"الجعبري" يحرق غزة ..ومشعل يحمي " الأسد "
الكاتب: موفق مطر
راية نيوز: الى متى سيبقى الملايين من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يدفعون ثمن تهور القيادة العسكرية لحماس وضيق افق قيادتها السياسية وعنادها ؟!
أيعقل انهراس الفلسطينيين بين حجري رحى القيادتين المتصارعتين على النفوذ والسلطة في غزة ، فالمواطنين لأبرياء يسقطون تحت عجلات مدحلة مراكز القوى المتعصبة بمواقفها العدمية بنظرتها للواقع والظروف ؟! .
تستنجد قيادات حماس بالعالم من أجل اقناع اسرائيل بقبول التهدئة ووقف اطلاق , فيما عسكرها يفجرون تهدئة كانت قد فرضتها حماس على الفصائل بالقوة بقصد الهروب من مواجهة مبادرة الرئيس ابو مازن !!.
يطلب اسماعيل هنية من وسائل الاعلام العربية والعالمية التركيز على ما يحدث في غزة واغفال أحداث اقليمية عاصفة .. لكنه هل يجرؤ على الاعلان أن الجعبري - وهو القائد العسكري الأوحد الممسك برقاب المشايخ والساسة من " اخوانه" - ضعيف النظر ، لايحسن تقدير المواقف ، وأن غرور العظمة المستفحل بنفوس العسكر والساسة على حد سواء بعد الاستيلاء بالانقلاب المسلح على غزة , وتمرير الانتصار الرباني فيما سموه معركة الفرقان - حرب الرصاص المصبوب - قد أصبح داء لا دواء له اوشفاء ، وانهم جميعا بدون استثناء يتحملون وزر دفع الملايين من الشعب الفلسطيني في غزة الى أتون جحيم جديد ليتمكن الجعبري وعسكره من ارضاء رغباتهم السلطوية والبقاء كقدر على رقاب وصدور اهل القطاع المساكين ، فالهجمات الاسرائليلية بالنسبة لهم فرصة للهروب من مواجهة مبادرة الرئيس ابو مازن، كما أن قذائفهم العبثية فرصة لاسرائيل لاغتيال ذات المبادرة في مهدها .
ارادت اسرائيل اختبار نوايا المجلس العسكري بمصر فصعدت ، وهدفت الى اعادة تعزيز الثقة بقوة ردعى الجيش الاسرائيلي فردت الصاع بالف صاع من حيث قوة النيران ودقتها وحجمها ونوعها , مستغلة انشغال العالم بالأحداث الاقليمية .
لاتستطيع حكومة اسرائيل القول علنا أنها ضد مبادرة ابو مازن ، لأن وزير خارجيتها يقول ان الفلسطينيين منقسمين وغير مهيئين ليكونوا طرفا ، لكن اسرائيل تستطيع تدمير جسور قائمة أو متحركة يمكن أن يعبر عليها ابو مازن ليعيد للفلسطينيين وحدتهم الجغرافية والسياسية ، فانتهزت فرصة بلوغ الغطرسة لدى القائد العسكري لحماس أحمد الجعبري , وفقدان سيطرة المسؤولين عنه في دمشق - المكتب السياسي بقيادة مشعل - على الأوضاع بغزة وعليه تحديدا ، بسبب انشغالهم في البحث عن ملاذ آمن اثر التطورات والمتغيرات في سورية ، استغلت كل ذلك لتضرب بقوة ، فنتنياهو لاعب ماكر يعرف كيف يستفيد من رجع صدى القذائف والقنابل والصواريخ ليعيد التوازن الى كرسيه المتأرجح ، المهدد بالاسقاط بسبب الأضرار السياسية التي الحقها بسمعة اسرائيل خلال السنة الماضية ، حتى انه كان قاب قوسين أو ادنى من السقوط قبل ان يبادر المجاهد الأول في الجناح العسكري لرأس حربة الاخوان ( الجعبري ) لانقاذه بخمسين قذيفة اطلقت " كرمال عيني " نتنياهو فاخرجه الجعبري من المازق ، وألبسه حزام البطولة من الوزن الثقيل ، فسهل له المشي متفاخرا على بساط احمر كرئيس حكومة يدافع عن حياة الاسرائيليين وأمن اسرائيل...!
لايتغلب الأقوياء بفعل قوتهم المادية وحسب بل بفضل طغيان حماقة الخصم واندفاعه على عجلة الغطرسة والاستكبار والعناد . فالجعبري يحرق غزة فيما خالد مشعل رئيس سياسة حماس يدافع عن بطش بشار الأسد في أهل سوريا وريف دمشق !!
أيعقل انهراس الفلسطينيين بين حجري رحى القيادتين المتصارعتين على النفوذ والسلطة في غزة ، فالمواطنين لأبرياء يسقطون تحت عجلات مدحلة مراكز القوى المتعصبة بمواقفها العدمية بنظرتها للواقع والظروف ؟! .
تستنجد قيادات حماس بالعالم من أجل اقناع اسرائيل بقبول التهدئة ووقف اطلاق , فيما عسكرها يفجرون تهدئة كانت قد فرضتها حماس على الفصائل بالقوة بقصد الهروب من مواجهة مبادرة الرئيس ابو مازن !!.
يطلب اسماعيل هنية من وسائل الاعلام العربية والعالمية التركيز على ما يحدث في غزة واغفال أحداث اقليمية عاصفة .. لكنه هل يجرؤ على الاعلان أن الجعبري - وهو القائد العسكري الأوحد الممسك برقاب المشايخ والساسة من " اخوانه" - ضعيف النظر ، لايحسن تقدير المواقف ، وأن غرور العظمة المستفحل بنفوس العسكر والساسة على حد سواء بعد الاستيلاء بالانقلاب المسلح على غزة , وتمرير الانتصار الرباني فيما سموه معركة الفرقان - حرب الرصاص المصبوب - قد أصبح داء لا دواء له اوشفاء ، وانهم جميعا بدون استثناء يتحملون وزر دفع الملايين من الشعب الفلسطيني في غزة الى أتون جحيم جديد ليتمكن الجعبري وعسكره من ارضاء رغباتهم السلطوية والبقاء كقدر على رقاب وصدور اهل القطاع المساكين ، فالهجمات الاسرائليلية بالنسبة لهم فرصة للهروب من مواجهة مبادرة الرئيس ابو مازن، كما أن قذائفهم العبثية فرصة لاسرائيل لاغتيال ذات المبادرة في مهدها .
ارادت اسرائيل اختبار نوايا المجلس العسكري بمصر فصعدت ، وهدفت الى اعادة تعزيز الثقة بقوة ردعى الجيش الاسرائيلي فردت الصاع بالف صاع من حيث قوة النيران ودقتها وحجمها ونوعها , مستغلة انشغال العالم بالأحداث الاقليمية .
لاتستطيع حكومة اسرائيل القول علنا أنها ضد مبادرة ابو مازن ، لأن وزير خارجيتها يقول ان الفلسطينيين منقسمين وغير مهيئين ليكونوا طرفا ، لكن اسرائيل تستطيع تدمير جسور قائمة أو متحركة يمكن أن يعبر عليها ابو مازن ليعيد للفلسطينيين وحدتهم الجغرافية والسياسية ، فانتهزت فرصة بلوغ الغطرسة لدى القائد العسكري لحماس أحمد الجعبري , وفقدان سيطرة المسؤولين عنه في دمشق - المكتب السياسي بقيادة مشعل - على الأوضاع بغزة وعليه تحديدا ، بسبب انشغالهم في البحث عن ملاذ آمن اثر التطورات والمتغيرات في سورية ، استغلت كل ذلك لتضرب بقوة ، فنتنياهو لاعب ماكر يعرف كيف يستفيد من رجع صدى القذائف والقنابل والصواريخ ليعيد التوازن الى كرسيه المتأرجح ، المهدد بالاسقاط بسبب الأضرار السياسية التي الحقها بسمعة اسرائيل خلال السنة الماضية ، حتى انه كان قاب قوسين أو ادنى من السقوط قبل ان يبادر المجاهد الأول في الجناح العسكري لرأس حربة الاخوان ( الجعبري ) لانقاذه بخمسين قذيفة اطلقت " كرمال عيني " نتنياهو فاخرجه الجعبري من المازق ، وألبسه حزام البطولة من الوزن الثقيل ، فسهل له المشي متفاخرا على بساط احمر كرئيس حكومة يدافع عن حياة الاسرائيليين وأمن اسرائيل...!
لايتغلب الأقوياء بفعل قوتهم المادية وحسب بل بفضل طغيان حماقة الخصم واندفاعه على عجلة الغطرسة والاستكبار والعناد . فالجعبري يحرق غزة فيما خالد مشعل رئيس سياسة حماس يدافع عن بطش بشار الأسد في أهل سوريا وريف دمشق !!
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.



