الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:55 AM
الظهر 12:38 PM
العصر 4:18 PM
المغرب 7:48 PM
العشاء 9:19 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

نقاط النائب على حروف الرئيس

الكاتب: رأي مسار

كي لا يُساء فهم مكالمة التوبيخ والإهانة التي جرت بين الرئيس ترمب ونتنياهو، وكي لا تُحمّل أكثر مما تحتمل في الواقع، فقد تولّى النائب الجمهوري توماس ماسي، وضع المكالمة في سياقها ومغزاها الحقيقي، دون شططٍ في تركيب دلالاتٍ يُفهم منها أن أزمةً حقيقيةً نشأت بين أمريكا وإسرائيل.

نعم ظهر خلافٌ واضح، ولكن في أساليب العمل، وهذا الخلاف لن يصل حدّ تغيير في السياسات الرئيسية، فماذا يقول النائب الجمهوري توماس ماسي عن هذا الأمر.

" إن تصريحات ترمب مهما بلغت حدّتها تظل بلا قيمةٍ سياسيةٍ حقيقية، ما لم تقترن بإجراءاتٍ عملية"

ويضيف: " إن إنهاء الحروب لا يحتاج إلى اتصالاتٍ هاتفيةٍ غاضبة، بل قرارٍ واضحٍ بتجميد المساعدات العسكرية والمالية، ذلك أن مواصلة الدعم الأمريكي يمنح الحكومة الإسرائيلية شعوراً بأنها محصّنةٌ من أي مسائلةٍ أو ضغوطٍ حقيقية"

أهمية أقوال النائب توماس ماسي تكمن في أنها تصدر عن نائبٍ جمهوري، وأنها تعبّر عن ظاهرةٍ آخذةٍ بالاتساع في أمريكا، وهي الانتقاد المباشر والحاد للدعم الأمريكي المالي والتسليحي لإسرائيل، والذي يتم من جيب دافع الضريبة الأمريكي غير المقتنع أصلاً لا بحروب ترمب ولا حروب نتنياهو.

هذه الظاهرة المرشحة للاتساع أنتجت ظاهرةً موازية، يصحّ تسميتها، "بالإرهاب المالي" حيث تتولى الإيباك الانفاق وبمبالغ خيالية، لإسقاط من لا ترضى عنه وإنجاح من اشترته أو استأجرته، وعمليةٌ كهذه وإن أفلحت مع البعض، إلا أنها لن تفلح مع تيارٍ شعبيٍ يتنامى في أمريكا ويُنتج سياسيين شجعان، لابد وأن يجدوا مالاً نظيفاً يموّلون به حملاتهم العادلة.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...