الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:59 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:43 PM
العشاء 9:13 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

(اللآت) الثلاث في رمضان

الكاتب: رأي الراية

  (لا ترفعــــــــــــــــــــــــوا الأســــــــــــــــــــعار)

ان فلسطين تحتل مكانة مرموقة في العالم، ولهذا كانت مطمعا للغزاة والاستعمار على مر التاريخ. الموظف والعامل في هذه الأرض (الضعيفة) يحتاج الى اسناد مالي من كافة الجهات لقلة الدخل مقارنة بالاحتياجات اليومية لسد رمقه، وتوفير العيش الكريم له ولأولاده.
فالتحكم والتلاعب بأسعار السلع الرئيسية، ومحاولة خلق قوانين اقتصادية جديدة ، يضر بالمصلحة الوطنية العليا، لذا تذكروا، وتفكروا، ولا تدعوا هذا الشهر عبئا على (العابدين) وعلى أبناء شعبنا كافة.

 

  (لا تتقاعـــــــــــــــسوا عن مراقبـــــــــة الــــــــــسوق والمتــــــــــــلاعبين بالأســـــــــــــعار)

الخروج الى الاعلام واستعراض قوائم السلع التي يتوجب على التاجر الالتزام بها، وحده لا يكفي، ولذا يتطلب الأمر منكم تحريك أفراد وحدة حماية المستهلك في الوزارة، ونشرهم على طول الشهر الفضيل في كل المحافظات، واستخدام أساليب استخباراتية للبحث عن المتاجرين بمعاناة الشعب والمتحكمين بمقدراته، ثم أنه يتوجب عليكم ايجاد آليات أخرى وتسهيلات للتنافس الذي هو من مصلحة المواطن وهي المصلحة الوطنية العليا.

 

  (لا تســــــــــــــكت)

المواطن في حقيقة الأمر دائما متذمر، حتى لو عرف الحقيقة، لأنه يحتاج دائما الى تاجر يمتاز بلغة الخطابة الدبلوماسية. هناك طرق منهجية وذات طابع دبلوماسي للتعامل مع التاجر، الذي تكتشف فيه صفة التلاعب بالأسعار، من خلال ابلاغ الجهات المختصة التي أعلنت استعدادها لمعاقبة المتلاعب، أو من خلال التوجه الى الاعلام الذي يسعى بحيادية الى حل المشكلات المجتمعية الى حد كبير.

كل منا يفهم دوره بوضوح، ولكن هناك من يتكاسل او يلقي باللوم على غيره وهذا واضح وجلي من خلال التجارب التي عشناها سابقا، فالتاجر عليه أن لا يتلاعب بالأسعار من منطلق العشوائية والعفوية والرغبة في زيادة الكسب على حساب احتياجات الناس، والوزارة يتوجب عليها الرقابة المشددة وخلق مجالات أخرى للتنافس، فيما يتوجب على المواطن (المظلوم) أن لا يقف موقف المتفرج – لا تسكت واصنع وطنا.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...