الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

رسائل من فلسطيني بمناسبة العام الجديد

الكاتب: محمد عطاري

شبكة راية الإعلامية:
شهدنا قبل ما يقارب الساعتين ، واستمتع الكثير الكثير بمشاهد الفيديو التي بثتها قناة العربية و الفيديوهات التني تناقلتها وسائل الإعلام و صفحات الإنترنت و مواقع التواصل الإجتماعي حول موضوع المفرقعات في برج الشيخ خليفة في دبي ، و بدأ العامة بالتسابق مع الصحافة لنشر ما رأوه او سمعو عنه .

أود لو يتسائل حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نفسه قليلاً ، ما هو الأفضل ، أن تصرف مئات الملايين من الدولارات لتبهج عيون " ذوي الهبر " و المال و رجال الأعمال و أصحاب الكراسي لتسعة دقائق لا أكثر ، أم يا شيخي الجليل أن تبهج قلوب المساكين في فلسطين و الصومال و السودان و شتى سقف الفقر لعدة اعوام بنفس القدر من المال ؟ أسألك بالله أن تحاسب نفسك

و شهدنا قبل خمسة أعوام إعدام الرئيس العراقي صدام حسين ، وبعدها بعامين استشهد 1285 و جرح 4850 مواطناً فلسطينياً في سلسلة الجرائم التي شنتها القوات الإسرائيلية على غزة ، ونحن الآن نحتفل على قبور هؤلاء الشهداء ، أليس حرياً بنا احترام جثمان الشهيد القائد صدام حسين ؟ ألم يكن قائداً وطنياً شريفاً اعدمته قوات الإحتلال الأمريكية بدم بارد ؟ أليس حريّ بنا كفلسطينيين أن نرفع رايات الحداد فوق منازلنا حداداً على أرواح الشهداء الذين سقطوا في غزة لأنهم "فلسطينيون " فقط ؟

و تستمر الخيانة الوطنية ، و تفتخر خمس محال تجارية في مدينة رام الله بأنها نقاط البيع المميزة لتذاكر احتفال يقيمه مغني اسرائيلي في إحدى الصالات بمدينة البيرة ، أتنازلتم عن شرفكم الوطني أيضاً ؟

أود أن أختم حديثي المختصر هذا بأربع رسائل قصيرة :
الرسالة الأولى : إلى كافة اخواننا المسيحيين في فلسطين وفي العالم أجمع : هنيئا لكم أعيادكم و أعادها الله عليكم بالصحة و العافية .
الرسالة الثانية : رسالة شكر وتقدير لكل من اعترض طريق المغني الإسرائيلي شريف الدرزي للغناء في البيرة في ليلة 1/1/2012 ، و أحيي فيكم النخوة و الشهامة ، و إلى الأمام .
الرسالة الثالثة : إلى كل " مسلم " احتفل بليلة رأس السنة ، وإلى كل من له علاقة بحفلة الدرزي ، واسمحوا لي أن أقول له : عــــار عليك ...!
الرسالة الرابعة : إلى الشهداء أجمعين نقول لكم : على العهد باقون ، إما النصر أو الشهادة بإذن الله ...
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...