الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:59 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:43 PM
العشاء 9:13 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

جريمة نكراء وأياد مشبوهة !!

الكاتب: حديث القدس – القدس

التفجيرات الاجرامية التي استهدفت فجر امس منصة احياء ذكرى الشهيد الرمز الراحل ياسر عرفات ومنازل وسيارات قيادات وكوادر من حركة «فتح» في قطاع غزة تشكيل تطورا خطيرا جدا في مضمونة وتوقيته، خاصة وانها تستهدف احباط الاحتفال بالذكرى السنوي لرحيل القائر الرمز الشهيد ياسر عرفات في الوقت الذي يواجه فيه شعبنا اخطر التحديات التي تفرضها الحكومة الاسرائيلية المتشددة ومتطرفوها في القدس والمسجد الاقصى المبارك الذي بات مستهدفا يوميا من قبل متطرفي اسرائيل بحماية وتشجيع الحكومة الاسرائيلية واجهزتها الامنية، وفي الوقت الذي تواصل فيه اسرائيل ننفيذ مخطط تهويد القدس والبناء الاستيطاني في المدينة وباقي انحاء الضفة الغربية لوأد تطلع الشعب الفلسطيني الى الحرية والاستقلال واقامة الدولة المستقلة .

ومن الواضح ان اسرائيل شنت ولا تزال حربا شعواء ضد المصالحة الفلسطين وتضع الراقيل امام حكومة الوفاق الوطني لانها معنية بالتهرب من الجهود السياسية والاستحقاقات التي يفرضها منطق اقامة سلام عادل وشامل في المنطقة الا ان هذه الحقيقة يجب الا تعفينا من رؤية من يتربص بوحدتنا الونطية في ساحتنا الداخلية او حتي من قبل الكثر من رف اقليمي. وان ما يجب ان يقال هنا ان الايادي المشبوهة التي خططت ونفذت هذه الجريمة النكراء انما تخدم بذلك الاحتلال الاسرائيلي بضعافها ساحتنا الداخلية ومحاولتها ضرب اتفاق المصالحة سواء اكانت تلك الايدي مرتبطة باسرائيل او بأي طرف اقليمي او انها عملت من منطلق ماتراءى لها كمصالح فئوية انانية.

وذاك كان من السابق لإدانة كشف مرتكبي هذه الجريمة وتحديد الطرف او الاطراف التي تقف وراءها فان من واجب حركة حماس التي تسيطر فعليا على الوضع في قطاع غزة ان تعمل كل ما بوسعها للكشف عن مرتكبي الجريمة بالتعاون مع حكومة الوفاق التي يجب ان تزال كل العراقيل امام بمهامها سواء في قطاع غزج او الضفة الغربية.

وحتى يتم تفويت الفرصة على تلك الايادي المشبوهة وحتى لا تتحقق اهدافها فان من المهم الان التقدم خطة اخرى نحو تطبيق اتفاق المصالحة وهي مسؤولية حركتي حماس وفتح بالدرجة الاولى ومسؤولية الكل الوطني عموما. كما يجب ان يكون الرد واضحا بالاصرار على الاحتفال بذكرى الشهيد الرمز ياسر عرفات بما يليق به كقائد للشعب الفلسطيني افنى عمره في انلضال من اجل حرية شعبنا واستقلاله وفجر ثورة شعبنا المعاصرة في وجه الاحتلال ورسخ اسم فلسطين في ضمير ووجدان العالم اجمع، وظل رمزا وقائدا لشعبنا باسره في الوطن والشتات متمسكا بالثوابت الوطنية مهما كان الثمن.

هذا هو الرد الطبيعي على هذه المحاولة الاثمة والجبانة للنيل من وحدتنا الفلسطينية والنيل من رمز كفاحنا الوطني والنيل من قيادات وكوادر حركة فتح التي قادها الرمز الشهيد ياسر عرفات منذ منتصف ستينيات القرن الماضي حتى استشهاده والتي قمدت تضيحات جسام في الطريق نحو الحرية والاستقلال لتصبح فلسطين رقما صعبا يصعب تجاوزه او القفز عنه.

وان ما يجب قوله هنا ايضا ان التحدي الاخطر الماثل امام شعبنا اليوم هو ما يمارسه الاحتلال بحق القدس واهلها وبحق الاقصى المبارك وما يعلنه من مواقف تتنكر لحقوق شعبنا المشروعة ولهذا فان تفويت الفرصة على كل الايادي الشبوهة يكمن في قيام حركتي فتح وحماس بالرد على هذه الجريمة عبر تمتين وحدتنا الوطنية والالتفات الى هذا لتحدي الرئيسي والمضي قدما في مسيرة شعبنا النضالية جنبا الى جنب مع جماهير شعبنا وكل فصائلة والوطنية نحو الحرية والاستقلال... فالايادي الشبوهة لم تستهدف فتح وحدها ولم تستهدف ذكرى الرئيس الراحل ابوعمار بل استهدفت فلسطين ارضا وشعبا وهوية.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...