مباريات اليوم

أوقات الصلاة
الفجر 05:24
الظهر 12:23
العصر 03:36
المغرب 06:02
العشاء 07:23
حالة الطقس

اسعار العملات

وزارة الثقافة تنعى الفنان فلاديمير تماري

نعت وزارة الثقافة الفنان الكبير فلاديمير تماري، الذي رحل اليوم، عن عمر يناهز الخامسة والسبعين، حقق فيها العديد من الإنجازات على مستوى الفن التشكيلي والخط والتصميم.

واعتبر الوزير د. إيهاب بسيسو رحيل تماري، الذي يعد واحداً من العلامات البارزة في الفن التشكيلي الفلسطيني، خسارة كبيرة لفنان غادر الوطن لاجئاً في العام 1948، وبقي الوطن يسكنه طوال حياته.

وشدد بسيسو على أهمية الاستفادة من الإرث الغني لتماري، وإعادة الاعتبار لهذا الإرث بمختلف الطرق، وعلى ضرورة تعميم تجربته لدى الأجيال الشابة لتعريفها على واحد قدم لفلسطين وللفن الكثير والكثير حتى آخر يوم في حياته.

وفلاديمير فائق تماري فنان تشكيلي و مصمم خطوط فلسطيني، وُلد في القدس العام 1942، وانتقلت أسرته إلى يافا، ثم هاجرت منها إلى بيروت العام 1948 حيث درس الفن والفيزياء في الجامعة الأميركية فيها، ما بين العامين 1957 و 1961، ليدرس بعدها الفنون في مدرسة سانت مارتين في لندن.

وصمّم تماري العام 1963 حرفا طباعيا أسماه "القدس"، كما صمّم في العام التالي جهازا للرسم ثلاثي الأبعاد، قبل أن يسافر الولايات المتحدة الأميركية حيث تعرّف إلى زوجته كيوكو، ليعود بعدها إلى لبنان مقدماً أعماله لأوّل مرة فيها.

وعمل تماري في عدد من مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ببيروت، رساما للوسائل الإيضاحيّة، حيث أخرج أفلاما عن حياة الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين هناك، إلى جانب مشاركته في إخراج فيلم وثائقي عن القدس العام 1967، كما ساهم في إخراج كتاب صور فوتوغرافية عن مجزرة صبرا و شاتيلا، كما شارك في إعداد كتاب "رسوم الأطفال في زمن الحرب".

وبحث تماري كذلك في مجال تطوير الحرف العربي، و كتب دراسات عن الخط المطبعي، و سجّل فكرة اختراع في لندن عن الخط العربي و استخدامه في الطباعة.
وعاش تماري في طوكيو حيث عمل مذيعاً باللغة العربية في إذاعة طوكيو ورساما لكتب الأطفال، وله له شقيقتان فنانتان هما: التشكيلية فيرا تماري، ومغنية الأوبرا تانيا تماري ناصر.

وتتقدم وزارة الثقافة إلى أسرة تماري خاصة، وإلى الوسط الثقافي والفني الفلسطيني في الوطن والمهجر عامة، بأحر التعازي، على الخسارة الكبيرة برحيل القامة الفنية البارزة فلاديمير تماري.

Loading...

في حال نجح الطرفان فتح وحماس في الوصول الى انتخابات.. من ستنتخب؟