الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:59 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 3:01 PM
المغرب 5:32 PM
العشاء 6:48 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

هل سيكون الضغط والحرب الاقتصادية طريقاً لتدمير المشروع الوطني؟

الكاتب: لؤي شحادة

حركة فتح تحملت الكثير الكثير من الضغوطات والمؤامرات الخارجية والداخلية منذ تأسيسها ولم تركع يوما ما بل واجهتها بحنكة دفاعية واسقطت كل المؤامرات من اجل رسالتها واهدافها التي نشأت عليها  لانها حامية القضية الفلسطينية وحامية مشروعها  وحلمها الوطني المتمثل بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة.

فلسطين وقضيتها ومشروعها الوطني يتعرضان لأوسخ واقذر مؤامرة في التاريخ الفلسطيني، بهدف تصفيتها وطمسها وسحقها عن أرض الوجود، من خلال جعلها العوبة ودمية في يدي اصحاب الاجندات والمصالح الشخصية الخارجية، الذين يستعدون للأسف لتولى مهام الاشراف والقيادة تحت ما يسمى بالمنقذ الاقتصادي للشعب الفلسطيني من خلال الضغط الاقتصادي بعد ان افشلت خططهم من خلال الضغط السياسي.

انهم يمارسون اقذر لعبة سياسية للإطاحة بالقيادة الفلسطينية وخصوصاً حركة فتح، وليرسلوا رسالتهم للشعب الفلسطيني اولا وللعالم ثانياً " غزة تدمرت سكانياً وجغرافياً واقتصادياً هل من منقذ، الضفة الغربية تعيش اوضاعاً اقتصادية صعبة " لا عمل للعمال ولا رواتب للموظفين، وقطاع  اقتصادي على وشك الانهيار"  في ظل صمت العالم وتوقف الدعم الخارجي للسلطة الوطنية الفلسطينية.

المؤامرة كبيرة وخطيرة جداً جداً تكشفت معالمها وطفت على سطح الأرض بعد توقف الحرب على غزة، أننا قادمون ايها الشعب بعشرات المليارات من الدولارات لنحرركم اقتصادياً، وللنسى ونرمي وراء ظهورنا التحرر الوطني والسياسي أيها الشعب، عيشوا  بنعمة وانتعاش اقتصادياً الذي لا مثيل له تحت الاحتلال بكل معانيه واجراءاته التعسفيه

للأسف الكل متأمر بألوان مختلفة على فلسطين وحركة فتح من اجل ان يتقاسمون الكعكة، كلنا نشعر بذلك.

ومن هنا نقول اين انت يا حركة فتح يا ام الجماهير (اللجنة المركزية مجلسها الثوري والاستشاري والاقاليم والكوادر والمناصرين مما يحدث  " اين انت يا فتح تحركي قبل فوات الاوان المؤامرة كبيرة والطبخة تطبخ في عواصم بعض الدول العربية، من أجل قدوم المنقذ الاقتصادي الفلسطيني المنقذ ليحرر فلسطين اقتصادياً بجيش سلته الدعم المالي من بعض الدول العربية والعالمية، لانهم تربوا على تبني شعار التحرر الاقتصادي أفضل من التحرر الوطني السياسي.

حفظ الله فلسطين وقضيتها ومشروعها الوطني من كل المتآمرين والمتخاذلين.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...