الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:00 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:43 PM
العشاء 9:12 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

هل هي خطوة جديدة تهدد المسجد الأقصى المبارك ؟!

الكاتب: حديث صحيفة القدس

الاقتحامات اليهودية للحرم القدسي لا تتوقف ابدا، والمنظمات التي تدعو الى اقامة الهيكل المزعوم في ساحاته تتكاثر، والمخططات لتهويد محيطه وتحت أرضه صارت علنية ومعروفة، وهكذا يكتمل ما يفكرون به ويحاولون تنفيذه.
وفي كل مرحلة وبعد عمليات تكرار الاقتحامات وتعويد الناس وتهيئة الاجواء، يقوم مسؤولون ووزراء ورئيس بلدية القدس بالتجوال في المسجد الاقصى، وفي كل مرة يطلقون التصريحات عن اهدافهم وما يسمونه "حقوقهم"، وبالامس صدرت تصريحات خطيرة تعتبر خطوة جديدة وهامة نحو تقسيم الزمان والمكان في الاقصى.
لقد قال وزير الاسكان اوري اريئيل، ان هذا العام ٢٠١٥ سيشهد "تمتع اليهود بحقهم في العبادة والصلاة" في الحرم القدسي او "جبل البيت" كما يسمونه، اي ان المطالبات قد تتحول الى قوانين والاقتحامات قد تصبح وجودا دائما. لقد سمعنا "تطمينات" كثيرة من الحكومة الاسرائيلية ان الوضع القائم لن يتغير وهي في الاساس موجهة الى الاردن المشرف والراعي القانوني للحرم القدسي. إلا ان اسرائيل كما هو معروف، لا تلتزم بشيء، ولنا كسلطة وطنية خبرة طويلة في هذا المجال، وبناء على هذه المعطيات فان تصريحات وزير الاسكان تعتبر خطوة يجب النظر اليها بجدية والتعامل معها بما تستحق من مواجهة.
هذه ليست المرة الاولى التي نحذر فيها، كما يحذر الكثيرون، من المخططات الاسرائيلية هذه، ونأمل ان تجد من يستمع ويتصرف بمسؤولية.

الاعلام المطلوب
افتتح الرئيس ابو مازن امس، المقر الجديد لهيئة الاذاعة والتلفزيون واطلع على التطوير المناسب للعصر والقنوات الجديدة، وطالب بان يكون للاعلام دور كبير في نقل الواقع والحقوق الفلسطينية الى الرأي العام الدولي، كما دعا الى الموضوعية والتعامل بمهنية.
وكما هو معروف فقد تطور الاعلام كثيرا وتعددت وسائله عبر التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة بكل ابعادها، ولم يعد مقتصرا على الاعلام المرئي او المسموع فقط. وما نحتاجه فعلا هو تفعيل دور الاعلام باللغات والوسائل المختلفة لا ان نظل نخاطب بعضنا البعض وننقل الواقع للذين يعيشون الواقع ويعرفونه تماما.
نتساءل مثلا، لماذا لا يكون لدينا وسائل اعلام باللغة العبرية لمخاطبة الرأي العام الاسرائيلي مباشرة ؟ ولماذا لا تكون لنا وسائل اعلام بالانجليزية وغيرها من اللغات ؟ ونتساءل ما هو دور سفاراتنا في الخارج في مجال الاعلام ونقل المعلومات اولا بأول الى البلاد التي هي مجال عملها ؟
بالطبع فاننا نعرف مدى التأثير اليهودي وقوى الضغط المؤيدة لاسرائيل، على الرأي العام بحيث يضطر احيانا كبار المعلقين او الاعلاميين. الى الارتقان او الانزواء بسبب انتقادهم لقضايا تتعلق باسرائيل او لشخصيات اسرائيلية أو مؤيدة، لكن هذا يجب الا يمنع العمل، وبكل قوة، في المجال الدولي رغم كل الصعاب والتحديات.
تبقى كلمة اخيرة تتعلق بالاعلام والموضوعية، وابسط شروط الموضوعية ان يكون هناك رأي ورأي آخر في وسيلة الاعلام الواحدة، لا ان تكون صوتا واحدا معبرا عمن يملكها كما هي الحال عندنا وفي وسائل اعلامنا المختلفة.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...