الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:30 AM
الظهر 11:23 AM
العصر 2:30 PM
المغرب 4:59 PM
العشاء 6:15 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

يا فرحةً ما اكتملت

الكاتب: هاني المصري

الثابت حتى الآن أن ما حصلت عليه القوائم العربية فاق كل التوقعات، وهذه الفرحة ستستمر. لكنها لم تكتمل، لأن الكتلة العربية لن تلعب دوراً حاسماً إلا إذا جاءت النتائج بحيث تحصل المعارضة على أغلبية يهودية تمكّنها من تشكيل حكومة أقلية، تستند إلى شبكة أمان من القائمة المشتركة، أو توافق على مشاركة القائمة الموحدة في الحكومة.

لماذا لم تكتمل الفرحة؟

أعطت النتائج الأولية بعد إغلاق الصناديق أغلبية لمعسكر آيزنكوت، ثم انقلبت الموازين بعد فرز أكثر من 40% من الأصوات، وأصبحت الأغلبية لمعسكر نتنياهو.

السيناريوهات المحتملة

الأول: إذا تأكدت النتائج وحصلت أحزاب الحكومة الحالية على 55 مقعداً فأكثر، فسيضعف ذلك إمكانية تشكيل حكومة أقلية بزعامة آيزنكوت، لافتقارها إلى الأغلبية اليهودية. وسيعزز ذلك موقف ليبرمان، وبدرجة أقل بينيت، المعارضَين لحكومة أقلية تعتمد على الأحزاب العربية.

الثاني: تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة نتنياهو في مرحلتها الأولى، من دون بن غفير، وربما من دون سموتريتش. ستظهر المعارضة في هذه الحالة وكأنها خانت ما تعهدت به. ويعزز هذا الخيار أن إدارة ترامب تضغط من أجله، بحجة أن المنطقة مقبلة على حرب جديدة مع إيران وحلفائها، وأن المطلوب توسيع الاتفاقات الإبراهيمية وإقامة نظام أمني إقليمي جديد.

الثالث: الذهاب إلى انتخابات جديدة، ويبقى نتنياهو خلالها رئيساً لحكومة انتقالية وفي موقع قوة، لأن حزبه ومعسكره حصلا على أعلى الأصوات. وقد لا تغيّر الانتخابات المبكرة النتائج، وقد تمنح معسكر نتنياهو، وهو ممسك بزمام الحكومة، ميزة: إما بتحقيق إنجازات، وإما بفرض أجواء حرب وعدم استقرار تدفع الناخب الإسرائيلي أكثر نحو اليمين.

الرابع: نجاح نتنياهو في استمالة عدد من نواب المعارضة، أو نجاح آيزنكوت في ذلك، أو في استقطاب حزب أو أكثر من الأحزاب الحريدية. لكن ثمن الخيار الأخير مرتفع، إذ يعني التخلي عن أحد أهم مطالبه في الحملة الانتخابية، وهو سنّ قانون لتجنيد المتدينين.

وتجدر الإشارة إلى أن النتائج النهائية لم تصدر بعد، ومن المبكر إصدار حكم نهائي.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...