اسرائيل وجيشها وصولجان المقاومة
الكاتب: اشرف عكة
يكثر التحليل والتفسير والتنبؤ بما ستؤول الية امور المعركة الدائرة في غزة نتائجها ومدتها واهدافها ومن الخاسر والمنتصر فيها والحرب البرية وقربها طويلة قصيرة محدودة شاملة وفي الجانب الاخر من يشير الى عدد الضحايا المدنيين وبشاعة المناظر ونهر الدم الجارف في معركة الجرف والبنيان المرصوص.
ولكن دعونا نذهب ا لبرهة من الزمن بعيدا عن الضجيج وصوت الصواريخ والمدافع ونترك كل المحللين والمراقبين والسياسيين ومحطات الاعلام والصحفيين والفضائيات بعيدا ولنمضي معا الى صولجان المقاومة ليس اليوم وفي هذه اللحظات العصيبة والدموية بل بعد ان تهدأ السماء والارض قليلا، كيف سيكون واقع اسرائيل وجيشها مع ذلك الصولجان؟ كيف ستنام اسرائيل وجيشها المهزوم بعد ذلك؟ وكيف ستعامل العالم مع المقاومة الفلسطينية وهل ستبقى قواعد الصراع على حالها؟ ام ان هناك ادوات جديدة وأكثر ابداع وجدية وأخطر على دولة الاحتلال.
وكيف ستنظر الدول الكبرى الى فعل المقاومة وقدرتها؟ ويستمر السؤال الى جيوشنا العربية ودورها الا تحتاج الى تقيم؟؟ والعالم الغربي شعوبهومؤسساته والديمقراطية وحقوق الانسان والامم المتحدة والياتها ومجالسها عندما ترى المهاجرين اليهود يعودون من جديد الى اوروبا بعد 60عام من زيارة الاماكن المقدسة.
نعم ان السؤال الاكبر لهذه الحرب وبعد الهلع والخوف من فعل المقاومة هو ان هذا المشروع الاستعماري في طريقة الى الافول والزوال وسنشهد هجرة جديدة وعودة الى الديار نعم اسرائيل وجيشها وصولجان المقاومة هي العودة الى من حيث اتوا انها المعادلة الجديدة، لا يقول احد انني متفائل واتوقع الكثير لكن هذا الحال من ذلك الفعل التاريخي الاسطوري للمقاومة الفلسطينية المثقلة من 6سنوات بالصراعات والانقسام ولكن يبقى سؤالي لو توحدت المقاومة والقيادة والسياسة اي معادلة جديدة نفرضها عودة بعودة وهجرة بهجرة وليس فقط هجمة بهجمة وصاروخ بصاروخ ؟؟؟؟.

