الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:26 PM
العشاء 8:48 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

ومضات

الكاتب: وليد بطراوي

رايه نيوز: اللي استحوا ماتوا
كتب وقيل الكثير عن مقاطعة بضائع الـمستوطنات، ومن ضمن ما كتب كان حول التبضّع من سوبرماركت (رامي ليفي) الـمقام في مستوطنتين واحدة قرب رام الله والأخرى قرب بيت لحم. وفعلاً تم تنظيم تحركات شعبية قبالة الـمتجر، إلا أنه لا يزال هناك من الـمواطنين ومن بينهم عائلات مسؤولين، يتبضعون من عند (رامي ليفي). قد تكون البضائع أرخص كما يدّعون، وربما لن يتوقفوا عن الشراء من هناك لأنهم لا يقتنعون بجدوى مقاطعة بضائع الـمستوطنات. إلا أنهم لا يعرفون حقيقة أن مدير شبكة (رامي ليفي) هو قاتل أحد الفلسطينيين في القدس، ومواقفه العنصرية معروفة وقد أعلن عنها، والذي قال بنفسه إنه سيقاطع الـمنتجات التركية بسبب "أسطول الحرية". فليتوقف أسطول السيارات الفلسطينية التي تقف عند أبواب (رامي ليفي)، أم أن "اللي استحوا ماتوا"، وإن كانت البضاعة أرخص، فإن ثمنها قد دفعناه غالياً من الأرض والإنسان.

هل يعقل؟
لا يعقل أن تبقى الإشارة الـمرورية عند مدخل الـمقاطعة الغربي في رام الله معطلةً منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، ولا يعقل أن تتعطل الإشارة التي تليها باتجاه الـمنارة في الأيام الأخيرة، ولا يعقل أن الادعاءات بعدم إصلاح الإشارات مرة يكون بسبب التصاريح الأمنية الواجب الحصول عليها في محيط الـمقاطعة، والتي تأكدنا من أنه تم الحصول عليها، ومرة بسبب وجود الخبير في إحدى الـمدن الإسرائيلية، ومرة بسبب الأعياد اليهودية، وغيرها من الـمبررات غير الـمقنعة. وبالطبع ولأنه لا يعقل أن يتم ترك هذين الـمفترقين دون شرطة تنظم الـمرور، فقد استجابت شرطة الـمرور لنداءاتنا، ووفرت شرطيين، واحد في كل مفترق، ولكن لا يعقل أن يرى الشرطي الأزمة، بينما يقف دون أن يساعد على تنظيم الـمرور.

"بدي طبيب يداويني"
الإثنين الـماضي، زرت استراحة الـمسافرين في أريحا، وانبهرت بمستوى التنظيم العالي، وبنظافة وترتيب صالة الـمغادرين، وتجولت بين الأبنية التي ما زالت قيد الإنشاء، فذهلت من الإنجاز، ومن حقيقة أن "الاستراحة" ستكون فعلاً "استراحة". ويبدو أن صدمتي الإيجابية مما شاهدت قد أصابتني بالصداع، فبحثت عن صيدلية هناك علّني أجد حبة مسكن، فلـم أجد صيدلية، فطلبت أن أرى طبيباً، فلـم أجد طبيباً، وسألت عن عيادة الإغاثة الطبية، فقالوا لي "رحلت". بحثت عن سيارة إسعاف، فلا بد أن يكون فيها حبة وجع رأس، لـم أجد سيارة إسعاف. تعجبت، وزاد صداعي، فقالوا لي "ستكون هناك إن شاء الله عيادة عند اكتمال البناء". تمالكت صداعي وتساءلت "وإلى أن يحين ذلك ماذا يفعل الناس؟" أم أن القائمين على الاستراحة، يعتقدون أنها مكان للقاء الأحبة، وبالتالي "دوا الطبيب ما ينفعني، شوفة حبيبي بتشفيني"!.

سامحك الله
أفسد وكيل وزارة الإعلام عليّ فرصة أن أكون أول الـمهنئين لـمدير عام الوزارة بامتلاكه الرصيف، حيث أصدر الوكيل تعليماته بإزالة اللافتة التي وضعت على سور الوزارة وكتب عليها "موقف خاص بمدير عام وزارة الإعلام". فالرصيف ملك للـمشاة، ولا يجوز لأي كان أن يحتله ويرغم الـمشاة على النزول من عليه وتعريضهم للخطر، بينما تنعم سيارته بوقوف آمن. وعلى وزارة الإعلام ومكتب الإعلام الحكومي ووزارة العدل، وكلها تقع في الـمبنى نفسه، إيجاد حل لوقوف مركبات الـموظفين والـمراجعين والزوار (وما أكثرهم) على الرصيف وأطراف الشارع بشكل يعيق حركة الـمشاة والـمركبات.

لو كنت مسؤولاً
لا أدري ما سيكون ترتيبي بين الـمسؤولين. وسأكون قد أضفت مسؤولاً جديداً لقوافل الـمسؤولين، وسأكون قد زدت عدد الـمسؤولين الـمغرمين بإجراء الـمقابلات الصحافية مسؤولاً إضافياً، وسأكون عبئاً إضافياً على ميزانية أية مؤسسة، وبالطبع سأطلب أن تكون لي سيارة، ومكتب، وأثاث مكتب، وبدل سفريات، ونثريات، وغيرها من الامتيازات. لو كنت مسؤولاً وبحثت عن الشعب فلن أجده، لأننا كلنا مسؤولون، أو نوهم أنفسنا بأننا مسؤولون.

الشاطر أنا
أنا يا جماعة وقت ما كانت الانتفاضة في عزها، كنت بناضل ع طريقتي. لأنه كمان الواحد لازم يحسبها، والنضال شطارة. أنا ما كنت مخلي "محسوم" إلا عارفه، ولا مخلي طريق مسكرة، إلا عارف طريقة التف عليها، وما كنت مخلي قانون بحطوه الإسرائيليين إلا خالفته، حتى صار الناس لـما بدهم يروحو من محل لـمحل، ما إلهم إلا أنا، والشاطر اللي بدو يتسابق ويركب معي في السيارة، وصيتي ذاع في كل البلاد، وأنا شغال، ما خليت إشي إلا وعملته، وما خليت مشكلة إلا وتدخلت فيها، وفي الليل كنت أركب السيارة، وأدور في البلد على أساس إني مناضل. ولـما استتب الأمن شوي، وهالحواجز.. ضحكوا علينا وقالوا شلناها، قلت يا ولد هذا الحكي ما بينفع، والشاطر بظله شاطر مهما اختلفت الظروف. وعلشان هيك، لحد اليوم الناس بتتسابق تركب معي، لأني فهلوي (مش مناضل الـمرة)، يعني بشوف أزمة سير، بروح بمشي بعكس السير، بشوف إشارة حمرا، بتشاطر وبقطعها، بحكي بالتلفون وأنا بسوق لأنه كنت مناضل وظهري مسنود، وبعمل على كيفي، لأنه مش معقول تكون في يوم مناضل وتصير بعد هيك أزعر في نظر الناس، والناس مش ممكن تنسى تاريخك النضالي، وأكثر من هيك الناس مش راح تبطل تقول عنك "شاطر بيعرف يدبر حاله"!.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...