الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

تعقيد اسرائيلي جديد لعملية التفاوض والسلام

الكاتب: حديث القدس – القدس

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

من المعروف ان المفاوضات تواجه معارضة واسعة من القوى السياسية الفلسطينية والراي العام الوطني، ومع هذا فان السلطة تستمر فيها استجابة للطلبات الاميركية ولا سيما انها بفترة زمنية محددة هي تسعة اشهر كحد اقصى، وبعدها ستكون الامور اكثر وضوحا لمعرفة الطرف المعيق للسلام والمدمر لعملية التفاوض، مع ان الامور معروفة تماما لمن يريد ان يرى ولمن هو قادر او راغب في ان يرى الحقائق والوقائع.
ولا يكاد يمر يوم دون ان نسمع تصريحات او نرى ممارسات اسرائيلية تعيق كل المساعي وتعطل كل الجهود وتغلق الابواب امام اية فرصة لتحقيق السلام، وآخر هذه التصريحات ما اكده رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو من ان الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة هو شرط لأي اتفاق سلام، ومن آخر الممارسات الاسرائيلية قيام اعداد كبيرة من اليهود باقتحام المسجد الاقصى واقامة صلوات تلمودية على بواباته في سابقة خطيرة تؤكد ما يخططون له رسميا وعلنا من توجهات لاقتسام الزمان والمكان في الحرم القدسي الشريف بين اليهود والمسلمين، بالاضافة طبعا لكل الممارسات الاخرى من تجريف للارض واقتلاع الاشجار واعمال الاستيطان والتهويد والمداهمات والاعتداءات المتكررة على المقدسات المسيحية والاسلامية.
ويتزامن هذا كله مع تصريحات رئيسة طاقم المفاوضات تسيبي لفني التي أشارت فيها الى ان المفاوضات قد تستمر اكثر من تسعة اشهر، وادعت انه يجب عدم وضع مقصلة على المفاوضين بتجديد سقف زمني للتفاوض، اي انها تريد من الآن التأكيد ان الاشهر التسعة قابلة للتمديد، وهذا ما يدخل الموضوع في دوامة جديدة عبثية من التفاوض الذي خبرتاه طيلة السنوات العشرين الماضية، ولابد ان تبادر القيادة الفلسطينية فورا الى رفض هذا التوجه والاصرار على ان الاشهر التسعة هي الفترة المحددة وهي اساسا فترة اطول مما يجب لان طريق السلام واضحة لمن يريد السلام فعلا بعد فترة التفاوض الطويلة السابقة.
بداية انفراج في سوريا وتأزم متزايد في مصر !!
بدأت الطواقم الدولية المختصة بتدمير الاسلحة الكيماوية السورية وفق الاتفاق الدولي، واشارت الاطراف ذات العلاقة الى ان النظام السوري يتعاون تعاونا كاملا وبشكل ايجابي في هذا الموضوع، واكثر من ذلك فان وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري يقول صراحة ولاول مرة ان الحل العسكري بالوضع السوري غير ممكن وغير مقبول ايضا، وهذا تطور هام للغاية، ويشير الى بداية انفراج في سوريا، ويرافق هذه التطورات الميدانية الدولية مساع واسعة لعقد "مؤتمر جنيف ٢" لايجاد تسوية سياسية، وتتزايد المعارضة الدولية كذلك للقوى المغرقة في التطرف بين صفوف القوى المسلحة في سوريا، كما تزداد الاشتباكات بين هذه القوى نفسها، وهي كلها معطيات تزيد الاحتمالات فعلا لايجاد حل سياسي، كما يأمل كل المخلصين.
على الجانب الآخر من عالمنا العربي، يزيد الامر تأزما وتصعيدا في مصر وتزيد حدة الانقسام وسقوط الضحايا بالعشرات ويبدو الوضع مرشحا لما هو اسوأ، ولاسيما بعد تصاعد العمليات العسكرية ضد الجنود المصريين ومراكز الامن المختلفة والاشتباكات في معظم المحافظات بين جماعة الاخوان من جهة والقوى الاخرى من جهة ثانية.
ويخشى المراقبون ان يؤدي تدهور الاوضاع في مصر الى نوع من الحرب الاهلية، ودخول البلاد في دوامة من العنف والفوضى مما ينعكس سلبا ليس على مصر وحدها وانما على مجمل الوضع العربي العام وعلى الوضع الفلسطيني بصورة خاصة، وهذا ما لا يتمناه اي مخلص او حريص على المستقبل والاستقرار والتطور والتنمية في بلادنا، ونأمل ان ينتصر صوت العقل والحوار بدل هذا الاصطدام والعنف.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...