الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:59 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:43 PM
العشاء 9:13 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

تصعيد اسرائيلي خطير آخر!!

الكاتب: حديث القدس – القدس

القرار الذي اتخذته لجنة وزارية اسرائيلية امس تمهيدا لسن قانون جديد لتطبيق القوانين الاسرائيلية التي يسنها الكنيست في الأراضي المحتلة يشكل تطورا خطيرا آخر ويؤكد نوايا الحكومة الاسرائيلية المتطرفة بمواصلة التصعيد ودفع الوضع نحو الانفجار خاصة وان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوعز للوزراء المشاركين في هذه اللجنة بالتصويت لصالح مشروع القانون المذكور الذي سيعرض على الكنيست لسنّه نهائيا.
وهذا التطور الخطير يأتي غداة اعلان السلطات الاسرائيلية مصادرة مساحات شاسعة من اراضي بيت اكسا ووسط تواصل الاستيطان والممارسات الاسرائيلية التصعيدية في القدس والمسجد الاقصى المبارك.
خطورة القرار المذكور تكمن في انه ينتهك القانون الدولي اولا خاصة وان الحديث يدور عن الاراضي المحتلة بل عن اراضٍ هي جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين التي اعترف بها المجتمع الدولي مؤخرا. كما ان هذا القرار يعني التمهيد لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة التي تتعامل معها اسرائيل على انها ستكون في اطار سيادتها حتى في أي تسوية مستقبلية متجاهلة رفض الجانب الفلسطيني لذلك ومتجاهلة انتهاكها الفظ للقانون الدولي.
إن ما يجب ان يقال هنا ان الحكومة الاسرائيلية لم تعد تفوّت أي فرصة لاثبات اصرارها على تكريس الاحتلال والاستيطان ومناهضتها لأي حل سلمي للصراع وهو ما يستدعي ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته وان تتحمل الأمتان العربية والاسلامية مسؤولياتهما ايضا ، ولكن وبالاساس يستوجب ذلك تحركا جديا فاعلا من الجانب الفلسطيني في الساحة الدولية دون تأخير لمواجهة هذه الغطرسة الاسرائيلية ولمحاسبة الاحتلال على كل ما يرتكبه وللعمل على انهاء هذا الاحتلال.
في دوامة الانقسام مجددا!
مرة أخرى نجد أنفسنا، بعد الخطوات المتسارعة التي أدت الى الغاء مهرجان الاحتفال بالذكرى السنوية لرحيل الزعيم الرمز الشهيد ياسر عرفات في غزة وتداعيات التفجيرات الآثمة التي استهدفت منازل قيادات وكوادر فتح في قطاع غزة، والاجراءات التي اتخدتها «حماس» والتي تحول دون إقامة هذا المهرجان، مرة أخرى نجد أنفسنا نهوي مجددا في دوامة الانقسام المقيت والمناكفات والاتهامات المتبادلة بين حركتي «فتح» و «حماس» ، والأخطر ان كل ذلك يوجه ضربات أخرى لشعبنا وقضيته ويسيء لنضاله في الوقت الذي يواجه فيه شعبنا التحديات الجسام التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي في القدس والأقصى وفيما يخص الاستيطان وتنكره الواضح لحقوق شعبنا. إن ما يجب أن يقال هنا وبشكل واضح لكل من حركتي «حماس» و «فتح» ان شعبنا الفلسطيني العظيم الصامد المرابط الذي قدم التضحيات الجسام من أجل حريته واستقلاله لا يمكن ان يقبل باستمرار هذه المهاترات وهذا التضليل ولا أن يظل رهينة لهذا الانقسام ولا ان تتواصل مصادرة حقه في قوله كلمته في صناديق الاقتراع لانتخاب من يرى أنهم أهل لقيادة نضاله الوطني والتحدث باسمه ولا يعقل ان تبقى الامور على ما هي عليه من تجاهل لإرادة هذا الشعب وإساءة متواصلة لقضيته وتشويه لنضاله من قبل كل من يصر على استمرار هذا الانقسام المخزي.
لقد حان الوقت كي يقول شعبنا بصوت عال لكل الانقساميين: لقد سئمناكم .. لقد أمعنتم في التنكر لشهدائنا وأسرانا وجرحانا ومعاناتنا ... لقد حرفتم البوصلة، ومن حقنا اليوم المطالبة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة ولن نقبل بعد اليوم وصاية من يصر على تكريس الانقسام والاساءة لفلسطين لمجرد رغبته في خدمة مصالح فئوية او شخصية ، فالشعب هو صاحب الحق وصاحب السيادة وصاحب الارادة ولا شرعية دون إرادة هذا الشعب.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...