الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:33 AM
الظهر 11:23 AM
العصر 2:27 PM
المغرب 4:55 PM
العشاء 6:12 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

أقل الكلام | في مديح "أبو التماسيح"

الكاتب: إبراهيم ملحم

يستحق الإرهابي التلمودي و"التكتوكر" اليميني "أبو التماسيح" إيتمار بن غفير جائزة نوبل في "الصدمة والترويع"، واستنهاض المجتمعات والشعوب وأصحاب الأرض الأصليين والأقليات المضطهدة، بأثر سياساته وساديته وقوانينه العنصرية واستفزازاته، للصحوة بعد سُباتٍ طويل.

فلولا بن غفير، لـَما هرع "العرب" في حيفا ويافا وفي الجليل والنقب أجمعون أكتعون إلى صناديق الاقتراع بكل شرائحهم، شيباً وشباناً، كباراً وصغاراً، خفافاً وثقالاً وعلى كل ضامر، مُسجلين الرقم القياسي في عدد المقاعد في الكنيست، في تحوّلٍ وُصف بالتاريخي، مشكلين حائط صد أمام نتنياهو وشركائه وأمام معسكر المعارضة لتشكيل حكومةٍ دون دعمهم والاستئناس برأيهم. حتى أن حزب الليكود حمّل بن غفير المسؤولية عن استنهاض بدو النقب وتدفقهم بعشرات الآلاف إلى مراكز الاقتراع بنسبةٍ ناهزت ٨٠ بالمئة، بزيادة ٢٠ بالمئة عما كانت علية في جميع الانتخابات السابقة، فيما حصل الحزب على صفر تصويت. 

ولولا فظاظة بن غفير، لَـما نشأت في إسرائيل حركات الاحتجاج والتغيير، رداً على الانقلاب القضائي ومحاولات طمس الطابع العلماني للدولة عبر "تخييط" القوانين في "كنيست أعواد المشانق". 

ولولا "نتنياهو وسموتريتش وبن غفير" لَـما تلطخت صورة إسرائيل في العالمين، إلى الحد الذي بات فيه الـمُسافر من تل أبيب يخشى  الحديث بالعبرية في العواصم العالمية.

رغم كل مثالب "أبو التماسيح"، فإن له مَحمدةً يتيمةً لا ينبغي لأحدٍ إنكارها عليه، إنها باختصار "مَحمدة الأفعى"، فمِن سُمّها يُستخلص الترياق.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...