الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:36 AM
الظهر 12:38 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:18 PM
العشاء 8:39 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

ومضات

وليد بطراوي

2023-11-04

احتلال Hybrid
بعد أن أعلنت إسرائيل العام 2005 انفصالها من جانب واحد، كما سمّته، عن قطاع غزة، التقيت بممثل الاتحاد الأوروبي في القدس، والذي قال حينها: «عليكم أن تحذروا من اعتبار هذا انتصاراً، لأنكم بذلك ستعفون إسرائيل من مسؤوليتها عن حياة مليونَي فلسطيني في قطاع غزة». لم أفهم وقتها ما سعى إلى إيصاله بشكل كامل إلا بعد أن تكشف الأمر، فإسرائيل أبقت على احتلالها بشكل هجين، تحكمت بسماء وهواء وماء وطعام وأرض وحدود وحياة قطاع غزة عن بعد، دون أن يكون لها وجود على أرض القطاع. حرب الإبادة التي تخوضها إسرائيل الآن لا بد أن تنتهي بإنهاء هذا الاحتلال الهجين، فلا يمكن أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه، لا في القطاع ولا في الضفة الغربية.

لديهم ما يخسرون
أستهجن من بعض الذين يقولون: إن أهل غزة ليس لديهم ما يخسرون، وإنهم اعتادوا على الحروب! أهل غزة لديهم ما يخسرون، وأهم هذه الأشياء حياتهم وأحلامهم وأملاكهم، ولم يتعودوا على الحروب، بل نهضوا في كل مرة وسينهضون هذه المرة رغم المأساة. وما يميزهم عن غيرهم أنهم مستعدون للتضحية.

انقطع الاتصال
يوم 8 تموز 2022، حدث خلل في أجهزة شركة «روجرز»، وهي أكبر شركة اتصالات كندية، فانقطعت الاتصالات في كندا وتحولت حياة الكنديين إلى فوضى، ولم يعد بمقدورهم الاستمرار بتأدية شؤونهم كالمعتاد، وعاشوا يوماً صعباً وصفوه بالكارثي، وهذا سيكون حال جميع الدول في حال انقطاع الاتصالات. فهل تخيل العالم حال أهل غزة عندما قطعت إسرائيل الاتصالات مع استمرار قصفها الممنهج؟

اقعد في الدار
لست ضد فكرة الإضراب بشكل عام إن كان سيحدث أثراً على الاحتلال، لكنني ضد فكرة أن يتحول الإضراب إلى عطلة نلتزم فيها بيوتنا، ونذهب خلسة إلى بعض المحال التي تفتح أبواباً جانبية، ويتحول نضالنا إلى فعل سلبي. بديل الإضراب إعلان الحداد وتنظيم مسيرات وفعاليات وحدوية منددة بالاحتلال وجرائمه، على ألا تتحول إلى صراع داخلي، وألا تسير حياتنا بشكل طبيعي.

لو كنت مسؤولاً
لما خرجتُ في مؤتمر صحافي أو ألقيتُ «محاضرة» أمام الصحافيين أسرد فيها الأحداث وتسلسلها وأعداد الشهداء والجرحى، وكل تلك المعلومات التي يكون الصحافيون أنفسهم مصدرها. أي أنني كمسؤول يجب أن أتحدث برؤية، لا أن أعيد تكرار المعلومات وأنسبها إليّ.

الشاطر أنا
مع كل الشطارة اللي الواحد تعلمها في حياته، بتلاقيه لما بتصل مع حد في غزة، برتبط لسانه، ما بعرف كيف يبدا الحديث، يسأل عن أحوالهم؟ سؤال سخيف. يسأل وين أنتو؟ سؤال أسخف. يسأل بيتكم انهدم؟ سؤال ما بعرفوا اجابته. طيب يسأل إذا محتاجين شي؟ أكيد راح يخليهم يضحكوا عليه مع أنه مش جاي ع بالهم يضحكوا. يواسيهم ويقول: «شدة وبتزول» بكون بيكذب ع حاله وعليهم. يواسيهم ويقول لهم: إنه شعوب العالم واقفة معكم، طيب شو عملوا؟ وقفوا الحرب؟ أثروا في سياسات حكوماتهم؟ الأصعب من هذا كله لما يصيروا هم يشدوا من أزرك ويقولوا لك: «كونوا بخير»!

 

المصدر:صحيفة الأيام

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...