سؤال موجه للرئيس محمود عباس هل تعلم انه مجلس للعواجيز ليس له علاقة بالشباب
الكاتب: هشام شفيق ساق الله
وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على النظام الداخلي الذي ينظم عمل المجلس الأعلى للشباب والرياضة إضافة إلى أسماء أعضاء هذا المجلس ال 25 عضو متناقضا مع كتاب التكليف الذي وقعه بتشكيل هذا المجلس منذ أكثر من أربعة شهور ومتجاوزا إسما سماه أمين عام للمجلس حيث كان قراره الأول أن يكون عدد أعضاء المجلس 16 عضو وبالنظر إلى الأسماء التي سماها الرئيس وأعمارهم وخلفياتهم فإننا نستغرب أن يكونوا مجلس أعلى للشباب والرياضة ومتوسط أعمارهم يتجاوز الستين عام هل نظر سيادته بأعمارهم وبالأسماء أم انه وقع على التواكيل ثقة بمن كلفه بتنفيذ هذه الأمانة وقع على التواكيل وثقه بزميله عضو اللجنة المركزية الأخ جبريل الرجوب .
استغربنا أن يتم تعيين اثنان من أعضاء اللجنة المركزية بهذا المجلس هل قاموا بأداء مهامهم التنظيمية أم أنهم تشكيله وتوجيهه لأي تركيبه يتم تكليفها نعم إنهم ملح الطعام يجب أن يكونوا موجودين حتى يفشلوا كل توجه مرجو منهم وعدد من أعضاء المجلس الثوري الكرام وأعضاء آخرين من فصائل داخل الوطن وخارجه جميعهم باستثناء اثنين منهم فقط في محيط الثلاثين والباقي تجاوزوا الستين وكبيرهم الثمانين .
المجلس الأعلى للشباب والرياضة ليس مجلس للحكماء يقدم الخبرة والمشورة والتجربة النضالية بل هو مجلس يخطط للشباب والرياضة ويقودها إلى بر الأمان يتوجب أن يكون أعضائه من جيل الشباب أو من كانوا قريبا بهذا الجيل يتمتعون بالحكمة والتجربة والمهنية في تفهم وجهة نظر الشباب ولديهم الخبرة الرياضية السابقة لكي يستطيعوا التخطيط المحكم لجيل ومجتمع معظم أبنائه من جيل الشباب فمجتمعنا حسب إحصائيات عضوة المجلس الأعلى هو مجتمع شاب يتوجب أن يلقى هؤلاء الأكثرية بالمجتمع مزيدا من العناية والاهتمام والخطط المناسبة في ظل ثورة العولمة وانتفاضة الشباب في كل العالم العربي والإسلامي .
اين الخبراء الرياضيين من تشكيلة مجلسكم فقد نظرت بنظره متفحصة لتركيبة هذا المجلس ولم أجد احد ممن مارس الرياضة أو من يفهم فيها باستثناء القائد الرياضي الأول لشعبنا جبريل الرجوب ونظرت نظره متفحصة للتركيبة الموقع عليها بمرسوم الرئيس القائد العام ولم أجد التمثيل الواضح لأبناء القطاع سوى الأخ جسام حرب والذي غاب عن تركيبة هذه القائمة أبناء حركة فتح الملتزمين والمعروفين فقد اخترتم أعضاء من المجلس الثوري للحركة في الضفة والشتات الا يوجد أعضاء ينطبق عليهم أي منطق للذي شكل هذا الجسم من أبناء القطاع فالقطاع دائما مسروق وغائب عنه كل خططكم وبرامجكم بحجة انه مسروق فهذه المرة ليس مسروق يا سيادة الرئيس فقد كان من بين أعضائه ابن رئيس حكومة الوحدة الوطنية السابق عبد السلام هنيه الذي وجه صفعه كبيره وحادة لمن شكل هذا المجلس باعتذاره عن عضوية هذا المجلس واثنان من الذين اخترتموهم يعيشون بشكل دائم بالضفه الغربيه .
مبارك مجلسكم هذا ومبارك كل من سمي لعضوية هذا المجلس ومبارك للشباب قيادتهم الجديدة الذين لم يمثلوا فيه ومن تم استثنائهم وإبعادهم عن عضوية هذا المجلس إلى جانب طاقم عجوز تجاوز الستينات والبعض منهم تجاوز أكثر من ذلك بحسبة صغيره بعد خروج احد أعضاء هذا المجلس يصبح متوسط أعمار هذا المجلس أكثر من ستين عام فهو مجلس للعواجيز ليس له علاقة بالشباب .
استغربنا أن يتم تعيين اثنان من أعضاء اللجنة المركزية بهذا المجلس هل قاموا بأداء مهامهم التنظيمية أم أنهم تشكيله وتوجيهه لأي تركيبه يتم تكليفها نعم إنهم ملح الطعام يجب أن يكونوا موجودين حتى يفشلوا كل توجه مرجو منهم وعدد من أعضاء المجلس الثوري الكرام وأعضاء آخرين من فصائل داخل الوطن وخارجه جميعهم باستثناء اثنين منهم فقط في محيط الثلاثين والباقي تجاوزوا الستين وكبيرهم الثمانين .
المجلس الأعلى للشباب والرياضة ليس مجلس للحكماء يقدم الخبرة والمشورة والتجربة النضالية بل هو مجلس يخطط للشباب والرياضة ويقودها إلى بر الأمان يتوجب أن يكون أعضائه من جيل الشباب أو من كانوا قريبا بهذا الجيل يتمتعون بالحكمة والتجربة والمهنية في تفهم وجهة نظر الشباب ولديهم الخبرة الرياضية السابقة لكي يستطيعوا التخطيط المحكم لجيل ومجتمع معظم أبنائه من جيل الشباب فمجتمعنا حسب إحصائيات عضوة المجلس الأعلى هو مجتمع شاب يتوجب أن يلقى هؤلاء الأكثرية بالمجتمع مزيدا من العناية والاهتمام والخطط المناسبة في ظل ثورة العولمة وانتفاضة الشباب في كل العالم العربي والإسلامي .
اين الخبراء الرياضيين من تشكيلة مجلسكم فقد نظرت بنظره متفحصة لتركيبة هذا المجلس ولم أجد احد ممن مارس الرياضة أو من يفهم فيها باستثناء القائد الرياضي الأول لشعبنا جبريل الرجوب ونظرت نظره متفحصة للتركيبة الموقع عليها بمرسوم الرئيس القائد العام ولم أجد التمثيل الواضح لأبناء القطاع سوى الأخ جسام حرب والذي غاب عن تركيبة هذه القائمة أبناء حركة فتح الملتزمين والمعروفين فقد اخترتم أعضاء من المجلس الثوري للحركة في الضفة والشتات الا يوجد أعضاء ينطبق عليهم أي منطق للذي شكل هذا الجسم من أبناء القطاع فالقطاع دائما مسروق وغائب عنه كل خططكم وبرامجكم بحجة انه مسروق فهذه المرة ليس مسروق يا سيادة الرئيس فقد كان من بين أعضائه ابن رئيس حكومة الوحدة الوطنية السابق عبد السلام هنيه الذي وجه صفعه كبيره وحادة لمن شكل هذا المجلس باعتذاره عن عضوية هذا المجلس واثنان من الذين اخترتموهم يعيشون بشكل دائم بالضفه الغربيه .
مبارك مجلسكم هذا ومبارك كل من سمي لعضوية هذا المجلس ومبارك للشباب قيادتهم الجديدة الذين لم يمثلوا فيه ومن تم استثنائهم وإبعادهم عن عضوية هذا المجلس إلى جانب طاقم عجوز تجاوز الستينات والبعض منهم تجاوز أكثر من ذلك بحسبة صغيره بعد خروج احد أعضاء هذا المجلس يصبح متوسط أعمار هذا المجلس أكثر من ستين عام فهو مجلس للعواجيز ليس له علاقة بالشباب .
نقول لفخامة الرئيس اعد حساباتك بهذا المجلس قبل أن يبدأ عمله واعد الاعتبار للشباب في ظل ثورات الشباب القائمة في العالم العربي واعد تشكيل هذا المجلس الذي بدا فاشلا ولن يستطيع الإقلاع بقضية الشباب والذي تم تشكيله بأشخاص لن يستطيعوا تحمل مسؤولية الشباب ضع الرجل المناسب في المكان المناسب وسمي الأسماء بمسمياتها ونقترح أن يكون مجلسا للحكماء
والمشورة لا أن يطلق عليه المجلس الأعلى للشباب والرياضة ولكم ولهم مزيدا من الاحترام والتقدير فنحن نعتبر عن موقفنا وموقف الشباب والشباب من سن ال 18 عام حتى ال 40 في أكثر الأحوال كنا ننتظر أن يكون الأغلبية من الشباب يحيط بهم عدد من الحكماء وأصحاب المال حتى تسير القافلة ولكن للأسف هذا ما أراده الرجوب وهذا ما وقعتم عليه .
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.



