عباس لم يمتثل ، رفض العرض الأمريكي فجاء الفيتو
الكاتب: رضا سالم الصامت
مرة أخرى الولايات المتحدة الأمريكية تكشر عن أنيابها و تستخدم حق نقض الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يدين الاستيطان الاسرائلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. منظمة التحرير الفلسطينية اعتبرت القرار مؤسف ويمس من مصداقية الولايات المتحدة ، و القيادة الفلسطينية ستعيد تقييم عملية المفاوضات بمجملها على اثر الفيتو الأمريكي الذي يشجع اسرائيل على التمادي و نهب المزيد من الأراضي الفلسطينية
باراك اوباما هدد الفلسطينيين باتخاذ إجراءات ضدهم إذا أصروا على التوجه إلى مجلس الأمن لإدانة الاستيطان ، بعد رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب اوباما سحب المشروع .
وفي اتصال هاتفي ذكر أوباما قائلا أن ستكون هناك عواقب على العلاقات الفلسطينية الامريكية إذا واصلتم يا عباس خطواتكم للتوجه إلى مجلس الأمن وتجاهلتم مطلبنا بهذا الخصوص. لكن عباس قال لاوباما : إن وقف الاستيطان مطلب فلسطيني لا رجعة عنه. و لم يمتثل و رفض رفضا قاطعا العرض الأمريكي .
السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس صوتت ضد مشروع القرار مستخدمة حق النقض من بين الدول الخمس دائمة العضوية التي تتمتع بحق الفيتو وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.
و قالت مع ذلك : إن حق النقض يجب ألا يفهم على أنه تأييد أمريكي للمستوطنات الإسرائيلية، مع أنهم يعرفون جيدا عدم شرعية النشاط الاستيطاني الإسرائيلي ...
مشروع القرار ، الذي أيدته 130 دولة من بينها دول أوروبية، دعا مجلس الأمن إلى إعلان أن المستوطنات الإسرائيلية التي أنشئت في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل عادل ودائم وسلام شامل بكل المنطقة .
وقال المشروع إنه يتعين على إسرائيل باعتبارها سلطة احتلال أن توقف على الفور جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية .
وهذا هو الفيتو الأمريكي الأول منذ عام 2006 والأول في عهد الرئيس باراك أوباما، الذي حاول إقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسحب المشروع وقبول حل وسط لتجنب الفيتو الأمريكي
لكن عباس لم يمتثل و رفض العرض الأمريكي ، و لذلك قرر مجلس الأمن التصويت على مشروع القرار ....
باراك اوباما هدد الفلسطينيين باتخاذ إجراءات ضدهم إذا أصروا على التوجه إلى مجلس الأمن لإدانة الاستيطان ، بعد رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب اوباما سحب المشروع .
وفي اتصال هاتفي ذكر أوباما قائلا أن ستكون هناك عواقب على العلاقات الفلسطينية الامريكية إذا واصلتم يا عباس خطواتكم للتوجه إلى مجلس الأمن وتجاهلتم مطلبنا بهذا الخصوص. لكن عباس قال لاوباما : إن وقف الاستيطان مطلب فلسطيني لا رجعة عنه. و لم يمتثل و رفض رفضا قاطعا العرض الأمريكي .
السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس صوتت ضد مشروع القرار مستخدمة حق النقض من بين الدول الخمس دائمة العضوية التي تتمتع بحق الفيتو وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.
و قالت مع ذلك : إن حق النقض يجب ألا يفهم على أنه تأييد أمريكي للمستوطنات الإسرائيلية، مع أنهم يعرفون جيدا عدم شرعية النشاط الاستيطاني الإسرائيلي ...
مشروع القرار ، الذي أيدته 130 دولة من بينها دول أوروبية، دعا مجلس الأمن إلى إعلان أن المستوطنات الإسرائيلية التي أنشئت في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل عادل ودائم وسلام شامل بكل المنطقة .
وقال المشروع إنه يتعين على إسرائيل باعتبارها سلطة احتلال أن توقف على الفور جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية .
وهذا هو الفيتو الأمريكي الأول منذ عام 2006 والأول في عهد الرئيس باراك أوباما، الذي حاول إقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسحب المشروع وقبول حل وسط لتجنب الفيتو الأمريكي
لكن عباس لم يمتثل و رفض العرض الأمريكي ، و لذلك قرر مجلس الأمن التصويت على مشروع القرار ....
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.



