البنك الإسلامي الفلسطيني يتسلم شهادة "البناء الأخضر من المستوى الذهبي" عن مبنى الأرشيف المركزي
أعلن المجلس الفلسطيني الأعلى للبناء الأخضر عن الاعتماد الرسمي لتصنيف "مبنى أخضر -مستوى ذهبي" لمبنى الأرشيف المركزي التابع لـ البنك الإسلامي الفلسطيني وذلك خلال مراسم أقيمت في المبنى بمدينة نابلس بحضور مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي ونقيب المهندسين رئيس المجلس الأعلى للبناء الأخضر المهندس طارق الزرو وعدد من المدراء من الجانبين.
وجرى خلال هذه المراسم إزاحة الستار عن الحجر الذهبي الخاص بهذا التصنيف وتسليم البنك شهادة البناء الأخضر.
ويأتي حصول مبنى الأرشيف المركزي على هذا التصنيف بعد استكماله المعايير المعتمدة في الاستدامة وكفاءة الطاقة وإدارة الموارد وفقاً لنظام التقييم الفلسطيني.

وقال مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي إن هذا الإنجاز يأتي في سياق التوجيهات الدائمة من مجلس إدارة البنك لاتباع المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة ESG لتعزيز التوجه المستدام في كافة أنشطة البنك.
وأضاف السعدي:" تصنيف البناء الأخضر ليس مجرد شهادة، بل يعكس التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات في التصميم والتنفيذ والتشغيل وتحقيق كفاءة أعلى في استخدام الموارد، كما انه يشكل تأكيداً على الالتزام بحماية البيئة في توجهاتنا وأعمالنا انطلاقاً من سياسات الاستدامة المطبقة لدينا، والتي تسهم في تقليل البصمة الكربونية للبنك وتعكس رؤيتنا في بناء منشآت تُحقق توازنًا بين الأداء الوظيفي العالي والحفاظ على البيئة".
وأكد السعدي أن مبنى الأرشيف المركزي مصمم بأحدث المواصفات الخاصة بالمباني الخضراء الصديقة للبيئة وبما يشمل وجود تقنيات حديثة للحفاظ على الطاقة وتوليدها وإعادة تدويرها باستخدام حلول متقدمة تعتمد على الطاقة الشمسية، مقدماً شكره للمجلس الفلسطيني الأعلى للبناء الأخضر ونقابة المهندسين على جهودهم المبذولة للحفاظ على البيئة من خلال تعزيز التوجه نحو إنشاء مباني خضراء صديقة للبيئة.

بدوره أكد المهندس طارق عبد المجيد الزرو نقيب المهندسين أن حصول مبنى الأرشيف المركزي للبنك الإسلامي الفلسطيني في نابلس على شهادة التصنيف الذهبي وفقاً لمعايير المجلس الفلسطيني الأعلى للبناء الأخضر يمثل خطوة مهمة في ترسيخ ثقافة البناء الأخضر في فلسطين، وتعزيز التوجه نحو بيئة عمرانية أكثر كفاءة واستدامة، تراعي الاستخدام الأمثل للموارد وتحافظ على البيئة وتوفر جودة أفضل لمستخدمي المباني. وأشار إلى أن المشروع الذي تبلغ مساحته المبنية نحو 1325 مترًا مربعًا، يجسد إمكانية تطبيق مفاهيم ومعايير البناء الأخضر في المشاريع الفلسطينية بما ينسجم مع الاحتياجات والمناخ المحلي.
وأشار النقيب إلى أن نقابة المهندسين، ومنذ تأسيس المجلس الفلسطيني الأعلى للبناء الأخضر عام 2010، عملت على تطوير منظومة مهنية لتقييم مشاريع البناء الأخضر وفق مراحل ومعايير واضحة، وصولًا إلى منح شهادات الاعتماد والتصنيف، بما يعزز جودة المشاريع ويشجع المؤسسات والقطاع الخاص على تبني ممارسات البناء المستدام. وثمّن الزرو جهود اللجنة التوجيهية والفنية والخبراء والمهندسين والمؤسسات الداعمة لهذا النهج، مؤكدًا استمرار النقابة في دعم المبادرات والمشاريع التي تعزز مفهوم البناء الأخضر وتطوير القدرات الهندسية في هذا المجال، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وحماية البيئة وتحسين جودة الحياة في فلسطين. ويعتبر مبنى الأرشيف المركزي الأحدث من نوعه في فلسطين حيث أنه مزود أيضاً بأنظمة إلكتروميكانيكية متقدمة تضمن مقاومته للحرائق والرطوبة وتضبط مستويات الحرارة وتوفر التهوية الجيدة، كما أنه مزود بأحدث أنظمة الفرز والأرشفةِ المؤتمتة.



