الجميلات على الفيس بوك واستقطاب القيادات
الكاتب: هشام ساق الله
ابلغني احد الاخوه أن ابحث عن اسم فتاه على الفيس بوك لأرى كم عدد من الشخصيات الوطنية والتنظيمية انضموا إلى صفحتها لمجرد أنها تضع صوره صارخة وفاتنة الجمال ودخلت لأرى هذه الشخصية الفذة التي بالفعل فاتنة وجميله ومطلقه ولديها الكثير من المعجبين من الشخصيات الوطنية .
استخدام صفحات التواصل الاجتماعي للتعارف هو شيء طبيعي فقد أنشأت لهذا الغرض تلك الصفحات ولكن هناك ينبغي إن يكون وقار من هؤلاء الشخصيات الذي يلهثون وراء صور الفاتنات من اجل تسجيل الصداقات لهم وحين يكون هؤلاء في صفوف الشخصيات الهامة جدا في أي بي يتوجب أن يحاسبوا على اختيار أصدقائهم ومعارفهم وما في داخل صفحاتهم الخاصة من تعليقات وصور ومضامين لا تليق بمكانتهم الاجتماعية .
على جميل هؤلاء مراعاة مكانتهم الاجتماعية والسياسية وان صفحاتهم قبله للزائرين للتعرف على أصدقائهم وما يكتبون ومعرفة مواقفهم السياسية والاجتماعية واخذ تصاريح صحفيه لهم حول مواقف قديمه وحديثه فالصفحة للسياسي والقيادي هي بمثابة أرشيف يمكن الرجوع إليه وقتما يحتاج أي شخص لأي معلومة عنه .
ويتوجب على هؤلاء القيادات مراجعة صفحاتهم بانتظام فهناك من يضع تعليقات مشينه مخلة بالآداب ألعامه على صفحتهم بدون أن يعرفوا أو يضعوا مواقف سياسيه تتناقض مع تصويتهم ومواقفهم المعلنة وبالنهاية يتهموا بتزبزب المواقف السياسية وهذا يسيء لهم ولتاريخهم النضالي الكبير .
البعض من هؤلاء القادة لا يعرفون استخدام الانترنت ولا صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك وغيرها ويتم عمل صفحات بأسمائهم من قبل معجبين بهم أو من يعملون تحت إمرتهم فهؤلاء ينبغي أن يتابعوا هذا الأمر وان لا يسيء هؤلاء المعجبين بهم وبعلاقاتهم ويمسون بصورهم هذا القائد الملهم ينبغي مراجعة الصفحة الخاصة به بانتظام وعلى مدار الساعة حتى لا يتم وضع أشياء تسيء لهذا الشخص عليها.
احد القادة الكبار العظام بشعبنا له صفحه على الفيس بوك وهناك صوره لإحدى الفتيات المشلحه والتي يظهر ظهرها كامل على صفحته بشكل مغري وجنسي وللأسف هو لا يعرف وانأ أقوم بزيارة صفحته للتعرف على مواقفه السياسية ألحديثه والتي كنت اعرف انه لا يوجد شيء جديد عليها مسبقا اتضح لي إني كنت صادق بتوقعي وشاهدت تلك الصوره التي استمرت لعدة أيام على صفحته دون أن يرفعها مساعديه أو من يعملون معه .
وهناك صفحات مسيئة يتم تصميمها للاساءه بمناضلين كبار وشخصيات تنظيميه والسب على هؤلاء بشكل غير محترم وقد أقيمت إحدى الصفحات للاسائه لأحد قيادات القطاع وقد اخبرني بها احد الأصدقاء ودخلت وشاهدتها وكان عدد من سجلوا فيها 2 شخص كان بالإمكان وقف هذه الصفحة بسهوله وسرعه وقد أبلغت احد القيادات المزامله لهذا القائد وطلبت من عدد من الاخوه وقف الصفحة واستنكارها وبقيت ثلاثة أيام متواصل حتى توقفت .
وهناك صفحات تنشا من اجل نشر الغسيل الوسخ على البلاكين والحبال وهذه الصفحات يتم بها تداول كلمات نابيه واتهامات لأشخاص بعينهم ويتم كيل المديح لهم والثناء عليهم بأشياء فيهم وأشياء أخرى يتم إضافتها إلى ذاتيتهم ووضع صور ويضعون إشارات اكس عليها لشخصيات لا ينبغي أن يتم وضع تلك الإشارات عليها مهما كان الخلاف الناجم بالنهاية كل خلاف يمكن أن ينتهي وتظل تلك الصور والإشارات المسيئة مدونه على شبكة الانترنت يصعب رفعها ومحوها من ذاكرة الناس والتاريخ .
لنستعمل هذه المواقع والصفحات بشكل ايجابي بعيدا عن التجريح والفضائح وليختار كل واحد أصدقائه وبطانته كما يريد ولكن الشخصيات التنظيمية والعامة يتوجب احترام أنفسها وتختار وتتابع صفحاتها بشكل محترم لأنهم مراقبين ومشاهدين من معجبيهم ومن الذين ايضا يصطادون لهم الأخطاء والهفوات ويتم تسجيلها عليهم
استخدام صفحات التواصل الاجتماعي للتعارف هو شيء طبيعي فقد أنشأت لهذا الغرض تلك الصفحات ولكن هناك ينبغي إن يكون وقار من هؤلاء الشخصيات الذي يلهثون وراء صور الفاتنات من اجل تسجيل الصداقات لهم وحين يكون هؤلاء في صفوف الشخصيات الهامة جدا في أي بي يتوجب أن يحاسبوا على اختيار أصدقائهم ومعارفهم وما في داخل صفحاتهم الخاصة من تعليقات وصور ومضامين لا تليق بمكانتهم الاجتماعية .
على جميل هؤلاء مراعاة مكانتهم الاجتماعية والسياسية وان صفحاتهم قبله للزائرين للتعرف على أصدقائهم وما يكتبون ومعرفة مواقفهم السياسية والاجتماعية واخذ تصاريح صحفيه لهم حول مواقف قديمه وحديثه فالصفحة للسياسي والقيادي هي بمثابة أرشيف يمكن الرجوع إليه وقتما يحتاج أي شخص لأي معلومة عنه .
ويتوجب على هؤلاء القيادات مراجعة صفحاتهم بانتظام فهناك من يضع تعليقات مشينه مخلة بالآداب ألعامه على صفحتهم بدون أن يعرفوا أو يضعوا مواقف سياسيه تتناقض مع تصويتهم ومواقفهم المعلنة وبالنهاية يتهموا بتزبزب المواقف السياسية وهذا يسيء لهم ولتاريخهم النضالي الكبير .
البعض من هؤلاء القادة لا يعرفون استخدام الانترنت ولا صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك وغيرها ويتم عمل صفحات بأسمائهم من قبل معجبين بهم أو من يعملون تحت إمرتهم فهؤلاء ينبغي أن يتابعوا هذا الأمر وان لا يسيء هؤلاء المعجبين بهم وبعلاقاتهم ويمسون بصورهم هذا القائد الملهم ينبغي مراجعة الصفحة الخاصة به بانتظام وعلى مدار الساعة حتى لا يتم وضع أشياء تسيء لهذا الشخص عليها.
احد القادة الكبار العظام بشعبنا له صفحه على الفيس بوك وهناك صوره لإحدى الفتيات المشلحه والتي يظهر ظهرها كامل على صفحته بشكل مغري وجنسي وللأسف هو لا يعرف وانأ أقوم بزيارة صفحته للتعرف على مواقفه السياسية ألحديثه والتي كنت اعرف انه لا يوجد شيء جديد عليها مسبقا اتضح لي إني كنت صادق بتوقعي وشاهدت تلك الصوره التي استمرت لعدة أيام على صفحته دون أن يرفعها مساعديه أو من يعملون معه .
وهناك صفحات مسيئة يتم تصميمها للاساءه بمناضلين كبار وشخصيات تنظيميه والسب على هؤلاء بشكل غير محترم وقد أقيمت إحدى الصفحات للاسائه لأحد قيادات القطاع وقد اخبرني بها احد الأصدقاء ودخلت وشاهدتها وكان عدد من سجلوا فيها 2 شخص كان بالإمكان وقف هذه الصفحة بسهوله وسرعه وقد أبلغت احد القيادات المزامله لهذا القائد وطلبت من عدد من الاخوه وقف الصفحة واستنكارها وبقيت ثلاثة أيام متواصل حتى توقفت .
وهناك صفحات تنشا من اجل نشر الغسيل الوسخ على البلاكين والحبال وهذه الصفحات يتم بها تداول كلمات نابيه واتهامات لأشخاص بعينهم ويتم كيل المديح لهم والثناء عليهم بأشياء فيهم وأشياء أخرى يتم إضافتها إلى ذاتيتهم ووضع صور ويضعون إشارات اكس عليها لشخصيات لا ينبغي أن يتم وضع تلك الإشارات عليها مهما كان الخلاف الناجم بالنهاية كل خلاف يمكن أن ينتهي وتظل تلك الصور والإشارات المسيئة مدونه على شبكة الانترنت يصعب رفعها ومحوها من ذاكرة الناس والتاريخ .
لنستعمل هذه المواقع والصفحات بشكل ايجابي بعيدا عن التجريح والفضائح وليختار كل واحد أصدقائه وبطانته كما يريد ولكن الشخصيات التنظيمية والعامة يتوجب احترام أنفسها وتختار وتتابع صفحاتها بشكل محترم لأنهم مراقبين ومشاهدين من معجبيهم ومن الذين ايضا يصطادون لهم الأخطاء والهفوات ويتم تسجيلها عليهم
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.



