الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:32 AM
الظهر 12:37 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:20 PM
العشاء 8:42 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

الفتنه على الابواب لعن الله من ايقظها.. ابو جهاد العالول واجب الاعتذار له

الكاتب: صلاح موسى

 ابو جهاد العالول شخصية وطنية بامتياز،صدق فيه القول الماثور "ان الثورة لمن سبق وصدق " فهو من سبق في الثورة وصدق في نقل الامانة لاسرته فاستشهد نجله جهاد. اما الجهاد الاسلامي فقد نأت بنفسها عن اي خلافات تنظيمية فاصبح الهم الوطني بوصلة عمل هذا التنظيم  لذا عليه ان يكون عنوانا للوحدة وان لا ينزلق نحو اي خلافات .  ما حصل  مع الاخوة ابو جهاد العالول وعزام ألاحمد قد يكون بقصد و/او بدون قصد ودون اي دوافع خفية كما اعتقد البعض، كلنا لدينا ملاحظات كبيرة وكبيرة جدا على اداء السلطة من اجهزة امنية ووزارات ومؤسسات عامة وهناك احتقان جزء منه مفهوم ومقبول وجزء منه بفعل التحريض الدائم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي ونتيجة للسياسات الاسرائيلية ، الا ان كل الملاحظات صغيرها وكبيرها يجب الا يتحول للاساءة  لاي من قياداتنا الوطنية و/او لهدم السلطة فليكن شعارنا "نختلف مع السلطة ولا نختلف على وجودها " وعليه المطلوب تجاوزه، لان السؤال لم يعد يدور حول  السلطة وانما يتركز حول حرب اهلية داخلية قد تندلع في اي لحظة.

المطلوب  ادراك جملة من الحقائق والمعطيات:

1. السلطة لا يوجد لديها قرار بالقتال وهذا موقف سياسي واضح ومحدد، لذا فكل من يطلب منها القتال يطلب امرا لا يتفق لا مع الواقع ولا مع الامكانيات ولا الارادة السياسية لذا على الجهات الرسمية قول ذلك بشكل كامل ودون تحفظ و/او وجل فكما ان حماس وضحت مواقفها من عدم المشاركة في الجولتين الاخيرتين في غزة ما بين الجهاد الاسلامي والاحتلال فلماذا لا تتخذ السلطة ذات النهج بالتوضيح بلا مواربة ولكن دون فجاجة ، مع ان هناك عدد من عناصر الاجهزة الامنية التابعين لحركة فتح قاتلت واستشهدت بناء على قرار فردي.

2. السلطة تدرك ان اوسلو فشل فلا هي قادرة على فض العلاقة معه ولا على حل السلطة، وهي غير قادرة على بناء نموذج جديد، مع العلم ان فتح تحاول من خلال مبادرات محلية تقديم نموذج يفصل ما بين فتح والسلطة من خلال الوحدة الميدانية مع كتيبة جنين والقسام في جنين ونابلس.

3. السلطة في  الوقت الحالي لا تمنع ولا تواجه من يرغب بمقاومة الاحتلال ومستوطنيه، وان حصل هناك اعتقالات فهي محدودة وبذات الوقت مرفوضة شعبيا ويجب التوقف عن القيام بها.

4. نتنياهو استخدم ذات النهج في التعامل مع الجولة الاخيرة من القتال في جنين، عندما قال نحن لا نوجه عمليتنا هذه الى السلطة بل نستهدف المقاومة، هو ذات النهج الذي استخدم اثناء جولتي القتال في غزة حيث صرح في الجولة الاخيرة انه لا يستهدف حركة حماس وانما الجهاد الاسلامي، فانه في الحقيقة كان يستهدف بالاضافة الى المقاومة والجهاد الاسلامي السلطة وحماس حيث ضرب الثقة بحماس في وقته والان يحقق ذات النتيجة بتصريحاته بحق السلطة، فهل من متذكر!!

5. ان الطلب من غزة في كل مواجهة الدخول لمساندة الضفة سواء جنين و/او نابلس ايضا امرا غير مفهوم، وكأن اهل غزة يملكون الترسانة العسكرية التي لا يشق لها غبار ، وبالتالي فان الطلب من المقاومة في غزة ان تدخل على الخط في كل مواجه امر غير مفهوم، لذا كونوا واقعين وعمليين.

6. علينا ان ندرك ان هذه الموجه من المواجهه والمستمرة منذ سنتين لا نجد اي طرف فلسطيني رسمي يعارض المقاومة وينظر ضدها، على العكس من انتفاضة الاقصى حيث كان هناك تيار يعتبر المواجهه مع اسرائيل غير منتجه وتضر بالقضية الفلسطينية. اليوم نجد ان كافة اطياف العمل الوطني والاسلامي ان لم تؤيد فانها لا تعارض ولا تنتقد العمل المقاوم وهذه ميزة لا بد من اخذها بعين الاعتبار.
ان ما حصل  يتطلب خطوات محدد ومباشرة:

1. ان يتم التوقف وبشكل فوري عن مهاجمة المقاطعة و/او مقرات الاجهزة الامنية في جنين لان تكرار مثل هكذا امور قد تقود لا سمح الله لصدام يؤدي الى خسائر في الارواح والممتلكات وسيكون المحتل هو المستفيد الوحيد من كل ذلك. ونعتقد ان الاجهزة الامنية اتخذت قرار بالتصدي لمثل هكذا محاولات .

2.  يجب اطلاق برنامج وطني من مؤسسات المجتمع المدني والرسمي والاهلي ومن مؤسسات المخيم والمدينة للتعامل مع الهجوم المتكرر على المقاطعة في جنين والتنظير ضدها، مع حق ابناء شعبنا في الاحتجاج والاعتصام والتظاهر السلمي امام المقاطعة والمطالبة باقالة اي من المسؤلين والنضال للحصول على افضل انواع الحماية والحقوق المتعلقة بكرامتنا كشعب.

3. عدم اقحام حركة حماس فيما جرى وعدم التعرض لاعضاء حركة حماس للملاحقة و/او التهديد لان مثل هكذا امور تخدم المحتل فقط
4. وقف حركة حماس وفتح ومن خلال مواقعهما الالكترونية الهجوم المنظم  بحق بعضهما البعض.

5. على حركة حماس والجهاد الاسلامي التذكر ان السلطة وافقت على العمل في المدن دون استعادة السيادة بسبب الانقسام، فلا تدفعوا تيار بالسلطة كي يقوم بخطوات ابعد من ذلك في حال شعروا و/او اقنعوا غالبية حركة فتح وجهات واسعة في السلطة  ان وجودهم مرهون في الدفاع عن هذا الوجود وباي ثمن، لذا على الجميع منع رياح الفتنة باي وسيلة وبكل ثمن ممكن وبمسؤولية عالية.

6. على اعضاء حركة فتح وانصارها التوقف عن البكائيات واتهام حركة حماس انها وراء كل ما يجري للهروب من حقيقة التقصير التي تعاني منها الحركة، وضرورة العمل على ترميم الوضع الداخلي لها.

7. على السلطة وحركة فتح تبني استراتيجية اعلامية حقيقة للتعامل مع التحديات الناشئة عن المرحلة وعدم استخدام اسطوانة مكررة ومتعبة للناس وتقديم معطيات ونماذج عمل يمكن الاقتداء بها وعرضها بما يوفر حاضنة لاعمالها وتطويرها.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...