ثلاثة احتمالات - إما حرب أو الحرب أو معجزة تخلق طريق ثالث
الكاتب: د. ناصر اللحام
ثلاثة احتمالات قائمة - أن تقع حرب وتهلك حكومة ايران كما حدث مع العراق وليبيا وسوريا.
واما ان تقع الحرب وتنكسر هيبة السفن الامريكية في مواجهة غير متكافئة لكنها صادمة لجميع المراقبين والجنرالات.
وإما أن يتم الاتفاق باي شكل ( مثلما في ٢٠١٥ باتفاق خمسة زائد واحد ) ما يعني ان اسرائيل ستفعل المستحيل وتستعين بشياطين الارض لاجل تخريبه وعودة الخيار العسكري.
الحقيقة المطلقة انه لا يوجد شي اسمه المشكلة الايرانية ؛ ولا المشكلة الفلسطينية ؛ ولا المشكلة السورية ؛ ولا المشكلة العراقية ؛ ولا السودانية او الليبية أو الصومالية !!
هناك مشكلة واحدة الان، اسمها نتنياهو وبقائه السياسي.
الامر لم يعد يتعلق باسرائيل وأمنها او بقائها .. فبعد سقوط العراق هل شعر الإسرائيليون بأمان أكثر ؟
بعد سقوط ليبيا هل تحسن الأمن في تل ابيب ؟
بعد سقوط دمشق هل شعر سكان اسرائيل بالامان أكثر؟ وهل حال الاقليات الان أفضل؟
بعد تدمير جنوب لبنان بالكامل ومسح مدن غزة عن الارض هل يعيش سكان كريات شمونا في أمن وسلوى ؟
لقد تحول سكان الشرق الاوسط جميعا الى رهائن عند بقاء نتانياهو السياسي وزوجته . كما تحول سكان العالم الى رهائن عند مزاج ترامب ومصالح شركاته .
تبدو العوامل ثابتة ومنتهية . الا عامل الايام فهو متغير ومتحرك ويخلق " المستحيل " ولا أحد يراهن عليه .
انها الايام، فهي سيدة نفسها .

