ومضات
الكاتب: وليد بطراوي
الإمبراطوريات
سألني مسؤول مرة: «كيف لي أن أقوم بإصلاحات في مؤسستي؟» .جوابي كان «بأن تقضي على الإمبراطوريات، ولكنك لن تستطيع. فكل مدير عندك له إمبراطورية، ضمن إمبراطوريتك الكبرى». نعم، هذا هو الحال في معظم المؤسسات الحكومية والأهلية، الفرق الوحيد أن الإمبراطوريات في المؤسسات الأهلية ثابتة، لأن مدراءها ثابتون، أما في الحكومية فهي متغيرة بتغير المسؤولين، لكنها تبقى إمبراطوريات بوجوه مختلفة!
المطلوب من وزارة الصحة
عطفاً على ما كتبته الأسبوع الماضي حول ضرورة مراقبة وزارة الصحة المنتجات التي يتم تسويقها على أنها مرخصة من قبلها، وصلتني هذه الرسالة: «تواصلت مع إحدى الصفحات التي تبيع كبسولات للتنحيف، وقالوا: إن الصفحة تابعة لدكتورة أخصائية (اسمها محفوظ لدينا). وثقت بهم، واشتريت المنتج، لكن بعد استخدامه لم يحدث أي تغيير، فما كان مني إلا أن فتحت الكبسولة، النتيجة غرامات من الكمّون، بمعنى آخر، علبة كبسولات من 60 حبة فيها مقدار ملعقة كمون باعوها بـ 160 شيكل ع أساس أنها مرخصة من وزارة الصحة. وبعد تواصلي مع أحد الصيادلة، قال لي: إنها غير مرخصة من وزارة الصحة وطلعت مش مرخصة بعد تواصلي مع صيدلي. والغريب، إنه مباشرة بعد أن اشتريت المنتج، حظروني (بلوك) من الصفحة، وهو أمر يثير التساؤلات».
زينة رايات الأمم
كتبت إحدى الزميلات لي: «شاهدت مجموعتين من السياح الأجانب قرب دوار الساعة (ميدان ياسر عرفات)، وكان مع كل مجموعة دليل سياحي، وقد لفت نظري أن العلم الفلسطيني المرفوع على قمة النصب في الميدان ممزق ولا يليق بمكانته ولا بمن ضحوا من أجله. أتمنى عليك مخاطبة الجهات المسؤولة».
بلدية رام الله، نتمنى عليكم تغيير العلم، ومراقبة حاله بعد التغيير.
نظفوها
ما زلت أشاهد آثار الدعاية الانتخابية في مدينتي رام الله والبيرة، حتى للكتل التي شاهدنا صوراً لممثليها يزيلون بعض اللافتات. أنتم ملزمون بالقانون بإزالة كل هذه المظاهر، فكما وظفتم من يضعها، وظفوا نفس الأشخاص لإزالتها، لأن كلاً منهم يعرف المواقع التي نصبها فيها.
لو كنت مسؤولاً
لما بررت أخطاء من في حاشيتي والموالين لي، ولما تعمدت تخطئة من هم ليسوا في تلك الدائرة حتى إن لم يخطئوا، ولما استجبت لمن يدقون الأسافين بيني وبين الآخرين.
الشاطر أنا
الشطارة علمتني انه لما تروح بدك تشتري اواعي او كنادر بعيد عنك، ما تلبس اشي مرتب، روح مبهدل علشان لما البياع يتطلع عليك، ويقييم مصرياتك، ما يشمطك سعر في العلالي. هذا الدرس نتيجة سنوات من الخبرة، في هالبلد الكل بفكر انه إذا معك قرش بتسوى شوال مصاري، يعني الكل بدو يستغلك، هذا في بلادنا. أما في بلاد برا، خاصة في المطاعم السياحية، التزم بالموجود في المنيو، لأنه في كثير مطاعم بقولك انه بجيبلك ع زوقه، ولما تيجي الفاتورة بتكون مش ع زوقك!

