حماس: العودة الى نابلس
الكاتب: من عميت كوهين
لأول مرة منذ اربع سنوات، تعود حماس الى شوارع نابلس. مئات من مؤيدي المنظمة خرجوا أمس الى شوارع المدينة مع أعلام المنظمة الخضراء. فتح هي الاخرى، من جهتها، سعت الى فحص صبر حماس في غزة. فقد طلب خمسة من كبار رجالات فتح اذن خروج من اراضي القطاع، فمنعت اجهزة أمن حماس عنهم ذلك. وفقط بعد ممارسة ضغط اعلامي، حصل الخمسة على اذن خروج الى رام الله.
مدينة نابلس، الذي اعتبرت في الماضي عاصمة الانتحاريين في السامرة، شهدت سنوات طويلة من الهدوء والازدهار. على مدى اربع سنوات الانقسام عملت اجهزة الامن الفلسطينية ضد حماس ومنعت رجالها من أي نشاط علني. أمس، في أعقاب التوقيع على اتفاق المصالحة، سعت حماس الى فحص تغيير السياسة. المئات من مؤيدي المنظمة خرجوا الى مظاهرة منظمة وهم يلوحون بأعلام حماس. وهتف المتظاهرون "أبو مازن وهنية، أعطونا وحدة وطنية".
وشارك في المظاهرة ايضا كبار رجالات حماس في المدينة بمن فيهم اعضاء البرلمان ايضا. وقال حامد البيتاوي من قادة حماس في نابلس: "خرجنا اليوم للتعبير عن تأييدنا لاتفاق الوحدة. الوحدة هي قوتنا ضد دهاء اسرائيل". وأفادت وكالة "معا" للأنباء بأن اجهزة الامن في السلطة تلقت تعليمات صريحة بعدم تفريق المظاهرة.
تحرير سجناء
من الجهة الاخرى طالب خمسة اعضاء في المجلس الثوري لفتح - احدى الهيئات القيادية العليا في المنظمة - بالخروج من قطاع غزة الى رام الله. عندما وصل الخمسة الى حاجز حماس، قبل حاجز ايرز، أُنبئوا بأنهم ممنوعون من الخروج. وأصرت اجهزة امن حماس، حتى بعد تدخل محافل مصرية. وفقط بعد ممارسة ضغط كبير استجابت حماس وسمحت للخمسة بالخروج من رام الله.
والى ذلك أوضحت حماس نهائيا بأن اسماعيل هنية لن يكون مرشحا لرئاسة الحكومة الجديدة، التي ستضم فقط ممثلين مستقلين. ومع ذلك، أوضح خالد مشعل ومسؤولون في حماس بأن هناك مواعيد سقف لتطبيق الاتفاق وأوضحوا بأن على السلطة الفلسطينية ان تحرر كل سجناء حماس من السجون حتى تلك المواعيد.



