الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

أخذ ما تمناه لأخيه

الكاتب: حافظ البرغوثي/ الحياة الجديدة

أكد صفوت حجازي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين من على منصة رابعة العدوية يوم الخميس الماضي، أن يوم الجمعة هو يوم "الفرقان" الذي ستتم فيه التفرقة بين الحق والباطل، كما ستحدث واقعة "جلل" تهتز لها البلاد تكون نتائجها في يوم السبت، والذي سيؤدي إلى عودة الرئيس السابق محمد مرسي يوم الأحد. ويمكن الاضافة الى هذا التصريح بأغنية محمد عبد المطلب (السبت فات والحد فات وبعد بكره يوم التلات)،فالداعية الى الأخونة صفوت حجازي بكلامه هذا إما انه اراد ان يأكل (حلاوة) بعقول المعتصمين في ميدان رابعة واغلبهم من الأميين والمغرر بهم بواسطة المتاجرين بالدين، أو ان حجازي كان يعلم مسبقا بالهجوم على الامن في شارع النصر لاغلاقه ما ادى الى مقتل العشرات مثلما كانت لدى الكثيرين من قيادات الاخوان في مصر وخارجها معلومات عن مجزرة سيرتكبها الجيش المصري قبل الهجوم على مقر الحرس الجمهوري، وكان حجازي توعد في تصريح مصور قبل الهجوم بثلاثة ايام من انهم سيهاجمون مقر الحرس لاخراج مرسي أو مقر وزارة الدفاع، فالمجازر مدبرة سلفا وهدفها خدمة الاعلام الاخواني واظهار الجماعة وكأنها لا تمارس العنف وتنبذه بينما الحقيقة ان الجماعة لا تنبذ العنف رغم انه ابن عم النبيذ ولا تحبذ الحوار لأنه مذكر حور العين وهم يفضلون الحور وليس الحوار.
في نهاية عهد القذافي ظهر الدجال التلفزيوني يوسف شاكير على التلفزيون وقال مخاطبا كتائب القذافي ومهاجما خصومه:
(كما أن الصالحين يحاربون معكم وهذه ليست مجالا للشك فهناك أهل الباطن يحاربون معكم، وأنا عندى رسالة اليوم نوجهها من الحكيم سليمان إلى السلطان حس حبتوه المغرب، لقد كثر الهرج والمرج والأخذ والرد، أرسل طيور "أزرب" الخضر عليهم دكت بلادهم جزاء من جنس العمل، واحدة بواحدة وأهرج وأمرج من يسكنها وأنتم تعلمون من هو المربوط الليبي، السلطان هيمشاس، أرض الأتراك تنشق بزلزال لبيع الدين بالدنيا، السلطان أشاوس، أرض الانجليز، والتابع القطري، والإمعة الإماراتي، ريح صفراء تحمل غبار الموت، وغضب الطبيعة يطهر قذارات البشر، ارحلوا يا آدميين، هذه المدن إنذار موت لا محالة، قادتكم لم يتركوا لكم خيار، ستموتون غدا باليوم). وكانت النتيجة نهاية القذافي ونظامه لكن الاخوان حاولوا خلافته ويمارسون القتل والاغتيال حتى الآن وشهدنا مظاهرات ضدهم في ليبيا وضد امثالهم في تونس وليس في مصر فقط. بقي ان اشير الى ما قاله الاخواني عصام العريان في 18 يونيو الماضي عندما هاجم دولة الامارات وتمنى ان يأتيهم الطوفان فكتبت في 19 الماضي ان من يتمنى الطوفان لاخيه سيأخذه الطوفان اولا وهذا ما حدث.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...