الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:02 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:41 PM
العشاء 9:10 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

"الفيسبوك"ساحةاخرى من الحرب على الفلسطينيين

الكاتب: ماجد سعيد

لم يعد الفيس بوك او الواتس اب وهما من اشهر مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للترفيه او لما تحملانه من معنى لاسمها، بل تحولتا الى اداة حرب تستخدمها اسرائيل لملاحقة الفلسطينيين.
فبعد ان عثر على منشورات لمنفذي عمليات الطعن ضد جنود او مستوطنين تتحدث عن الشهادة او الانتقام او رفض ما يجري في القدس من انتهاك للمقدسات والاعتداء على النساء الفلسطينيات على صفحاتهم، شكلت شرطة الاحتلال قسما عربيا لمراقبة الفيسبوك وتعقب كل من تشك في كتاباته والمتمثلة بكلمات ذات دلالات عسكرية أو أمنية أو دينية مثل "القدس، شهيد، تظاهرة او مكان جغرافي معين، وغيرها.
قد لا يكون الامر حتى اللحظة غريبا، فالكثير من الدول ان لم نقل جميعها تفرض شكلا من اشكال الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الغريب والمستهجن في الامر هو ان يكون هناك اكثر من خمسة آلاف مشترك من الشرطة الاسرائيلية باسماء عربية مستعارة بدؤوا بمراسلة شبان وشابات فلسطينيين على انهم يعرفونهم ويرغبون في مشاركتهم بمسيراتهم ومظاهراتهم ضد جيش الاحتلال.
تبدأ المراسلة من جانب الاسم المستعار بسؤال الهدف ما اذا كان يرغب بالخروج في مظاهرة الغد لان المرسل يبحث عمن يرافقه الى تلك المظاهرة، وبناء على النوايا لدى الفلسطينيين ان صح التعبير يكون قرار تحرك قوات الاحتلال مثلما جرى لفتاة من عكا اعلنت في منشور لها تأييدها للعمليات ضد الاحتلال، وتتحدث فيه عن نيتها الاستشهاد.
جميعنا يعرف وخاصة ممن يحملون هواتف ذكية او اؤلئك الذين يدخلون الى عالم التكنولوجيا اننا مراقبون ، لكن نزعة الخوف من المخفي يبدو انها لم تعد قائمة، وإن احتاج الامر بعض التحوط.
قد يكون جيل الانترنت الذي بدى في لحظة وكأنه يعيش في عوالم اخرى لا يرى منها الواقع خاصة اؤلئك الباحثون عن العولمة وما انتجت، وقد تكون اسرائيل فوجئت بهذا الجيل وما يفعله الان بعد ان كانت اهتماماته  مغايرة،  لكن الواقع اليوم غير من هذه النظرة لهذا الجيل الذي باتت تغريداته ومنشوراته اداة من ادوات مقاومة جديدة تحمل رسائل عدة الى العالم مرفوقة بصورة شعب يبحث عن الحياة والحرية من بين رصاصات الموت.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...