الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

حرص قطري على المصالحة الفلسطينية

الكاتب: اسرة التحرير_ الراية القطرية

نابلس (شبكة راية الإعلامية ):

تُشكّل رعاية دولة قطر وجلسة المباحثات بين حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الحرص القطري الكبير على تعزيز المصالحة الفلسطينية الكفيلة بإنهاء ملف الانقسام الفلسطيني والوصول إلى توافق وطني يُحقّق هدف تشكيل حكومة وحدة وطنية تُشرف على إجراء الانتخابات التشريعية الرئاسية وتُخرج الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية إلى أفق أرحب يُعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمامات الدولية.
إن الطرفين (فتح وحماس) مطالبان الآن أكثر من أي وقت مضى بعد انسداد أفق التسوية السياسية إلى إنهاء ملف الانقسام الذي أضرّ بالقضية الفلسطينية كثيراً والوصول إلى توافق على برنامج وطني لقيادة الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الخطيرة والصعبة في تاريخه خاصة أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ماضية الآن في عملية تهويد الأرض الفلسطينية والمقدّسات الفلسطينية من خلال عمليات تسريع الاستيطان وإقامة جدار الفصل العنصري الذي حوّل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 إلى "كانتونات " مقطّعة الأوصال.
لقد استغلّت دولة الاحتلال الإسرائيلي الانقسام الفلسطيني في تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة كما استغلّته في شن حربها العدوانية التي ذهب ضحيتها آلاف الأبرياء فضلاً عن الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية في القطاع وهو ما يجب أن يُشكّل حافزاً كبيراً لدى الطرفين (فتح وحماس) للتسريع في عملية المصالحة الفلسطينية التي يجب أن يلمسها المواطن الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة المحاصر من خلال إجراءات ملموسة تتمثل في معالجة آثار الانقسام الفلسطيني وإغلاق ملف المعتقلين السياسيين والإفراج عنهم فوراً ووقف الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية للمواطنين على خلفية انتماءاتهم السياسية والفصائلية وإنهاء قضية المنع من السفر والسماح للكوادر التي غادرت قطاع غزة بعد الانقسام بالعودة ووضع آلية واضحة ومحددة لحصول أهالي قطاع غزة على جوازات السفر.
كما أن إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة توافق وطني سيُساهم سريعاً في تطبيق قرارات الجامعة العربية الخاصة بإعادة إعمار ما دمّرته الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة حيث ما زالت آلاف الأسر الفلسطينية بدون مأوى منذ أكثر من أربع سنوات.
إن الدوحة التي تحتضن لقاءات الطرفين (فتح وحماس) لن تدخّر وسعاً في دفع جهود المصالحة الفلسطينية وتذليل العقبات التي تحول دون إنهاء هذا الملف المؤسف في تاريخ الشعب الفلسطيني.

 

 

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...