شبابنا احذروا تجار الدم
الكاتب: عبد الرازق الوالي
أبنائنا.. شبابنا ..أيا كنتم وأينما كنتم وكيفما تجمعتم ... إني أثق تماما بنواياكم وحقوقكم وأفكاركم وأحلامكم وإمكانياتكم علي إدارة تجمعاتكم وتنظيمها من أجل الخروج بإبداع فكرة أو حل معضلة ولهذا لا تسمحوا لتجار الدم والبروبوزلات المنمقين من اختراق صفوفكم واللعب بأحلامكم والعمل علي تجيير إنجازاتكم في حال تحققت , ولا يعني هذا أن تعدموا الثقة في المحيط بل أن تحذروا قاذورات المحيط ... فالمجتمع الفلسطيني معطاء وبناء ومثالا للتضحية والفداء ,فكما أنجبكم أنجب سلفكم ..وكما أبدع سلفكم أبدعتم انتم ..وكما ناضل سلفكم كنتم أبناء مناضلين دائما عانوا الأمرين من عدو ظاهر وصديق متربص يتحول لقرصان مال وجاه وسلطان .
أبنائنا إن كنتم معجزة .. فانتم أبنائنا.. وان كنتم إعجازا فانتم إبداع آبائكم ..وان كنتم مفكرين فانتم تربية سلفكم.. فلا تنسوا السلف وحذارى حذاري من ضباع المرحلة... أبنائنا أن تبنيتم قضية شعب فانتم منه وأمله ,,, وان عانيتم من ظلم مجتمع فانتم ضميره وعصبه الذي يشعر بآلامه واحتياجاته وان عانيتم تهميشا فانتم ضحية قوم وجدوا أنفسهم علي قمة هرم مقلوب فاعتقدوا أنهم في السماء واهم أسفل سافلين التاريخ.
أبنائنا انتم الأمل وانتم الضمير وانتم الغاية ويتوجب أن تكونوا خير وسيله.. بإنتمائكم لهذا الوطن .. ترابه وسماه حتي دمعة المحتاج فيه والذي يتوجب أن تكونوا نموذجا في احتجاجاتكم وتحركاتكم الواعية والمدروسة والمسئولة وليس كفوضى الأعراب التائهة والتي تثغو كالخراف لا تعرف أنها تساق للذبح بحجه الثورة.. أما انتم.. فكما عودتمونا أبدا ...فكرا قدوة وعملا قدوة وانجازا قدوة.
أبنائنا نحن معكم وكل إمكانياتنا تحت تصرفكم ونحن لكم وكل أحلامنا رهن أيديكم أن كنتم علي قدر حملها وحذرتم تجار الدم وناضلتم من اجل وطن جميل موحد وشعب موحد منصف طموح ثائر للحق والعدالة وتحقيق الانتصار بكم ومن أجلكم.
عبد الرازق الوالي
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.



