الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:02 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:41 PM
العشاء 9:10 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

انتفاضة القدس وبعض السلبيات التي لا بد من اصلاحها في الاعلام الفلسطيني.

الكاتب: يونس الرجوب

ربما كشفت انتفاضة القدس المباركة في جملة ما كشفته من عيوب ومثالب في الواقع الفلسطيني والعربي عمق الخواء والانحط الذي تعيشه نخبة الاعلام الرسمي فلسطينيا وعربيا سيما المسيطرين على وسائل هذا الاعلام والقائمين على تخطيط وتنفيذ برامجه واهدافه فعلى الصعيد الفلسطيني مثلا وقف اعلامنا بشقيه الراسمي والفصائلي بين الاحجام عن التعاطي الجدي مع الانتفاضة وانعدام الانحياز اليها في الاعلام الرسمي وبين الانقسام ومفرداته البغيضة ومحاولات صبغ الانتفاضة بالصبغة الفصائلية على صعيد الاعلام الفصائلي علما ان كل انتفاضات الشعوب تحدث عفويا وتحمل القضايا الكلية والشمولية في حياة شعوبها وتدعو الناس كافة الى الانخراط في الانتفاضة لخدمة هذه القضايا والدفاع عنها بما في ذلك الاحزاب والقوى السياسية والنقابية والاهلية المنظمة وليس قضايا الفصائل والرؤى السياسية والعقائدية المختلفة من حول هذه القضايا. وبصورة ملموسة في هذا الشأن انعزلت فضائية فلسطين اليوم التي نجحت في تغطياتها لاحداث الانتفاضة ووصولها الى كل بيت فلسطيني انعزلت بثلاثة من شهداء الانتفاضة الابطال واخذت تركز نشاطها عليهم باعتبارهم قادة ومفجرين للانتفاضة دون غيرهم من الشهداء الاخرين الذين هم شهداء هذا الجيل الرائع المنتفض في عموم ساحات وميادين فلسطين وبالتالي صبغ انتفاضة الجيل كله بالصبغة الفصائلية العائدة لهؤلاء الابطال الرائعين من ابناء جيل الانتفاضة وهو الامر الذي ادى الى تراجع تأثير هذه الفضائلية وربما احتسابها كغيرها من الاعلام الفصائلي الذي انتفض الجيل عليه وسئم خطابه ومفرداته وتجاوز عنه في مواقفه وتصرفاته اما الفضائيات الرسمية فهي المخزية بعينها وهي العار الذي لا بد من كنسه مع كنس الاحتلال واعوانه والمطبلين والمزمرين للقائمين على خدمته وتخليده على ارضنا الفلسطينية حيث تميزت هذه الفضائيات بالابقاء على برامجها التافهة الوضيعة والابقاء على نهج الخلاف والانقسام في الساحة الفلسطينية وابراز ذات الشخصيات والوجوه التي سئمت الجماهير رويتها وكرهت وجوهها وتحليلاتها ومواقفها ومفرداتها وتأكدت من عجزها وكذبها وخذلانها لشعبنا الفلسطيني في الامور كافة فلا عدلا داخليا اقامت بين اوساط شعبنا ولا لصوص وسراق عملت غلى محاسبتهم بما اقرفت ايديهم من اثام وسوقهم الى السجون ولا وطنا بنت ولا وطنية ابقت فلماذا تتمسك هذه الفضائيات بهم وهي تعلم ان لا احدا يسمعهم؟؟ هذا فضلا على ان شعبنا لا يبحث عن مسلسلات وافلام في هذه المرحلة من انتفاضة جيله المقاوم بل يريد سماع اخبار ابنائه ومعرفة ماذا يحدث على الحواجز وفي الحواري والساحات والميادين الملتهبة.
ان من يعتقد من الاعلاميين الرسميين ان شعبنا يتابع ماذا يقول الخرباوي عن الاخوان المسلمين او يتابع مسلسلات وبرامج ترفيهية في هذه الاوقات فهو اما غبي واما تاجر يريد احتساب ساعات تلفزيونية لنفسه على الشاشات الرسمية واما محسوب على اعداء شعبنا وملتزم بخدمتهم والدفاع عنهم في كل الاحوال والظروف لذلك لا بد من تصويب وتصحيح هذه المسارات المضرة في الانتفاضة والا تجاوزها الزمن وساق المنتفضين اصحابها الى مستنقع المهزلة الذي ارتضوه الى انفسهم و ورفضه شعبنا المناضل العظيم اما الاعلام الرسمي العربي فحدث ولا حرج سيما اعلام ام الدنيا وفضائياتها التي غابت عنها انتفاضة الجيل الجديد من ابطال فلسطين

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...