في الوطن العربي أطالبهم باحترام جواز السفر الفلسطيني وتقديم التسهيلات الى الفلسطينيين أسوة بالشعوب الأخرى.

الشاطر أنا
الشطارة انك لما تشوف انه الأمور ملخبطة تعيد حساباتك. أنا أول ما سمعت انه صاحبي ممكن يتعرض لسين وجيم وانه العين عليه بطلت اتصل فيه ولا أسأل عنه، وشوي إذا زادت الأمور بشطب اسمه من تلفوني وبطرقه بلوك ع فيسبوك، الواحد مش ناقصه. أصلاً انا من زمان ما بحكي معه وبطلت أمر من باب داره ومكتبه. وفي كثير مناسبات لما بيذكروا اسمه قدامي بقول "مين هذا؟" مع انه كان "حبيبنا اللزم". بس الشطارة انك ما تقطع شعرة معاوية، أنا بوصل له من بعيد لبعيد اني بسأل عنه، يعني الناس اللي حواليه برميلي كم كلمة قدامهم علشان يوصلوا. لأنه الزمن دوار، وبعد الليل بيجي نهار، وراح يجي يوم ونحتاج صاحبي.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...