الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:12 AM
الظهر 11:43 AM
العصر 2:28 PM
المغرب 4:52 PM
العشاء 6:13 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

صفيح الضفة الساخن

الكاتب: مؤيد شعبان

مع إعلان قادة دولة الاحتلال، وبالتزامن مع إجراءات وقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة، عن تحويل منطقة الضفة الغربية إلى ساحة الحرب الرئيسية مرة أخرى، هي الضفة الغربية، شاهدة واحدة من أكبر ذروات العدوان عليها، بل تكاد تكون كل منطقة جغرافية منها هذه المجموعات من نوع خاص للاعتداء ييرقى من أجل مستوى جريمة الحرب.

لقد صعدت جرائم المستعمرين إلى مستويات غير كبيرة، ليس على صعيد الإحصائيات والعدادات والمؤشرات حسب، بل على ذوي النقطتين الخطرة التي باتت منهجياً ثابتاً لدى المستعمرين وصناعة وضعهم داخل حكومة الاحتلال؛ جرائم مستمرة دون توقف، تؤكد على إجبار الأرض على الرحيل، هذا لم يكن الهدف آمنًا بشكل آمن أن تبدأ، ولكنها نجحت في ابتكار جهاراً نهارا، وطوال الوقت، وطوال الوقت، ومن جهة رقصية تستمر آلة التدمير في اقتحام قلب المدن الفلسطينية، لا سيما في شمال غرب الغربية ، ولا ستعانها في تخريب المعرفة واستهداف المخيمات والناس دون أن تكون رفة الجفن وردة في ثقافة الطارئين على الزمن الفلسطيني العتيد.

إن جرائم المستعمرين، التي بدأت فكرة العنف البدائي، إلى الإرهاب المرعى من المؤسسة الرسمية، لا يمكن النظر إليها، الهامة معزولة عن السياق الاستعماري، بل أصبحت مؤسساً في هذا السياق، يقترف إلا بالإعدام وتتقن، خطر من ذلك، أن دولة الاحتلال أصبحت تحميله ببيئة حاضنة الحاضنة، توفر الدعم والرعاية والحصانة.

ونظرا لانها تمثل، باسم تفنن دولة الاحتلال في بعض الوقت، قهر باسم، وممتدة جغرافية خاصة بالفلسطينيين هذه الأيام، بحواجز الجحيم التي تحرق وقتها اللوحة والعيش، فإن هذا تفنن في تحويل حياة معروفة إلى جحيم وذابح، لم يكن موجودا إلا لأن العالم توقف الآن كونه بيانياً لحقوق الإنسان، ورادعاً لمسلكيات الأرض الإجرام التي ينتهجها كيان الاحتلال الأخير على وجه والتاريخ، ليترك الفلسطيني الأعزل في محصلة الأمر فريسة البلطجة والوحش.

مسرح الأحداث المرعب الذي يعصف في الأرض الفلسطينية هذه الأيام، كانت ستشاهد إلى وعودات لافائيتية قميئة قدمها رئيس الحكومة في الاحتلال لوزراء الكنيسة الدينية من أجل صدهم عن أسفل الحكومة، ثمة ما يؤشر من جديد إلى ذهني مريض يرى بالانقضاض على اسم وغرافيتهم ونمطهم ودمائهم مادة للسياسة والتفاوض من الناحية النظرية المعقولة، لم تبدأ هذه المادة هنا في هذا الوقت، بل بدأت منذ فترة صفر الاحتلال، والتي استمرت على مدى سبعة عقود اختفت لواحدة من أخطر ذرواتها هذه الأيام.

لقد حصلت على دولة الإحتلال، وعلى مدى سنوات الإحتلال، أن برزت تشمل الجغرافية الفلسطينية بشكل كامل، وتمتدت بالحواجز، وجدار الضم والتوسع، ولم يكن الهدف منه التحكم في سير وحركة شعبية على الشوارع، بل تريد من خلال ما يزيد عن 898 بوابة وحاجزا وساتراً. وجدار يصل طوله إلى أكثر من 700 كم، يقتضم الأرض ويتلوى فيها مثل الأفاعي، أن يقوم بتشكيل الجغرافيين الفلسطينيين بأهواء المحتل المريضة، محيلة جغرافية المشاركة ووجودهم في مخابأة، طاردة للعيش والسكن، وخاضعة لأعتى طويل النظر في الواقع تحت الاحتلال، معدمة إمكانية التواصل ليس فقط بين محافظتين متجاورتين، بل تتعداها إلى توافق التواصل بين القرية والقرية التي تجاورها.

ومع ذلك، الطرف الأصلي من كل ذلك، لم يتوقف عن السيطرة على الأرض ونزع ملكية واحدة للأرض من أصولها لحظة، في ظل ما نكون من خلاله عن عشوائية، بل في إيان في التحكم في السيطرة على المفاصيل وفقط من الناحية الفلسطينية الفلسطينية، من أجل تحقيق الهدف إمكان تنفيذ دولة فلسطينية في المستقبل، مشرعة هذه الجغرافية المسلوبة لموضعية المزيد من المستعمرات والبؤر الاستعمارية، حتى تكون مسرحاً للوصول إلى هدف المليون مستوطنة عمر بالحلول العامة 2030 وهو الهدف الذي أسسه ما يسمى بمجلس السكان، وهو عضو ملتزم بالاستعمار لدولة الاحتلال، والذي يشير إلى الدلائل والمؤشرات في فترة ما بعده، فهو مسؤول عن رسم سياسات الاستطاني الاستعماري فيما تتولى السيطرة على منظمة الاحتلال الرسمية مهمة تنفيذ هذه الاستيطانية.

لم يتمكن من تحقيق هدف المليون متفق عليه، ما أعلنه تماما عن مشروع الاستيطان التطوعي، إلا التعاطف الكبير من التسامح، التسامح مع المستعمرات والبؤر، بل تتعداها إلى امتيازات بمليارات الشواكل لإنشاء الفكر الشوارع ومشاريع الطاقة وأبراج الاتصالات والضرائب المخفضة في الأرض الفلسطينية اسماءهم، وقبضت على حكم القضاء المتعلق بالرقابة، وتبدأ بإغلاق الشوارع ولا تنتهي إلا بحدود إيقافهم وتفريغهم.

إن الشعب الفلسطيني وهو يطل هذه الأيام على محك البصرات السوداء، التي تحاك في عتمه الغرف، وقد بنيت الأساس خلال النكبة وبعدها بسبب النكسة وما تلاها، البصر المجازر وخلفه من ندوب وجروح في وعيه الجمعة على الوقوف على الصمت، وقدرته على الصمود والاستمرار، لا بد له من هذه الأيام التي تتميز بأدوات عصره القديمة المحمولة على الوعي والصبر والعقيدة لأفق أرحب للمواجهة، أفق يقوم على وحدة بيت منضوية أسفل استراتيجية بيت يشمل الكل الفلسطيني، الصدوع، الداخلية بالتمتين والرفعة والوعي، وتنطلق إلى العالم لإيصال رسالة وحقيقة ما يحدث، ت حشد أحرار العالم، وتبني جبهة جديدة تنحاز للعدالة وإنصاف حقوق المهورين في أطهر بقاع الأرض، فلسطين.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...