الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:02 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:41 PM
العشاء 9:10 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

أوجعوا الاحتلال أكثر.. شكرا اوروبا

الكاتب: رأي الراية

ان الألم الذي يشعر به رئيس حكومة الاستيطان بنيامين نتنياهو جراء القرارات الأوربية الشجاعة بعدم التعامل مع السلع الاسرائيلية التي لها علاقة بالمستوطنات الجاثمة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة، هو تطبيق عملي للمواقف السياسية الرافضة للاعتداء على الأرض الفلسطينية، وترجمة محترمة للوقوف مع الضحية وتؤكد أن أوروبا منسجمة مع قيمها واخلاقها من خلال لوي ذراع اسرائيل الاقتصادية والتضييق على سياسة الاستيطان كأخطر أسلحة الاحتلال ضد الانسان الفلسطيني وأرضه.

هذا النجاح في التضييق على الاحتلال من أشرف الوسائل السلمية التي تشرعن الحق الفلسطيني، وتحرج اسرائيل، مما يدفعنا للمزيد من الضغط على الاحتلال عبر اقناع كل العالم أن يسير على نهج دول الاتحاد الأوربي، وتفعيل سلاح المقاطعة التي تنص عليه مواثيق الجامعة العربية وللأسف لا تعمل به عدد من الدول والشركات العربية، وهنا لن نستخدم لغة التجريح من أجل حقوقنا، لكننا نقول أن العرب والمسلمين أولى من الدول الشقراء البعيدة في فرض المقاطعة على الاحتلال الذي يمنع وصول المنتجات الفلسطينية للعالم، الباب مفتوح للجميع عربا وعجما من أجل الانتصار للحقوق الفلسطينية، وحصار الاستيطان كظاهرة غير شرعية مرفوضة من كل العالم وحتى من بعض الاسرائيليين.

الموقف الأوربي الذي يحترم نفسه ويعبر عن شعوب أوروبا يجب ان يكون نموذج اخلاقي للولايات المتحدة الأمريكية التي أعلن قادتها وعلى رأسهم الرئيس باراك أوباما أنهم ضد الاستيطان قولا، ولكن العمل لازال بعيد عن أرض الواقع، لذلك على امريكا احترام قراراتها السياسية من خلال مقاطعة منتجات المستوطنات حتى لا تكون الادارة الأمريكية متهمة أمام ضمير العالم الذي يرى جرائم الاحتلال والاعتداء على أرض الدولة الفلسطينية بالنهب والسلب.

بعد هذا الموقف الاوربي على مؤسسات الدولة الفلسطينية أن تكثف جهودها أكثر من أجل وصول المقاطعة لكل العالم، وتنشيط العمل الدبلوماسي الفعال من اجل اقناع الدول الأخرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بفرض المقاطعة على المنتجات التي تًصنع من المياه والدماء الفلسطينية، كتعبير عن رفض العدوان الاسرائيلي.

إن توسيع حالة المقاطعة ستزيد من ارباك اسرائيل امام العالم وسيدفعها بالقوة الى الالتزام بالشرعية الدولية والحقوق الفلسطينية، ويسجل رصيد اضافي لصالح النضال الفلسطيني المؤثر والفاعل، ويؤسس لمرحلة قادمة تجعل من الاستيطان عبأ على اسرائيل، ويمهد لإجلاء الاحتلال عن أراضي الدولة الفلسطينية، من أجل ذلك نقول شكرا اوروبا وألف شكر لشعوبها المحترمة.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...