الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:59 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:43 PM
العشاء 9:13 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

صراحة يعلون تضع الجميع أمام الحقيقة ومسؤولياتهم

الكاتب: حديث القدس – القدس

موشيه يعلون، وزير الدفاع الاسرائيلي، شخصية سياسية وعسكرية هامة في اسرائيل، وهو صاحب آراء صريحة وواضحة في كثير من المجالات، وكان من النواب العشرة الاوائل في قائمة الليكود للانتخابات الأخيرة، وله كتاب صدر قبل سنوات قليلة بعنوان «طريق طويلة قصيرة» تحدث فيه عن مواقفه السياسية وتجاه كثير من القرارات التي واجهت اسرائيل، وهو عضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.
يوم أمس نشرت له صحيفة «اسرائيل اليوم» تصريحات في منتهى الخطورة والجدية والصراحة والوضوح. قال: لن يحصل الفلسطينيون على دولة بل على حكم ذاتي منزوع السلاح مع سيطرة برية وجوية اسرائيلية والرئيس ابو مازن ليس شريكاً في أي اتفاق، وقال ان اسرائيل لا تبحث عن حل سياسي مع الفلسطينيين بل عن سبل لإدارة الصراع .. وأكد، وهذا هام للغاية: لقد حدث انفصال سياسي مع الضفة وهذا جيد واسرائيل لا تدير الحياة هناك.

هذا الكلام يؤكد ما نلمسه من ممارسات يومية في الضفة.. ومن واقعنا السياسي المؤسف والمؤلم. اسرائيل تريد الأرض وقد فرضت احتلالها وسيطرتها على نحو ٩٠٪ منها، ولا تريد السكان وقد سلمت ادارتهم وشؤونهم الى السلطة الوطنية، وهذا ما وصفه يعلون بالانفصال السياسي وبالجيد لاسرائيل، لانها لم تعد تدير دفة الحياة أي شؤون المواطنين المختلفة في الضفة وبعد الانسحاب الأحادي من غزة ومواصلة حصارها والتحكم في شؤون حياتها ومستقبلها.
وبين هذا الهدف الاستراتيجي الاسرائيلي وما تتعرض له اسرائيل من انتقادات اميركية او دولية اخرى، يؤكد يعلون ان المصالح المشتركة تظل الأقوى مع واشنطن وان بالامكان التناور في ما يتعلق بالاستيطان وغيره ولكن ليس بالهدف الاول والاخير وهو عدم قيام دولة فلسطينية.. ويخلص الى النتيجة التي يؤمن بها وهي ان القوة هي وحدها التي تحقق اهداف وأمن اسرائيل، كما جاء في كتابه، وان رفض قيام دولة فلسطينية هي الطريق القصيرة التي يريدها رغم ما قد يبدو انها طريق طويلة.
ويعلون ليس الوحيد الذي ينادي بهذا المنطق ولكنه شخصية كبيرة وهامة ولهذا فان لكلامه وزنا أكبر خاصة انه يجيء في وقت يكثر فيه الحديث مرة أخرى عن التفاوض وإحياء المسيرة السلمية وحل الدولتين ، وهو كلام ومواقف تضع القيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي أمام هذه الحقيقة السوداء وأمام مسؤولياتهم تجاه التعامل مع هذا المنطق وكيفية مواجهته وبأية سبل..؟!
جرائم الاعتداءات
على دور العبادة!!
ما قام به مستوطنون من احراق مسجد ابو بكر الصديق في عقربا جنوب نابلس ليس الجريمة الاولى من نوعها والأرجح انها لن تكون الاخيرة، فقد احرقوا في الماضي اكثر من مسجد وكتبوا شعارات عنصرية في اكثر من موقع، ولم نسمع أبدا ان أحدا من هؤلاء المجرمين قد اعتقل او حوكم او عوقب مما يؤدي الى تمادي هذه العصابات في اعتداءاتها ويعطي الانطباع بوجود توافق او تقبل ضمني ومن المستويات الرسمية الاسرائيلية لهذه الجرائم وعدم العمل الجدي لوقفها.
على الجانب الآخر من الصورة نرى القسوة الاسرائيلية والعنف الذي تمارسه قوات الشرطة مع الذين يدافعون عن المسجد الأقصى من النساء والشبان، سواء بالضرب او قنابل الغاز او الاعتقال والإبعاد وعدم الدخول.
المؤسف والمستغرب ان احدا على المستوى الدولي لم يندد او يستنكر هذه الجرائم، بينما لو حدث العكس لكانت الادانات والاستنكارات فيضانا بلا حدود.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...