طلابنا وأختامنا
الكاتب: فريد أعمر
رايه نيوز: شيء جيد، بل ومطلب رئيس أن يتم التصديق على الشهادات العلمية وصورها من الجهات ذات العلاقة، سيما وأن التزوير أصبح من سمات العصر. فلم يَعـُد الأمر مقتصرا على ما نسمعه هنا وهناك من أن فلانا اشترى شهادته العلمية، وأن علانا اشترى أو لطش البحث( الرسالة) التي قدمت باسمه لينال عليها شهادة الماجستير أو الدكتوراه. وحبذا لو تم في هذا الشأن اعتماد آلية لمخاطبة الجامعات الخارجية للتأكد من صحة الشهادات الصادرة عنها، ودون أن نُعقد عملية تصديق واعتماد الشهادات.
أما أن نمارس التصديق على شهادات التوجيهي بالطريقة التي تتم، ونرهق ابناءنا نفسيا وماديا، بعد أن أرهقناهم على مدار 12 سنة في ( الصم والبصم) وحمل حقيبة محشوة بالكتب على ظهورهم، فكأننا نجعل الدنيا قاتمة في وجوههم.
طالب التوجيهي خاصة الذي يبحث عن فرصة دراسة في الخارج، مطلوب منه إحضار الوثائق التالية:
1. خلو من الأمراض صادر عن طبيب معتمد، ومن ثم التصديق علية من مديرية الصحة، حيث تُصدق على صحة توقيع الطبيب.
2. شهادة حسن سلوك صادرة عن المدرسة، ومن ثم التصديق عليها من مديرية التربية.
3.صورة شهادة ميلاد مُصدق عليها من الداخلية.
4. صورة جواز السفر مُصدق عليها من الداخلية.
5. شهادة مدرسية، مصدق عليها من مديرية التربية.
6. كشف علامات التوجيهي مصدق عليه من مديرية التربية.
أيضا يتم على هذه الشهادات
1. الخاصة بالتربية والتعليم، توضع عليها أيضا داخل مديرية التربية أختام التعليم العالي.
2.كل الشهادات تحتاج إلى تصديق وزارة الخارجية، في بعض المحافظات تم فتح مكاتب لوزارة الخارجية لهذا الغرض.
بحمد الله وفي ظل اللامركزية أصبح الطالب يحتاج إلى عدة أيام حتى يُصدق شهاداته، مثلا الطالب في يطـا( وحال السموع أسوءا من حال يطا وهكذا)، يُراجع المدرسة والداخلية في يطـا، ويُراحع الصحة والتربية في دورا، ثم يُراجع مكتب الخارجية في البلدة القديمة في الخليل. ولولا نشاط وتعاون مديرية التربية لكان مطلوب منه (من أجل السرعة) أن يُراجع وزارة التربية في رام الله، مثلا من أجل إحضار كشف علامات بالانكليزي و شهادة الكر تونة التي أصبحت تطلبها بعض الدول، علما أن هذه الشهادات تُطبع وتوقع أليا ( بالكمبيوتر).
وعليه فإننا نقترح ( ولا ننتقد) أن يتم:
1. إعطاء مديريات التربية صلاحية طباعة ( سحب) كشف علامات التوجيهي، والكر تونة من خلال كمبيوتر المديرية وضمن ضوابط مناسبة.
2. على الأقل ولمدة شهر بعد ظهور نتائج التوجيهي،جمع موظفي تصديق الشهادات من صحة، وداخلية، وخارجية في غرفة أو قاعة لدى مديرية التربية.
3. إعادة النظر في موضوع العشرين شيكل التي تستوفيها وزارة الخارجية لقاء وضع أختامها على كل ورقة يطلب الطالب تصديقها، سيما وأن الطالب يحتاج إلى عدة نُسخ من كل وثيقة مما يُكلفه مئات الشواقل.



